عادي

الإمارات تؤكد أمام «العشرين» دعم الجهود الدولية للقطاع السياحي

23:10 مساء
قراءة 3 دقائق

أبوظبي: «الخليج»

شارك عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، في اجتماع وزراء السياحة للدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين، الذي عقد في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا الأحد والاثنين.

وأكد بن طوق أن دولة الإمارات بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، حريصة على دعم الجهود الدولية في تعزيز التنمية السياحية المستدامة على المستويين العالمي والإقليمي، وتطوير الآليات التي تمكّن من عودة الانتعاش للقطاع السياحي، بما يضمن تحقيق المزيد من النمو والازدهار لاقتصادات دول العالم.

ودعا بن طوق إلى أهمية تكثيف العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة؛ بهدف تحقيق المزيد من التكامل في السياسات والخطط الاستراتيجية من أجل بناء مستقبل أفضل لصناعة السياحة الدولية، وتعزيز قدرتها على المنافسة، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي إلى الأمام.

وقال بن طوق في كلمته خلال الاجتماع: «إن دولة الإمارات تعاملت مع تداعيات فيروس (كوفيد19) بمبدأ تحويل التحديات إلى فرص؛ حيث استطاعت تحقيق مرونة وكفاءة عالية في الحد من آثار الجائحة في قطاع السياحة، ومختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى، وفي هذا الإطار اتخذت الدولة مجموعة من الخطوات السريعة والاستباقية والتي أسهمت في إعادة بناء القطاع السياحي ليصبح أكثر مرونة واستدامة، وأبرزها إطلاق الاستراتيجية الوطنية السياحية، والتي ارتكزت محاورها على الاستدامة والابتكار والتكنولوجيا».

وأضاف بن طوق: «لعبت المبادرات المحلية والعالمية السياحية التي أطلقتها الدولة للتعافي من الجائحة دوراً بارزاً في تعزيز الاستثمارات لقطاعات السفر والطيران والفنادق والترفيه، وعززت من الإيرادات السياحية، وجذبت أعداداً غير مسبوقة من السياح من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي أسهم في تحقيق انتعاش قوي للقطاع السياحي؛ حيث استقبلت مطارات الدولة أكثر من 20 مليون مسافر خلال الربع الأول من عام 2022 مقارنة ب 8 ملايين في الفترة ذاتها من عام 2021، ولا شك في أن معرض إكسبو 2020 دبي مثل محطة مفصلية ضمن هذه المبادرات».

واستعرض الوزير، خلال الاجتماع، التجربة الإماراتية الرائدة في القطاع السياحي والتي باتت نموذجاً يُحتذى في التعافي السريع والمرونة والتطور المستمر؛ وذلك ما تعكسه النتائج والمؤشرات التي حققتها الدولة خلال السنوات الثلاث السابقة، وجاءت مؤشرات النصف الأول من العام الحالي تأكيداً وتوثيقاً لنجاح وريادة هذه التجربة؛ حيث جذبت الدولة إيرادات سياحية بقيمة 19 مليار درهم، كما ارتفعت نسبة نمو عدد نزلاء الفنادق في الدولة بنسبة 42% بإجمالي 12 مليون نزيل مقارنة بنسبة 6.2% قبل الجائحة.

وأشار بن طوق إلى أن جهود دولة الإمارات مستمرة في تعزيز القطاع السياحي، باعتباره رافداً مهماً لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بما يدعم المحافظة على مكانتها عالمياً ضمن أفضل الوجهات السياحية، وترسيخ ريادتها في المؤشرات التنافسية العالمية والإقليمية في مجال السياحة.

وشهدت السياحة الدولية انتعاشاً قوياً في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2022، مع تسجيل ما يقرب من 250 مليون سائح دولي، مقارنة ب 77 مليون وافد من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ أيار 2021، بنمو 225%؛ وذلك وفقاً للمؤشرات الصادرة من منظمة السياحة العالمية.

وتم الاتفاق خلال الاجتماع على توفير حزمة جديدة من القواعد والإجراءات تسهم في تسريع التعافي للسياحة الدولية، وشملت تطوير القوى العاملة والكفاءات البشرية، وتعزيز الابتكار والرقمنة، وتمكين المرأة والشباب من النمو والتطور المستمر، والمحافظة على البيئة السياحية وتعزيز الاقتصاد الدائري، وجذب الاستثمارات للمجالات السياحية.

وأكد بن طوق أهمية انعقاد اجتماعات مجموعة ال G20، والتي باتت تشكل المنتدى الأهم لصناعة القرار في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والسياحية. ووجه في كلمته الشكر لجمهورية إندونيسيا، لدعوتها دولة الإمارات للمشاركة في اجتماع وزراء السياحة هذا العام، والاطلاع على ما تقوم به الدول الأعضاء في اجتماعات مجموعة العشرين، مثمناً جهودها في تنسيق مجموعات العمل وتطوير بيان بالي ودورها المهم والحيوي في تعزيز تضافر الجهود الدولية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم.

https://tinyurl.com/4hsu6m8b

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"