عادي

قتيلان إثر زلزال جديد هزَّ العاصمة المكسيكية

انهيارات أرضية بسبب الأمطار الغزيرة تخلف ضحايا بالسلفادور
01:20 صباحا
قراءة دقيقتين

هز زلزال عنيف بلغت قوته 6,9 درجة، المكسيك، صباح أمس الخميس، على ما أعلن المركز الوطني للزلازل، وقُتل شخصان في العاصمة مكسيكو على أثره. وضربت هزة شديدة العاصمة مكسيكو التي تضم 22 مليون نسمة، بعد ثلاثة أيام على حدوث زلزال عنيف، يوم الاثنين الماضي، في 19 سبتمبر/ أيلول في ذكرى حدوث الزلزالين الداميين في 1985 و2017.

وقُتلت امرأة في مكسيكو جرّاء سقوطها «على درج منزلها» بعد تفعيل نظام الإنذار ضدّ الزلازل، حسبما أوردت رئيسة بلدية مكسيكو، كلوديا شينباوم، في تغريدة ذكرت فيها أجهزة أمن المواطنين. وتوفي رجل بنوبة قلبية. وفاجأ الزلزال سكان مكسيكو أثناء نومهم، وهرع العديد منهم إلى الشوارع في ملابس النوم مع سماع دوي صفارات الإنذار.

وحُدّد مركز الزلزال في ولاية ميشواكان بغرب المكسيك على مسافة 84 كلم من مدينة كوالكومان، حسبما كتب الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، على تويتر، مضيفاً أن أربع ولايات في غرب البلاد (ميشواكان وكوليما وخاليسكو وغيريرو) شعرت بالزلزال، إضافة إلى العاصمة مكسيكو. وأضاف «حتى اللحظة، لم نرصد أيّ أضرار».

من جانب آخر، قالت السلطات إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب واحد في السلفادور بعد أن تسببت الأمطار بانهيارات أرضية.

ولقي شخصان بالغان، وثلاثة أطفال، مصرعهم عندما طمر انهيار أرضي منزلهم في بلدية هويزوكار، وفقاً لما ذكرته وكالة الحماية المدنية في البلاد.

كما أفادت السلطات بأن شخصين آخرين لقيا حتفهما، وأصيب طفل بعد أن غمر انهيار أرضي منزلاً في بلدة بانشيمالكو، على بعد 18 كيلومتراً جنوبي سان سلفادور. وقال مدير الحماية المدنية لويس أمايا في مقابلة مع الإذاعة المحلية «تعرضنا لحادث في هويزوكار، ومن المؤسف أنه أودى بحياة خمسة أشخاص».

وفي الصين، عُثر على رجل كان تائهاً في الجبال منذ 17 يوماً، بعدما تولى معالجة زملائه المصابين خلال زلزال تسبب بسقوط عشرات القتلى، وفقاً لما ذكرت إحدى وسائل الإعلام الحكومية. وضرب زلزال بقوة 6,6 درجة على مقياس ريختر مقاطعة سيشوان الجنوبية الغربية في 5 سبتمبر/ أيلول، مسفراً عن مقتل ما لا يقل عن 93 شخصاً، وعن تهجير آلاف الأشخاص. وأفادت الإذاعة الوطنية الصينية بأن أحد القرويين عثر، أمس الأول الأربعاء، على موظف في محطة واندونغ للطاقة الكهرومائية يُدعى غان يو، واصفاً عملية إنقاذه بأنها «معجزة».

وكان الرجل الصيني يعمل مع زميله، لو يونغ، وبقي الاثنان في الموقع لمعالجة زملائهما المصابين. ثم غادر الموظفان في محطة الطاقة المعزولة قبل أن يقطعا مسافة 20 كيلومتراً تقريباً. لكنّ غان يو الذي كان يعاني قصر نظر حاداً، فقد نظارته أثناء الزلزال وواجه صعوبة في شق طريقه عبر الجبال، بحسب الإذاعة. وقد حاول وزميله عبثاً لفت أنظار عناصر الإنقاذ الذين قد يكونون موجودين في المنطقة.

وقرر الرجلان أخيراً أن يبقى غان يو في المكان، بسبب قصر نظره، وأن يذهب زميله لمحاولة العثور على مساعدة. (وكالات)

https://tinyurl.com/v6tke4hm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"