عادي

كانبيرا: طريق طويل أمام تطبيع العلاقات الأسترالية - الصينية

بلينكن يلتقي وانغ على خلفية التوترات في تايوان
21:40 مساء
قراءة دقيقتين
بلينكن ووزير خارجية الصين

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إثر اجتماع نادر مع نظيرها الصيني وانغ يي، بنيويورك أن العلاقات المتوترة بين أستراليا والصين، يمكن أن تعود إلى طبيعتها تدريجياً، لكن تحقيق ذلك دونه طريق طويل، فيما بحث وزيرا الخارجية الأمريكي والصيني، التوترات بين البلدين بشأن تايوان.

طريق التطبيع الطويل

قالت الوزيرة الأسترالية إن اجتماعها بنظيرها الصيني، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كان بنّاء، لكن هذا لا يعني أن تطبيع العلاقات بين البلدين يمكن أن يحصل سريعاً.

وأضافت: «أعتقد بأنه طريق طويل مع الكثير من الخطوات التي يتعيّن على كلا الطرفين أن يتخذها للتوصّل إلى علاقة أكثر استقراراً».

والصين هي أكبر شريك تجاري لأستراليا، لكن العلاقة بين البلدين تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية.

ومن أبرز نقاط الخلاف بين البلدين الأنشطة التي تقوم بها الصين، لتوسيع نفوذها في المنطقة، والممارسات الصينية لإسكات المعارضين في كل من إقليم شينجيانغ والتيبت وهونغ كونغ.

وبلغ الخلاف بين البلدين ذروته في 2020 عندما طالبت كانبيرا بإجراء تحقيق لتحديد أصول كوفيد-19 الذي ظهر لأول مرة في الصين.

وردّت بكين على وجه الخصوص بفرض سلسلة إجراءات عقابية على العديد من المنتجات المستوردة من أستراليا. وبحسب وزيرة الخارجية الأسترالية، فإن ملفّ العراقيل التجارية طرح بشكل واضح جداً.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي الجديد أنتوني ألبانيز ألمح إلى أنه مستعد للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش أعمال قمّة مجموعة العشرين المقرر عقدها في بالي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تهدئة أمريكية صينية

التقي وزيرا الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والصيني وانغ يي، أمس الجمعة، في نيويورك، على خلفية توترات بشأن تايوان. وهذا هو أول لقاء لهما منذ محادثات في يوليو/تموز في بالي أبديا خلالها رغبتهما في إجراء حوار.

وفي دليل على التهدئة قبل اللقاء، قال الوزير الصيني إنه التقى في نيويورك المبعوث الأمريكي للمناخ وزير الخارجية الأسبق جون كيري، على الرغم من أن بكين علّقت التنسيق مع واشنطن في هذا المجال رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان.

وأعرب وانغ مجدداً في خطاب أمس الأول الخميس، عن غضب بكين حيال دعم الولايات المتحدة للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. وقال: «مسألة تايوان تصبح موضوع التوتر الأكثر خطورة في العلاقات الأمريكية الصينية».

وأكد أمام مركز «آسيا سوسايتي» للأبحاث أنه إذا حصل سوء إدارة (للمسألة)، فإن ذلك قد يدمّر العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأضاف وانغ: «مثلما لا تسمح الولايات المتحدة لهاواي (بالانفصال عنها)، يحق للصين المطالبة بتوحيد البلاد».

ويعتقد مراقبون بأن من شأن مناقشات، أمس الجمعة، أن تسمح بالتحضير لاجتماع أول محتمل بين بايدن ونظيره الصيني شي، قد يُعقد في بالي في نوفمبر على هامش قمة مجموعة العشرين. 

واعتبر وانغ، أن البلدين يرغبان في جعل العلاقات الأمريكية الصينية تسير بدون مواجهة، مشيراً إلى أن واشنطن تلعب على عدة حبال في آنٍ معاً.      (أ.ف.ب)

https://tinyurl.com/ykd94jy5

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"