لأجل حياة أكثر سلاسة

00:07 صباحا
قراءة دقيقتين

مهم جداً أن تشعر بالسعادة وأن تعيش أجواءها وتستمتع برفاهية الحياة، لكن الأجمل أن تكون شريكاً في صناعة هذه السعادة ولا تجلس متفرجاً أو منتظراً أن تهبط عليك أو يقدمها لك الآخرون. ومهم أن تسعى إلى حياة أفضل في المجتمع، لكن الأهم أن تكون شريكاً أو مساهماً في توفير أسباب هذه السعادة لينعم بها الجميع. 
الدولة التي تسعى باستمرار إلى التميز وتحقيق أمنيات الناس بالعيش الكريم وتوفير الجهد والوقت بتسهيل كافة المعاملات والإجراءات، لن تبخل على «أسعد شعب» بالمزيد من الأفكار التي تيسر عليه سير حياته اليومية، والأفكار تكون دائماً في سبيل التطوير، وفي زمن بات فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة ضرورياً، نجد من الجهات والهيئات من يبادر باستمرار إلى إضافة المزيد من الخدمات حرصاً على سعادة الناس وسلامتهم في نفس الوقت.
هيئة دبي الرقمية، أضافت خدمة جديدة على تطبيق «دبي الآن» هي خدمة «الإبلاغ عن الحوادث الخفيفة» بالتعاون طبعاً مع شرطة دبي، الهدف منها توفير الوقت والجهد على المتعاملين، في حال وقوع حادث سيارة خفيف. 
استغلال التكنولوجيا في سبيل تسهيل الحياة مطلب ضروري وليس ترفيهياً، وحوادث الطرقات كثيرة وبدرجات متفاوتة في الخطورة، لذا يمكن التعامل مع الحالات الخفيفة بالإبلاغ عنها عبر التطبيق بكل سهولة، بدلاً من انتظار وصول الشرطة لموقع الحادث أو التوجّه إلى مراكزها، ويتسلّم الشخص تقرير شرطة دبي بالبريد الإلكتروني أو رسالة نصية.. وبمجرد تسجيل الدخول بالهوية الرقمية عبر «دبي الآن» سيحدد تلقائياً الموقع الجغرافي، ثم يتم إدخال تفاصيل المركبة ورقمها والمتسبّب بالحادث، وصورة عن الأضرار التي سبّبها.
جعل حياة الناس أكثر سلاسة وتوفير الوقت والجهد عليهم هو ما تسعى إليه دائماً الإمارات ودانتها دبي، والمهم في المقابل أن يجيد الناس التعامل والتجاوب مع هذه التقنيات الحديثة وتفعيلها كي يساهموا في تيسير الأمور وتسهيل الحياة على أنفسهم وعلى الآخرين، وهل أسهل من كبسة زر للإبلاغ عن الحوادث منعاً للازدحام المروري خصوصاً على الطرقات السريعة وفي أوقات الذروة صباحاً ومساء؟
التسهيلات متوفرة في مختلف المجالات وتسعى الدوائر الرسمية والأجهزة الشرطية إلى إضافة جرعات من التوعية للناس وتسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمتهم، ويبقى أن يتفاعل الناس بنفس القدر من المسؤولية والوعي.
[email protected]

https://tinyurl.com/bddfvzzz

عن الكاتب

كاتبة وناقدة سينمائية. حاصلة على إجازة في الإعلام من كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية. ساهمت في إصدار ملحق "دنيا" لجريدة الاتحاد ومن ثم توليت مسؤولية إصدار ملحق "فضائيات وفنون" لصحيفة الخليج عام 2002 فضلا عن كتابتها النقدية الاجتماعية والثقافية والفنية. وشاركت كعضو لجنة تحكيم في مهرجان العين السينمائي في دورته الأولى عام ٢٠١٩

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"