عادي

القوات الروسية تدمر سدوداً لعرقلة تقدم عسكري أوكراني

بوتين يوقع تعديلات قانون بعد إعلان التعبئة العامة
01:04 صباحا
قراءة 3 دقائق
جنود أوكرانيون يحملون دبابة روسية على شاحنة عسكرية في منطقة خاركيف (رويترز)
عسكريون أوكرانيون على متن ناقلة جند مدرعة خارج ايزيوم (رويترز)

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوانين بشأن التقاعس عن المشاركة في الأعمال العسكرية بعد ثلاثة أيام من إعلانه التعبئة الجزئية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تصفية 300 من المرتزقة الأجانب بضربة صاروخية في جنوب أوكرانيا.

وأفادت الاستخبارات البريطانية بأن القوات الروسية قصفت سداً على نهر سيفيرسكي دونتس، في وقت استمرت الاستفتاءات لضم أربع مناطق أوكرانية إلى روسيا.

توقيع تعديلات تشريعية

ذكرت الرئاسة الروسية، أن بوتين، وقع، أمس، على مجموعة من التعديلات التشريعية، فيما يتعلق بتحمل المسؤوليات عن النهب والتقاعس عن المشاركة في الأعمال العسكرية والاستسلام الطوعي.

تصفية جنود ومرتزقة

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أن ما يصل إلى 300 مسلح قتلوا بهجوم صاروخي على نقطة انتشار مؤقتة للمرتزقة الأجانب في مقاطعة ميكولايف بجنوبي أوكرانيا.

وأوضحت أن ضربات جوية في ميكولايف، أدت إلى مقتل أكثر من 200 قومي متطرف.

وتجاوزت خسائر القوات الأوكرانية جراء ضربات نارية مكثفة قرب مدينة كوبيانسك (مقاطعة خاركيف) وبلدة شوروفو (جمهورية دونيتسك الشعبية) 140 جندياً بين قتيل وجريح. ولقى 48 عسكرياً أوكرانياً، بينهم 7 ضباط، حتفهم خلال محاولة هجوم فاشلة قام بها لواء 10 اقتحام جبلي على محور بيريستوفو في دونيتسك،.

تدمير سد

قالت الاستخبارات البريطانية، أمس السبت إن روسيا قصفت سد بشينهي على نهر سيفيرسكي دونتس في شمال شرقي أوكرانيا مستخدمة صواريخ باليستية قصيرة المدى أو أسلحة مماثلة. وذكرت أن الهجوم وقع في يومي 21 و22 سبتمبر/أيلول في أعقاب هجوم سابق استهدف سد كاراشونيفسكي على نهر كريفي ريغ مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وسط أوكرانيا في 15 سبتمبر، مضيفة أن القوات الأوكرانية تتقدم في اتجاه مصب النهرين.

وقالت الاستخبارات إن القادة الروس ربما كانوا يحاولون قصف بوابات السد لإغراق نقاط عبور عسكرية أوكرانية.

اليوم الثاني من التصويت

صوّتت مناطق خاضعة لسيطرة الروس في شرق وجنوب أوكرانيا لليوم الثاني أمس السبت، على ضمّها إلى روسيا. وبدأ الجمعة، الاستفتاء بشأن إن كان يتعيّن على روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية (دوينتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا). وينتقل منظمو الاستفتاء في هذه المناطق من منزل لآخر لجمع أصوات السكان. وستفتح مراكز الاقتراع الثلاثاء، ليتمكن السكان الذين لم يسلموا بطاقات اقتراعهم خلال الأيام الثلاثة من الإدلاء بأصواتهم في اليوم الأخير. ويمكن التصويت أيضاً في مبنى في موسكو يمثّل منطقة دونيتسك الانفصالية.

تعهد غربي بالرد

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: إن «الاستفتاءات الروسية صورية وذريعة كاذبة لمحاولة ضمّ أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي. سنعمل مع حلفائنا وشركائنا لتحميل روسيا ثمناً اقتصادياً إضافياً سريعاً وباهظاً».

وقوبلت الخطوة برد فعل من بكين، حيث قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في تصريحات وجّهها إلى نظيره الأوكراني دميترو كوليبا، أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة: «ينبغي احترام سيادة وسلامة أراضي جميع الدول».

وشددت دول مجموعة السبع على أنه لن يتم إطلاقاً الاعتراف بالاستفتاءات التي لا تحمل أي تأثير قانوني أو شرعية.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف سيكثف مساعداته لأوكرانيا رداً على الاستفتاءات الصورية التي تجريها روسيا في الأراضي الأوكرانية.

وقال في مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» التلفزيونية: «الطريقة المثلى لإنهاء هذه الحرب هي مواصلة تعزيز الأوكرانيين في ميدان القتال، حتى يكونوا قادرين، في مرحلة ما، على الجلوس والتوصل إلى حل تقبله أوكرانيا ويحافظ على أوكرانيا دولة ذات سيادة ومستقلة في أوروبا».

(وكالات)

https://tinyurl.com/mryu9x4d

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"