عادي

«روّاد» تستعرض فرص الأعمال بالحاضنة الافتراضية

بمشاركة 30 طالباً ورائد أعمال بجامعة الشارقة
14:24 مساء
قراءة دقيقتين
جانب من المناقشات
جانب من المناقشات
جانب من المناقشات
جانب من المناقشات
الشارقة: «الخليج»
نظمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد»، النسخة الخامسة من («ميلس» «رٌوّاد») بالتعاون مع جامعة الشارقة تحت عنوان «حاضنة روّاد الافتراضية»، بمشاركة 30 طالباً وطالبة وعدد من رواد الأعمال من أعضاء المؤسسة.
وناقش (ميلس «روّاد») الفرص والامتيازات التي تطرحها الحاضنة الافتراضية ودورها في دعم الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع تجارية وخدمية، كما شهد استعراض قصص نجاح عدد من المشاريع الناشئة من أعضاء مؤسسة «روّاد» بهدف نقل وتبادل الخبرات والتجارب فيما بين أصحاب المشاريع والطلاب والطالبات المشاركين في الجلسة النقاشية.
وقال حمد علي عبد الله المحمود مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد»: إن تنظيم (ميلس «رٌوّاد»)، يستهدف تطوير جلسات نقاش مفتوحة مع طلبة وطالبات الجامعات وذلك لتنمية وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب، والتوعية بالخدمات والامتيازات التي تقدمها المؤسسة لدعم رواد ورائدات الأعمال المواطنين وتوفير بيئة حاضنة لتأسيس ونمو مشاريعهم.
وأضاف أن النسخة الخامسة من (ميلس «رٌوّاد») تُسلط الضوء على أهمية حاضنات الأعمال والخدمات التي تقدّمها، وتستهدف في برنامجها خريجي الجامعات والكليات وطلبة آخر سنتين قبل التخرج بالإضافة إلى رواد الأعمال لتشجيعهم للدخول في عالم ريادة الأعمال والعمل الحر، والاستفادة من التسهيلات والدعم الذي تقدمه الحاضنة الافتراضية.
واستعرض عبد الله السعدي، منسق مراكز الأعمال في «روّاد»، مفهوم حاضنات ومراكز الأعمال ودورها في دعم رواد الأعمال في مراحل التأسيس الأولى وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تجارية، وكذلك قدم نبذة حول خدمات برنامج «حاضنة رواد الافتراضية»، التي تهدف إلى تسهيل ممارسة الأعمال لأنشطة اقتصادية محددة وتوفير التكلفة المالية المتعلقة بمقر المشروع.
وأشار السعدي إلى أبرز الحوافز والمزايا التي تقدمها الحاضنة الافتراضية إلى الطلاب الراغبين في تأسيس أعمالهم ومشاريعهم الخاصة في القطاعات التجارية والخدمية ذات الأولوية ضمن برنامج الحاضنة الافتراضية.
واستضاف (ميلس «روّاد») عدداً من أصحاب المشاريع القائمة لاستعراض قصص نجاحهم حيث قدموا نبذة حول سبل التخطيط للمشاريع التجارية وخطوات التأسيس وأهم التحديات التي واجهتهم وسبل التغلب عليها، والفرص التي تقدمها مراكز وحاضنات الأعمال في الدولة ودورها في دعمهم وتمكينهم من مواصلة أعمالهم التجارية.
وتم فتح النقاش بين أصحاب المشاريع وطلاب الجامعة حول التحولات التي تشهدها بيئة الأعمال في ظل التطورات المتلاحقة وما أسفرت عنه من تحولات في طرق الإنتاج وتغير في سلوكيات وأنماط الاستهلاك، وهو ما خلق بدوره نماذج جديدة للأعمال عبر التطبيقات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها.
https://tinyurl.com/4dhab2ru

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"