عين على المستقبل.. أبوظبي للصادرات

00:07 صباحا
قراءة دقيقتين

بينما كنت أبحث عن جهة موثوقة لتمويل المشاريع ودعم أصحابها، وجدت أن مكتب أبوظبي للصادرات «أدكس» الذي أسسه صندوق أبوظبي للتنمية عام 2019م، يقدم حلولاً تمويلية لمساندة الشركات الإماراتية وتعزيز وجودها على خريطة التجارة العالمية، ويزوّد المستورد الخارجي بتسهيلات ائتمانية على نطاق واسع لتحفيزه على شراء المنتجات والسلع المحلية.
في الواقع، ليس هذا غريباً على بلد يتمتع بفكر استباقي قيادي مثل الإمارات، التي تشهد شعوب العالم قاطبة أنها ملتقى الحضارات بين الشرق والغرب، وقبلة للسياحة الدولية، وأرض خصبة تفيء بظلها الوارف على كل مستثمر ومبدع.
إن الازدهار الذي نشهده في قطاع الأعمال اليوم، لم يحدث من فراغ، ولم يكن وليد الصدفة؛ بل كان نتاج رحلة طويلة من العمل الدؤوب لدعم استراتيجية الدولة في التنويع الاقتصادي، بمشاركة «أبوظبي للصادرات» الذي أخذ على عاتقه مهمة تقديم تمويلات بشروط موائمة، وتشجيع المؤسسات الإماراتية على المساهمة في تنمية الاقتصاد، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية ومكانتها في الأسواق الدولية.
ويهدف «أدكس» في الأساس إلى تحقيق الرؤية الاقتصادية (2030) لإمارة أبوظبي، المتمثلة في التنمية المستدامة، وعقد شراكات استراتيجية على المستوى المحلي والدولي، وحماية المصدرين من مخاطر تمويل المعاملات التجارية المحتملة، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين بلدنا الغالي ومختلف بلدان المعمورة.
خلال مسيرة حافلة بالتحديات والإنجازات، كانت المساعي الحثيثة وما تزال مدفوعة برسالة تتمثل في الإسهام بتنمية الاقتصاد الوطني، عبر تقديم الحلول التمويلية لتسهيل وصول السلع والخدمات المحلية إلى الأسواق العالمية.
أما النجاح الذي توّج الرحلة، فلم يكن ليتحقق لولا قيم أربع أنارت الطريق ورسمت معالمه، ألا وهي: الكفاءة، والالتزام، والابتكار، والتعاون. فمن خلال القدرة على الارتقاء بجودة العمل، والالتزام ببناء علاقة ثقة مستدامة مع الشركاء، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والتميز، إضافة إلى العمل الجماعي بروح الفريق الواحد؛ استطاع «أدكس» أن يلعب دوراً محورياً في تحقيق الرؤى الطموحة لقيادتنا الرشيدة، وتجسيد الدور الريادي لدولة الإمارات داخلياً وخارجياً.
علاوة على ذلك كله، لفت انتباهي مدى حرص مكتب أبوظبي للصادرات على توفير سجل دقيق عبر موقعه الإلكتروني، يضم بيانات شركات التصدير الإماراتية كمرجع للمشتري الخارجي بقصد تسهيل وصوله إلى الموردين في الدولة.
لا شيء مستحيل في الإمارات، بلد الفرص والأحلام، حيث هناك فسحة أمل واسعة لكل من ينشد دعماً حقيقياً وتسهيلات تمويلية لمشروعه. وهذا بالضبط ما جعل وطننا الحبيب في مركز الصدارة من الناحية الحضارية والاقتصادية، ليتسابق المستثمرون على وضع أموالهم واستثماراتهم فيه، وهم واثقون بتحقيق النجاح.
[email protected]

https://tinyurl.com/yckcw6tf

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"