عادي

الحمادي: البرنامج النووي الإماراتي نموذج للمشاريع السلمية

«براكة» تدعم اقتصاد الدولة وتخفض البصمة الكربونية
21:42 مساء
قراءة دقيقتين
محمد الحمادي خلال الندوة
  • استخدام الطاقة النووية للوصول للحياد المناخي حل جذري لأزمة المناخ


لندن: «الخليج»

سلّطت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الضوء على الدور المحوري للطاقة النووية، في الوصول إلى الحياد المناخي وضمان أمن الطاقة وتسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات، وذلك خلال الندوة التي نظمتها الرابطة النووية العالمية في العاصمة البريطانية لندن في الفترة ما بين السابع والتاسع من شهر سبتمبر الجاري، لا سيما مع ترسيخ المكانة الريادية لمحطات براكة للطاقة النووية السلمية كمشروع استراتيجي، شكل قصة نجاح إماراتية في قطاع الطاقة النووية على الصعيد العالمي، تؤكد أن الطاقة النووية تشكل حلاً للتغير المناخي، بدأت نتائجه تتوضح على أرض الواقع.

وشارك محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية خلال الندوة، في جلسة «الطاقة النووية محرك التنمية المستدامة» إلى جانب قادة القطاع النووي العالمي من بينهم الدكتورة سما بلباو المدير العام للرابطة النووية العالمية، وباتريك فراغمان الرئيس التنفيذي لشركة «وستنغهاوس» الأمريكية، وبرنارد فونتانا الرئيس التنفيذي لشركة «فراماتوم» الفرنسية، وبوهدان زرونك المدير النووي التنفيذي لمجموعة «سي اي زد» التشيكية؛ حيث أوضح الحمادي، أن محطات براكة تدعم بالفعل الاقتصاد الخالي من الانبعاثات الكربونية في الإمارات، وتُسَرّع خفض البصمة الكربونية وتؤمن الطاقة، كما تدعم نمو الطلب على الكهرباء الصديقة للبيئة.

وقال الحمادي، خلال الندوة: «تواجه دول في مختلف أنحاء العالم، أزمة طاقة غير مسبوقة، بينما تكافح أيضاً لمواجهة آثار التغير المناخي، بينما أثبتت تجربتنا أن استخدام الطاقة النووية للوصول إلى الحياد المناخي، هو حل جذري لمواجهة التحديين في نفس الوقت. وفي هذا الإطار، فإن قرار دولة الإمارات بتطوير الطاقة النووية عام 2008 يعطي نتائجه الإيجابية في الوقت الحالي من حيث ضمان أمن الطاقة، إلى جانب مواجهة التغير المناخي، إضافة إلى توفير الغاز للتصدير للدول التي تحتاج إليه».

وأوضح الحمادي، أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي ومحطات براكة هي أبرز مثال على كيفية تطوير مشاريع الطاقة النووية السلمية بأمان ونجاح وتنافسية من أجل الحد من الانبعاثات الكربونية ودعم مسيرة الوصول إلى الحياد المناخي.

https://tinyurl.com/wc9n7x7m

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"