عادي

«جلف كابيتال»: مجلس التعاون نقطة مضيئة وسط الانكماش الاقتصادي العالمي

13:10 مساء
قراءة 3 دقائق
كريم الصلح
كريم الصلح
أبوظبي: «الخليج»

تتوقع «جلف كابيتال»، أن يسهم طريق الحرير الجديد عبر ممر شرق-غرب آسيا الاستثماري في دفع النمو الاقتصادي حول العالم خلال الثلاثة عقود القادمة. وسينمو إجمالي الناتج المحلي لبلدان مجلس التعاون الخليجي وبلدان الآسيان والهند بمعدل 220% و270% و410% على التوالي بحلول عام 2050 في مقابل نمو أبطأ يبلغ 50% بالنسبة للاقتصادات الأوروبية و80% بالنسبة للاقتصاد الأمريكي على مدى العقود الثلاثة القادمة. ومن الواضح أن الممر العابر من شرق إلى غرب آسيا في الاتجاهين هو أحد أسرع التكتلات الاقتصادية نمواً في العالم في وقتنا هذا.

سيناقش مؤتمر «سوبر ريتيرن آسيا» الذي تفتتح أعماله الثلاثاء، ولأول مرة في سنغافورة بحضور أكثر من 1,000 مندوب من كل أنحاء العالم، الفرص المتاحة للمستثمرين من حول العالم ومن المنطقة في الوقت الذي تعزز وتقوي فيه بلدان آسيا شبكاتها الاستثمارية بين بعضها البعض في شرق وغرب القارة الآسيوية.

فرص استثمار

أوضح الدكتور كريم الصلح، الرئيس التنفيذي في «جلف كابيتال» والذي سيلقي كلمة الافتتاح خلال «سوبر ريتيرن آسيا»: «يدرك المستثمرون العالميون اليوم أن لديهم فرص استثمار غير مسبوقة في آسيا تستند إلى مقومات أساسية قوية للاقتصاد الكلي وطبقة متوسطة متنامية وشريحة سكانية من الشباب على معرفة كبيرة بالتكنولوجيا، فضلاً عن مبادرات إعادة إحياء الارتباطية الاقتصادية بين المناطق والبلدان في القارة وتدفق التجارة على طول طريق الحرير الجديد. وتتبوأ ’جلف كابيتال‘ موقعاً متميزاً بسبب تواجدها على الأرض من خلال فرقها المحلية الخاصة وخبرائها المتخصصين في قطاع الملكية الخاصة والتي تعمل من خلال مكاتبها المتواجدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، ما يؤهلها للاستفادة من هذا النمو غير المسبوق في منطقة طريق الحرير الجديد عبر ممره بين شرق وغرب آسيا».

وأضاف: «سنواصل توفير القيمة لمستثمرينا من خلال إنشاء شركات عالمية رائدة من غرب آسيا إلى شرقها وبالاتجاه العكسي أيضاً، وذلك من خلال الدخول في شراكات مع رواد أعمال ناجحين ورجال أعمال بارزين لمساعدتهم على الارتقاء بشركاتهم إلى العالمية وتعزيز ربحيتهم».

مجلس التعاون

تظل منطقة مجلس التعاون الخليجي نقطة مضيئة متفردة وسط الانكماش الاقتصادي الذي يشهده العالم حالياً والذي نتج عنه تشديد السياسات النقدية وارتفاع معدلات الفائدة والزيادة في أسعار الغذاء والطاقة. وعلى الرغم من الأجواء الاقتصادية العالمية المقلقة، إلا أن المناطق الرئيسية التي تستهدفها أعمال «جلف كابيتال» تواصل إظهار مرونة قوية ونمو قياسي. فعلى سبيل المثال، نما إجمالي الناتج المحلي للسعودية بمعدل استثنائي بلغ 12.2% في الربع الثاني من 2022 ليجعل المملكة الاقتصاد الأسرع نمواً في العالم بين كبرى الاقتصادات العالمية. ويتوقع أن تنمو السعودية بنسبة 7.6% في عام 2022 مرتفعة من 3.2% في عام 2021. كما يتوقع أن تنمو الإمارات 6.2% في 2022 بفضل أسعار النفط الأعلى والجهود الناجحة جداً في مجال تنويع الاقتصاد في القطاع غير النفطي.

الناتج المحلي لمنطقة آسيا

يتوقع أن ينمو إجمالي الناتج المحلي لمنطقة آسيا بمعدل 22 تريليون دولار بحلول 2050 مشكلاً 60% من إجمالي الناتج المحلي العالمي. والبلدان الخليجية خصوصاً مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان والبحرين ودول الآسيان تقدم مساهمات كبيرة للنمو الكلي لمنطقة آسيا حيث ستمثل هذه البلدان نصف إجمالي النمو المتوقع في الناتج المحلي الكلي للعالم حتى 2050. وهذا يرجع بالدرجة الأولى لنظمها المواتية للمستثمرين وللنشاطات الصناعية المزدهرة ولجهود التنويع الناجحة وقطاعات الخدمات المتنامية وشريحة سكانية شابة مقبلة على ريادة الأعمال.

وسيسهم النمو السكاني لمنطقة آسيا في تشكيل هذا التطور. كما يتوقع أن تنمو الطبقة المتوسطة في القارة الآسيوية إلى 3 مليارات نسمة بحلول 2030 لتمثل 60% من سكان العالم. وبحلول عام 2040، ستشكل هذه الفئة على الأرجح 40% من معدل الاستهلاك العالمي. والفرصة متاحة لشركات السوق المتوسطة للتربح من معدلات الاستهلاك المتزايدة للفرد الناتجة عن نمو الطبقة المتوسطة في آسيا.

https://tinyurl.com/46hpt8fp

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"