عادي

وزاري الإعلام العربي يؤكد دعم القضية الفلسطينية والتصدي للتطرف

اختتام أعمال الدورة ال 52 للمجلس بمشاركة الإمارات
01:00 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

القاهرة: «الخليج» ووام

اختتم مجلس وزراء الإعلام العرب، أمس الخميس، أعمال دورته ال 52، التي عقدت بالعاصمة المصرية القاهرة تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وترأس وفد الدولة في الاجتماعات الدكتور راشد خلفان النعيمي المدير التنفيذي لمكتب تنظيم الإعلام في وزارة الثقافة والشباب.

وأقر مجلس وزراء الإعلام العرب، التوصيات المرفوعة من اللجنة الدائمة والتي أقرها المكتب التنفيذي للمجلس ومن أهمها تأكيد مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية والهوية العربية للقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وأقر مجلس وزراء الإعلام العرب، تمديد العمل بالاستراتيجية الإعلامية العربية لمدة خمس سنوات إضافية مع تحديثها وفقاً للمستجدات.

وناقشت الدورة الوزارية جملة من القرارات المهمة التي أعدتها الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب انطلاقاً من الإسهامات القيمة للدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات المعنية.

ومن بين هذه القرارات مواصلة الدعم الإعلامي العربي للقضية الفلسطينية وتفعيل أهداف الاستراتيجية الإعلامية العربية 2022 - 2026 بما في ذلك تعاطي وسائل الإعلام خاصة منها العمومية مع الأزمات والكوارث في ضوء التجارب الوطنية مع جائحة «كورونا»، ومتابعة خطة التحرك الإعلامي في الخارج ودور الإعلام في التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف، والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، وإدراج الإعلام التربوي في المنهاج الدراسي للدول الأعضاء.

واستعرضت الدورة الوزارية أنجع المقاربات التشاركية والمبادرات العملية لتطوير الإعلام العربي في سياق التحولات المتسارعة للمشهد الإعلامي والرقمي، وخاصة ما يتعلق باستكمال إرساء استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع كبريات الشركات الإعلامية (غوغل، أبل، فيسبوك، أمازون، ناتفلكس GAFAN)، وإنشاء المرصد والمنصة المدمجة، وإعداد موقع اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني، فضلاً عن وضع النظام الداخلي «لجائزة التميز الإعلامي» تقديراً وعرفاناً للشخصيات والمؤسسات التي أسدت خدمات جليلة للإعلام العربي.

وفي كلمته خلال الاجتماع، شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على ضرورة تأمين البيت العربي، في نطاق أشكال متطورة وخلاقة من التعاون الإعلامي فيما بين الدول العربية.

وأعرب، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للجامعة السفير أحمد رشيد خطابي، عن الأمل في بلورة إعلام عربي يمتلك مقومات كسب ثقة الرأي العام، والتفاعل الموضوع والنزيه مع الانشغالات العربية الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، تمشياً مع ضوابط وأخلاقيات ميثاق الشرف العربي الإعلامي العربي.

وقال إن أهم سمات هذا الإعلام هو أنه منفتح على القوى الحية، من أحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني ومجالس منتخبة، بحيث يكون مرآة حقيقية لتطلعات الشعوب في العيش الكريم، وأن يكون ذي مصداقية يكرس الحق الأصيل للمواطن العربي في الخبر والمعلومة، ويسهم في تحقيق الأمن المجتمعي كرافد لا غني عنه في خدمة الاستقرار والتنمية.

ودعا وزراء إعلام عرب خلال الاجتماعات إلى توافق عربي حول استراتيجية إعلامية موحدة، لمجابهة الحملات الإعلامية المضادة، ودعم القضايا العربية. وطالب وزير الثقافة والإعلام السوداني، جرهام عبد القادر، بأهمية بناء التوافق العربي، عبر استراتيجية إعلامية موحدة من شأنها تعزيز ثقافة التسامح ومجابهة أفكار الكراهية والإرهاب.

ولفت وزير الإعلام الأردني فيصل الشبور، إلى أن الإعلام هو أحد الأسلحة في كل ما يجرى، لكنه بات الضحية في كثير من الأحيان، لا سيما في ظل الثورة الرقمية والآثار المباشرة لتحدى وسائل التواصل الاجتماعي الذي بات يشكل مصدر تهديد مباشراً لوسائل الإعلام حول العالم، خصوصاً في المنطقة العربية على الرغم من فوائده الكثيرة.

https://tinyurl.com/274nv2n5

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"