عادي

هجوم أوكراني على زابوريجيا وقصف فندق في خيرسون

الجيش الروسي يستهدف أوديسا ب«مسيّرات»
15:54 مساء
قراءة 3 دقائق
1

اتهمت روسيا أمس الأحد، أوكرانيا بمحاولة تنفيذ هجوم على محطة زابوريجيا للطاقة النووية بطائرات مسيرة، بينما وقع انفجاران في بيرديانسك، وأعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية هاجمت أوديسيا بمسيّرات إيرانية. واتهمت سلطات مقاطعة خيرسون القوات الأوكرانية بقصف فندق في مدينة خيرسون، ما أسفر عن مقتل شخصين.

هجمات على زابوريجيا

وقالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن القوات الأوكرانية واصلت شن هجمات حول محطة زابوريجيا النووية جنوبي البلاد، بما شمل إطلاق ثماني طائرات مسيرة من طراز «كاميكازي» صوب المنشأة.

وأضافت الوزارة أن القوات الروسية تمكنت من إسقاط كل الطائرات المسيرة خارج منطقة المحطة النووية، وإن معدلات الإشعاع ظلت طبيعية.

انفجاران في بيرديانسك 

وقال فلاديمير روغوف عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوريجيا، إن انفجاراً ثانياً دوّى في مدينة بيرديانسك، أمس الأحد. وأضاف روغوف الذي يشغل منصب رئيس حركة «نحن مع روسيا»: «يتم حالياً التحقق من كل التفاصيل». وفي وقت سابق، الأحد، قال مصدر في الإدارة المدنية العسكرية لمدينة بيرديانسك، إن عبوة ناسفة انفجرت منتصف النهار في وسط بيرديانسك قرب مبنى إدارة المدينة. 

ووفقاً له، استخدم عملاء المخابرات الأوكرانية من جديد، عبوة ناسفة يدوية الصنع. وشدد المصدر على أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.

استهداف فندق في خيرسون

واتهمت السلطات الموالية لروسيا في جنوبي أوكرانيا، قوات كييف بإطلاق صاروخ، الأحد، على فندق في مدينة خيرسون تحت سيطرة القوات الروسية، ما تسبب بسقوط قتيلين أحدهما نائب سابق. وأعلنت الإدارة المحلية التي شكلها الروس في بيان: «أطلقت القوات المسلحة الأوكرانية صاروخاً على فندق بلاي هوتيل باي ريباس» في خيرسون. وتابع البيان: «بحسب المعلومات الأولية، قتل شخصان في هذا العمل الإرهابي»، مضيفاً أن «عناصر الإسعاف يواصلون البحث عن ضحايا بين الأنقاض». وقال المسؤول في الإدارة المحلية الروسية كيريل ستريموسوف، إن أحد القتيلين هو النائب الأوكراني السابق المؤيد لروسيا أوليكسي جورافكو. وأوضحت السلطات الموالية لروسيا، أن الفندق كان يستضيف أيضاً صحفيين من وسائل إعلام روسية عند إصابته بالصاروخ. ونشرت شبكة «آر تي» التلفزيونية الروسية الرسمية، صوراً ذكرت أنها تظهر أحد مصوّريها لدى انتشاله من الحطام.

هجوم على أوديسا

وأكدت أوكرانيا، الأحد، أن مدينة أوديسا الساحلية (جنوب) تعرضت ليلاً لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية الصنع، بعد يومين من هجوم روسي بطائرة مسيّرة مماثلة، أدى إلى مقتل مدنيين اثنين. وقالت القيادة العملياتية للجيش الأوكراني جنوبي البلاد في منشور على فيسبوك، إن «العدو استهدف المبنى الإداري في وسط المدينة ثلاث مرات». وتابعت: «أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة. ولم تسجل إصابات».

وأكدت المتحدثة باسم القيادة العسكرية الأوكرانية في الجنوب، ناتاليا غومنيوك لوكالة «فرانس برس»، أن الهجوم جرى بواسطة «طائرات إيرانية مسيّرة».

وتأتي الضربات بعد يومين من مقتل مدنيَين في أوديسا، الجمعة، في هجوم روسي بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع. وأسقطت أربع طائرات مسيّرة إيرانية الصنع جنوبي البلاد، الجمعة، بحسب القوات المسلحة الأوكرانية.

شكاوى بشأن التعبئة

وناقش أبرز برلمانيين في روسيا، الأحد، مجموعة من الشكاوى بشأن التعبئة، وأمرا المسؤولين المحليين بمعاجلة الوضع بشكل أفضل، ومعالجة أوامر الاستدعاء «المفرطة» وغير المنطقية التي أغضبت الرأي العام في البلاد.

وتسبب أمر التعبئة الجزئية الذي أصدره بوتين في اضطرابات في روسيا. وذكرت مجموعة «أو في دي  إنفو» المستقلة للرقابة، أن أكثر من ألفي شخص اعتقلوا في أنحاء البلاد أثناء احتجاجات على أمر استدعاء جنود الاحتياط، من بينهم 798 اعتقلوا في 33 مدينة وبلدة، السبت.

ووقع الرئيس الروسي تعديلات تنص على عقوبة السجن حتى عشرة أعوام بحق العسكريين الذين يفرون أو يرفضون القتال. وكذلك، وقّع قانوناً يسهل منح الجنسية الروسية للأجانب الذين ينضمون إلى صفوف الجيش لفترة لا تقل عن عام.

ضغوط على الحرس الوطني

وذكرت المخابرات العسكرية البريطانية أن سياسيين قوميين روساً دعوا إلى تعزيز قوات الحرس الوطني، بموجب أمر التعبئة في ما بدا أنه مؤشر جديد على الضغوط التي تواجهها القوات الروسية. وقالت المخابرات العسكرية البريطانية في إفادة: «نظراً لضرورة قمع المعارضة الداخلية المتنامية في روسيا، إضافة إلى مهام العمليات في أوكرانيا، من المرجح بشدة أن تتعرض «روسجفارديا» لضغوط كبيرة» في إشارة لقوة الحرس الوطني التي تتلقى أوامرها مباشرة من بوتين، وتشكلت عام 2016 لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.                  (وكالات)

https://tinyurl.com/3x42etdb

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"