عادي

48 مدينة ساحلية حول العالم في خطر.. ما القصة؟

16:30 مساء
قراءة دقيقتين
سنغافورة: «الخليج»
توصلت دراسة حديثة قام بها فريق من الباحثين في جامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة، إلى أدلة تظهر أن أجزاء من المدن الساحلية الكبرى باتت تغرق بشكل أسرع نتيجة ارتفاع مستوى البحر.
وأشار الفريق البحثي، في ورقته العلمية إلى استخدامه الرادار القائم على الأقمار الصناعية لقياس درجة هبوط الأرض في 48 مدينة من أكبر مدن العالم الساحلية حسب ما نشره موقع «نيوز سينتيست» العلمي.
ووفق الدراسة فإن الاحتباس الحراري يؤدي إلى ذوبان الجليد في جميع أنحاء العالم، وبالتالي ارتفاع مستويات سطح البحر، وهذه الزيادة في مستويات سطح البحر هي مصدر قلق كبير للمدن والبلدات التي تقع على أطراف السواحل المائية.
وأشارت الدراسة إلى أن العديد من المدن باتت تواجه أيضاً مشكلة أخرى تتمثل في هبوط الأرض، حيث تغرق الأرض بسبب إزالة المياه الجوفية أو الغاز وانضغاط الأرض من الوزن الهائل للمباني الموجودة فوقها.
ولاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات سطح البحر مع غرق الأراضي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة للمدن الساحلية في السنوات القليلة المقبلة.
وتمكن الباحثون من الوصول إلى بيانات الرادار وتحليلها من أقمار ناسا الصناعية التي تقيس ارتفاع الأرض في جميع أنحاء العالم.
ووجد الباحثون إثر قياس هبوط الأرض في 48 مدينة على مدار الأعوام من 2014 إلى 2020، أن جميع المدن التي درسوها تقريباً كانت تعاني درجة معينة من هبوط الأرض، وفي 44 منها، كانت بعض المناطق تغرق بمعدل أسرع بسبب ارتفاع البحر.
وتوصلت الدراسة إلى أن متوسط معدل الغرق لمدينة هو تشي مينه الفيتنامية، على سبيل المثال، 16.2 ملم لكل سنة، حسبما توصلت الدراسة.
كما ألقى الباحثون نظرة فاحصة على بعض المدن، مثل ريو دي جانيرو البرازيلية، ووجدوا أن ما يقرب من 2 كيلومتر مربع من الأرض داخل حدود المدينة ستكون تحت الماء بحلول عام 2030 إذا لم يتم اتخاذ تدابير لكبح ارتفاع البحر.
https://tinyurl.com/3vkv63tr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"