عادي

بايدن يهاجم روسيا ويهادن الصين

دعا إلى توسيع عضوية مجلس الأمن
19:56 مساء
قراءة 3 دقائق
3
3

استغل الرئيس الأمريكي جو بايدن، اعتلاءه منصة الخطابة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس الأربعاء، لتوجيه سهام النقد الحاد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين لغزوه أوكرانيا، واعتبر أنه انتهك «بكل وقاحة» ميثاق المنظمة الدولية، وأكد أنه لا يمكن الانتصار، في حروب نووية ،كما أكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع مع الصين، وقال إنه يؤيد إصلاح مجلس الأمن الدولي،.

انتهاك وقح

 وجه الرئيس الأمريكي بايدن، في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، انتقادات حادة إلى بوتين، قائلاً إن الرئيس الروسي «انتهك بوقاحة» ميثاق الأمم المتحدة عندما غزا أوكرانيا.

وقال بايدن: «روسيا انتهكت بوقاحة المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة»، مضيفاً أن القوات الروسية هاجمت المدارس وسكك الحديد والمستشفيات الأوكرانية جزءاً من هدفها «إلغاء حق أوكرانيا في الوجود كدولة».

لا نصر في النووي

وحذر الرئيس الأمريكي من أنه «لا يمكن الانتصار» في الحروب النووية، مبدياً استعداد واشنطن للتفاوض على إجراءات للحد من التسلح. وقال بايدن: «لا يمكن الانتصار في حرب نووية، ولا يجب خوضها أبداً»، بينما وجه انتقادات لروسيا «لتوجيهها تهديدات نووية غير مسؤولة». وأضاف: «إن الولايات المتحدة، مستعدة للتفاوض على إجراءات أساسية للحد من التسلح»، متعهداً أيضاً بأن واشنطن لن تسمح لطهران بحيازة أسلحة نووية.

لا سعي للمواجهة مع الصين

وشدد بايدن، على أن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى نزاع» مع الصين على الرغم من التوتر بين العملاقين الاقتصاديين، لا سيما بشأن تايوان. وقال بايدن من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة «اسمحوا لي أن أكون صريحاً بشأن التنافس بين الولايات المتحدة والصين»، مضيفاً: «الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع. الولايات المتحدة لا تريد حرباً باردة مع الصين».

توسعة مجلس الأمن

أعلن الرئيس الأمريكي، أنه «يدعم» زيادة عدد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. ودعا إلى زيادة عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين، في هذه الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة، ليتاح تمثيل دول من إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، قال إنه مع شعور المسؤولين الأمريكيين بالإحباط بسبب نقض روسيا لقرارات وإعلانات مجلس الأمن خلال حربها في أوكرانيا، فإن بايدن عازم سواء في لقاءاته الخاصة مع الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين أو بشكل علني الحض على إدخال إصلاحات على مجلس الأمن. وأضاف سوليفان للصحفيين: «أتوقع أن يتحدث الرئيس بشكل جوهري عن مسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي خلال وجوده في نيويورك».

وغالباً ما تطرح مسألة إصلاح مجلس الأمن عند كل أزمة دولية مع استخدام أحد الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) حق النقض (فيتو) ضد القرارات التي يدعمها الآخرون. لكن الطريقة التي استخدمت فيها موسكو أخيراً حق النقض منذ فبراير/شباط، دفعت بواشنطن إلى إحياء المسألة والضغط من أجل توسيع مجلس الأمن.

وأضاف: «باستطاعة العالم أن يرى أنه عندما يتصرف عضو دائم بهذه الطريقة، فإنه يمس قلب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبالتالي يجب أن يدفع ذلك الجميع للضغط بشكل جماعي على موسكو لتغيير المسار».

إلى جانب الشجاعات

لم ينس الرئيس الأمريكي، أن يشير إلى أن الشعب الأمريكي، يقف إلى جانب المحتجين في إيران الذين يتظاهرون إثر وفاة شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق.  (وكالات)

https://tinyurl.com/4y3yxx4c

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"