إمارات السلام

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

في «اليوم الدولي للسلام» تشارك الإمارات العالم احتفاءه بسجل حافل ممهور بأحرف من ذهب من جهود نشر السلام وقيم التسامح، وترسيخ الاستقرار في العالم. 
الإمارات التي ينظر إليها العالم على أنها منارة للإنسانية والتسامح، تعمل جاهدة على تعزيز السلام والاستقرار من خلال خطاب وسطي ينبذ العنف والتطرف ويدعو إلى تغليب العقل، ولغة المنطق في حل النزاعات والخلافات، رافعة صوتها من على مختلف المنابر العالمية بضرورة تخفيف الوضع المتوتر إقليمياً ودولياً، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
لقد لعبت قيادتنا الرشيدة دوراً كبيراً في تعزيز موقع الإمارات على خارطة صنع القرار بمبادرات سلام نزعت فتيل الأزمات في منطقة دائماً ما توصف بعدم الاستقرار، إلا أن المكانة الكبيرة التي تحظى بها لدى مختلف قادة العالم خولتها لعب دور حاسم في عدد من القضايا. ونجاح الدولة في إنهاء خلافات استمرت سنوات بين دول خير دليل على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدبلوماسية الإماراتية في سبيل تذويب الخلافات، وإرساء السلام في كل بقعة، في نهج أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت عليه القيادة الرشيدة.
رؤية الإمارات للسلام العادل اختصرها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته التي وجهها لشعب الإمارات في 13 يوليو الماضي حين جدد سموه ورسخ ثوابت القيادة الرشيدة من خلال التأكيد على «أننا نمد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشاركنا قيم التعايش والاحترام المتبادل لتحقيق التقدم والازدهار لنا ولهم، وأن دولة الإمارات بنت علاقاتها مع دول العالم على أسس راسخة من حسن التعامل والمصداقية والتعاون البناء وسوف تواصل إقامة شراكات استراتيجية نوعية مع مختلف الدول».
سياسة الإمارات ستظل داعمة للسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم، وعوناً للشقيق والصديق، وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها، في استمرار لنهجها الراسخ لتعزيز جسور الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة والمتوازنة القائمة على الثقة والمصداقية والاحترام المتبادل مع العالم لتحقيق الاستقرار والازدهار للجميع.
[email protected]

https://tinyurl.com/5n7jbyb2

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"