عادي

«تحديات مع الذات» جلسة ضمن «بصمات إيجابية» لدعم الطاقة الإيجابية

19:23 مساء
قراءة دقيقتين
1

أكدت لانا القطان، رائدة مبادرة بصمات إيجابية، أن الإنسان يبحث دائماً عمّا يشعره بالرضا والراحة النفسية، ومن أجل ذلك تسعى الشخصية الملهمة عبر طريق حياتها إلى إحداث تغيير نحو الأفضل على الصعد كافة، سواء من خلال الشخصية العملية أو العلمية أو الاجتماعية، وقد يواجه الشخص في سبيل تحقيق ذلك، الكثير من العقبات التي تحول بينه وبين تحقيق الهدف أو الأهداف التي يسعى إليها لتحقيق طموحه وأهدافه الحياتية.

وقالت القطان خلال الجلسة الدورية الأسبوعية، التي عقدت في عجمان، لملهمات الطاقة الإيجابية ضمن فعاليات مبادرة «بصمات إيجابية» الدورية إنه قد يختلف البشر في طريقة التعاطي مع تلك العقبات، فمنهم من يحاول بالتفكير السليم والصبر والإصرار والإرادة تحليل المشكلة التي تواجهه وإيجاد حلول لها، ومنهم من يستسلم للفشل ويقف عاجزاً أمام أي مشكلة تواجهه ويبقى بحياته من دون تحقيق أهدافه وأحلامه، داعية الملهمات إلى ضرورة التحلي بالصبر والعزيمة، لتذليل العقبات التي قد تعترض طريقهن في تحقيق طموحهن وأحلامهن.

وأشارت المدربة سهير عليان إلى أن هذا هو التحدي الذي يفرّق بين الإنسان الناجح والفاشل. وقد يكون من أهم أسباب فشل الأغلبية العظمى من البشر في إنجاز الأعمال أو اكتساب المهارات الجديدة، الاستسلام أمام صعوبة البداية، لافتة إلى أن تعلم أي شيء جديد في بدايته يكون صعباً لعدم الخبرة أو لعدم التدريب عليه أو لأن عقولنا لم تألفه بعد، وهذه الصعوبة قد تجعل البعض يصاب باليأس والإحباط، لعدم قدرته على تعلم وإنجاز العمل الجديد، فيستسلم للفشل، ولكن البعض الآخر يصر على التعلم، ويتحدى الصعاب حتى يصل إلى ما يريد، فيكون النجاح حليفه.

تخلل الجلسة استعراض العديد من التحديات التي واجهت كل ملهمة بحياتها، لاسيما خلال العاميين الماضيين؛ حيث أكدت ملهمات الطاقة الإيجابية أن النحدي الأكبر بحياتهن تجاوزهن محنة جائحة كورونا وارتدادها السلبي على المجتمع كافة وما تخللها من إجراءات احترازية والتي استثمرتها الملهمات بتطوير ذاتهن وتسويق منتجات مشاريعهن وإبراز إبداعاتهن وابتكارهن لمشاريع إنتاجية تفيدهن في حياتهن المستقبلية.

https://tinyurl.com/5ph6fdu6

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"