عادي

حمدان بن زايد يشيد بدعم رئيس الدولة للتراث والمحافظة عليه

زار معرض أبوظبي للصيد والفروسية وتفقد عدداً من الأجنحة
00:24 صباحا
قراءة 8 دقائق
1

أبوظبي: «الخليج»، (وام)

زار سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، أمس الاثنين، معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2022)، الذي يقام تحت رعاية سموّه، خلال الفترة ما بين 26 سبتمبر/أيلول الجاري و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات.

رافق سموّه خلال الزيارة الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، والمهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، وماجد علي المنصوري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، وأحمد مطر الظاهري مدير مكتب سموّ ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بو شهاب مستشار سموّ رئيس «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي، وناصر محمد المنصوري وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بالإنابة، وخديم عبدالله الدرعي الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة الظاهرة القابضة، والدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وتفقد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عدداً من الأجنحة والشركات المحلية والأجنبية المشاركة في المعرض، الذي يشارك فيه أكثر من 900 شركة وعلامة تجارية من 58 دولة.

واستمع سموّه من المشاركين إلى شرح وافٍ عن فعاليات المعرض التراثية والثقافية والفنية، المختصة برياضة الصيد والفروسية، ومستلزماتها، والجهود والخطط العملية التي بذلتها مختلف الجهات المشاركة، للارتقاء بالتراث والرياضات والهوايات العربية الأصيلة للمحافظة على الحياة البيئية والتراثية، ونشر الوعي بثقافة أساليب الصيد والقنص إلى جانب فنون رياضة الصيد.

وتعرف سموّه إلى دور بعض الجهات المشاركة في تنظيم المسابقات والفعاليات التراثية، والاهتمام بنشر ثقافة الصيد والقنص، والمحافظة على الفرائس وطيور الحبارى من الانقراض، والتعريف بها في أوساط طلبة المدارس عبر برامج توعوية، ومبادرات معرفية، تستهدف رفع الوعي في عقول وأذهان أجيالنا الحاضرة والمستقبلية.

وأشاد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدعم المستمر، والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للتراث والمحافظة عليه، وتوجيهات سموّه الدائمة بصون ركائز الموروث الثقافي، وتعزيز دوره في صون البيئة والصيد المستدام.

كما أشاد سموّه بحجم المشاركات في هذه الدورة، ونوعية المعروضات وحداثتها، وإقبال الشباب والناشئة على زيارة المعرض، والتعرف إلى جانب مهم من حياة الآباء والأجداد في ممارسة الصيد والفروسية والتي ارتبطت بحياتهم الاجتماعية والمعيشية والثقافية، مؤكداً سموّه الاهتمام الواسع والعناية الكبيرة اللذين توليهما دولة الإمارات للمحافظة على المكتسبات التراثية، وصونها من الاندثار، وإحياء مفرداتها ومكوناتها الأصيلة وغرسها في نفوس أبنائنا، حرصاً على استدامة الموروث الشعبي الأصيل من الأجداد إلى الأجيال القادمة.

وقال سموّه: «إن المعرض يعكس موروثاً عريقاً لأبناء المنطقة، ويعمل على المحافظة على العادات والتقاليد والقيم والحِرف والمهن التي مارسها أهل المنطقة قديماً».

وثمّن سموّه الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة، واهتمامها بتنوع العروض، واستحداث فعاليات تعرف الأجيال الجديدة بعمق تراثنا الأصيل، ونوه سموّه بالدعم الكبير الذي قدمه الرعاة والداعمون والشركاء، لإنجاح المعرض، وتعزيز مشاركة المؤسسات الحكومية والرسمية، ومساهمتها في صون التراث وإبرازه عالمياً.

شملت جولة سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في المعرض.. جناح نادي أبوظبي للصقارين الذي يحرص منذ إشهاره على التواجد في الفعاليات التراثية والمعارض الدولية والمناسبات المهمة، انطلاقاً من طموحاته الهادفة لدعم مساعي التقدم برياضة الصيد بالصقور، ونشر ثقافتها في المجتمع، وغرس قيم الاعتزاز برياضة الآباء والأجداد في وجدان الأجيال في الحاضر.

وتوقف سموّه عند جناح هيئة البيئة - أبوظبي، الذي يقدم لزواره رحلة تفاعلية تبرز لهم ملامح من الإرث الطبيعي الفريد في إمارة أبوظبي، وأهمية مساهمة الفرد في المحافظة على هذا الإرث الطبيعي المهم.

واطلع سموّه على أبرز المشاريع والجهود التي تبذلها الهيئة لحماية الإرث الطبيعي الفريد لأبوظبي براً وبحراً وجواً عبر مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتعريفية.

وزار سموّ الشيخ حمدان بن زايد، جناح مجلس أبوظبي الرياضي الذي يضم عدداً من الأندية المختصة.

كما زار سموّه مشروع (الغدير) إحدى مبادرات «هيئة الهلال الأحمر» الإماراتي الرائدة في دعم سيدات الدولة من الشرائح المعنية ببرامج ومشاريع الهيئة وأجنحة شركة «كاراكال» للأسلحة وشركة «تمرين» الإماراتية والأرشيف والمكتبة الوطنية والصندوق الدولي للمحافظة على الحبارى.

وشملت الجولة جناح لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، واطلع سموّه فيه على الفعاليات الثقافية والتراثية المتنوعة التي تقدمها، وتعزز قيم الاعتزاز بالتاريخ والأصالة منها حِرف يدوية تقليدية، إلى جانب سوق شعبي ومعرض للصور التراثية الإماراتية ومجلس لاستقبال الضيوف وآخر للشعر والشعراء وعروض للفنون الشعبية الإماراتية وركن ترفيهي تعليمي للأطفال.

وتفقد سموّه أيضاً عدداً من الأجنحة الخليجية المشاركة في المعرض مثل جناح محمية الملك عبدالعزيز الملكية، ومحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وجناح مصنع الوطن العربي القطري للسيارات والهاشمية للصيد ولوازم القنص.

وكانت فعاليات المعرض انطلقتت صباح الاثنين.

وحقق المعرض الذي يحتفي بعامه العشرين، قفزة نوعية على كل الصُّعُد، حيث تضاعفت أعداد العارضين نحو 22 مرّة، وتوسّعت مساحته بنحو 10 أضعاف.

وتُعدّ المُشاركة الخليجية في دورة هذا العام، هي الأوسع في تاريخ المعرض، إذ بلغت 43 جهة وشركة وعلامة تجارية.

وتوجّه ماجد المنصوري، رئيس اللجنة العُليا المُنظّمة للمعرض، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، بخالص الشكر إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، للدعم الكبير للمعرض وللجهود المحلية التي تُسهم في حماية التراث الإماراتي والإنساني وتكريسه في نفوس أفراد المجتمع.

عمل فني ثمين

1

أبوظبي: آية الديب  
من أبرز المعروضات في المعرض عمل فني مميز لفت أنظار الزوار، وهو صورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويبلغ وزن العمل 250 كيلو جراماً، وسعره 3 ملايين درهم، ومكون من 18 نوعاً من الأحجار الكريمة، وفي إطار العمل آية الكرسي مصنوعة من النحاس المطلي بالذهب، ويعود العمل للفنان محمد ضياء.

سفاري الشارقة

يتواجد سفاري الشارقة التابع لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بقوة عبر فعاليات المعرض، ويقول عبدالله خلفان الغافلي، المسؤول بالهيئة، إن مشاركة هذا العام جاءت لتلقي الضوء على سفاري الشارقة باعتباره أكبر سفاري في العالم يقع خارج قارة إفريقيا، بمساحة ثمانية كيلومترات مربعة، وهي مساحة لافتة في عالم السفاري، تتيح تميزاً بيئياً استثنائياً، وبالفعل جرى تقسيم السفاري إلى 9 بيئات، منها إفريقيا، الغابة الشوكية، خليج الدابرا، قرية بوما، قرية زنجبار، الساحل، السافانا، كلهاري، وادي النيجر، منطقة نجورو نجورو. 

إلى ذلك أوضح أن سفاري الشارقة يضم أكثر من 50 ألف حيوان، منها 120 نوعاً من الحيوانات التي تعيش في قارة إفريقيا.

بندقية ذهب

عرضت شركة «فاوستي» الإيطالية، بندقية صيد بسعر 720 ألف درهم، وهي الأولى والوحيدة في العالم التي تحمل هذا التصميم، وقالت جيوفانا فاوستي: تمتاز البندقية بأنه منحوت عليها بالذهب والفضة رسومات نابعة من التراث الإماراتي، وتمتاز بخفة وزنها. 

وأضافت أن البندقية مصنوعة من خشب الجوز المختار وفق درجات عالية الجودة ومطعمة بالذهب عيار 24 قيراطاً، وتحتوي على قاذف تلقائي ونظام إقفال قابل للفك باليد.

متحف زايد للتراث البحري

استقطب متحف زايد للتراث البحري، ضمن جناح جهاز حماية المنشآت والسواحل، قطاعات واسعة من الجمهور، ويتضمن المتحف نماذج لمراكب الغوص عن اللؤلؤ وصيد الأسماك بمختلف أحجامها ومسمياتها وصناعات الليخ وشباك الصيد، وذلك لتعريف الزوار بمراكب الصيد وكيف كانت تُصنع في الماضي واستخداماتها في الغوص والصيد والسباقات الرياضية، وكذلك معدات صيد اللؤلؤ، إضافة إلى لوحات فنية تراثية، ونماذج من شباك الصيد القديمة والحديثة، والممنوعة كذلك.

سكين نادر:

تعرض شركة تمرين الإماراتية المتخصصة في صناعة سكاكين الصيد سكين «خنجر الصقر» من تصميم المصمم الفرنسي بيير ريفردي المتخصص بصناعة السكاكين الفنية.  وأوضح محمد الأميري، المدير التنفيذي لشركة تمرين الإماراتية أن السكين استغرق إنجازه 5 أشهر، باستخدام التقنيات القديمة للصلب الدمشقي، وذخيرة من الأرابيسك المعدني الذي يحرك شفراته، وتمّ نحت الصقور والنجوم على جوهر السكين، بمستوى دقة عال، وأشار إلى أن مقبض السكين صنع من مواد ثمينة، مثل عاج الماموث، مع تركيبات مسبوكة فضية منحوتة يدوياً، مؤكداً أن السكين نسخة واحدة فقط، لذلك فإنّ اقتناءه يُعدّ فرصة لهواة الصيد.

 لوازم الرحلات: 

تُقدّم الشركات المُشاركة في المعرض لهواة الرحلات، مجموعة متنوعة من المُستلزمات الأساسية للقيام بالمغامرات الخارجية.

صندوق خليفة يقدم  الدعم للمشاركين الدوليين

أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن تقديم الدعم للمشاركين الدوليين في المعرض، حيث وفر لأول مرة منذ تأسيسه، الدعم لثلاثة رواد أعمال دوليين لتمكينهم من المشاركة في معرض أبوظبي للصيد والفروسية. 
وقالت علياء المزروعي، الرئيس التنفيذي في الصندوق: «يعدّ المعرض من أرقى المعارض وأكثرها أهمية في المنطقة، وللمرة الأولى في تاريخ الصندوق، يسعدنا أن نقدم الدعم لثلاث شركات دولية إلى جانب شركاتنا الست التي يوجد مقرها في دولة الإمارات، ويشترك معنا نظراؤنا الدوليون، الذين يمولهم صندوق زايد، في قيمنا ضمن قطاع الصيد والفروسية، ولهم أيضاً تاريخ عريق في تصنيع المنتجات وتقديم الخدمات في هذا القطاع بالذات».

صقور مميزة

1


تعرض شركة كلاس فالكونز الإمارات صقوراً تتراوح أسعارها ما بين 30 و80 ألف درهم، وذلك وفق مميزات كل صقر، وأكد سالم سيف الطنيجي مدير الشركة: أن هناك 6 معايير تساعد الصقارين على اختيار الصقور هي: حجم الصقر ووزنه وحجم كفّيه وحجم الجناح وحجم الكتفين، وعيناه وفتحات التنفس الخاصة به.

«بينونة» تشارك بـ 180 قطعة

كشفت شركة بينونة الوطنية للمعدات العسكرية والصيد عن مشاركتها في المعرض بجناح كبير تبلغ مساحته حوالي 400 متر مربع، يضم 180 قطعة متنوعة من البنادق والأسلحة والمسدسات الخاصة بالصيد من ماركات وعلامات تجارية عالمية.
 وأشار سعيد الغفلي المدير التنفيذي لشركة بينونة إلى أن جميع بنادق ومعدات الصيد بمختلف أنواعها التي تقدمها شركة بينونة الوطنية ضمن فعاليات الدورة الحالية للمعرض مسموح الحصول عليها بعد توفر التراخيص والموافقات من الجهات الرسمية.

سكين نادر

أبوظبي: «الخليج»  
تعرض شركة صقر الإمارات لأجهزة الأمن في جناحها سكيناً يصل سعره إلى 160 ألف درهم، وهو سكين منحوت عليه صورة الأسد نحتاً يدوياً، ومصنوع مقبضه من عاج الماموث وهو حيوان منقرض، أما غطاء السكين فهو مصنوع من جلد سمك اللخمة المحلي، ويعد من القطع النادرة.

بنادق صيد ومسدس «روح الإمارات»

1


تعرض شركة كراكال، رائدة تصنيع الأسلحة الصغيرة والتابعة لمجموعة إيدج، مجموعة من بنادق الصيد عالمية الطراز ومسدساً مصمماً خصيصاً، إلى جانب ما تقدمه من مسدسات ورشاشات وبنادق قنص وبنادق هجومية عالية الأداء خلال المعرض.
وكشفت كراكال، بمساندة شركتها الفرعية ميركل، المنتجة الألمانية لبنادق الصيد الفاخرة، عن ثلاثة بنادق صيد مصممة خصيصاً ويدوياً من طراز هيليكس تتميز بتصميمات أرابيسك ونقوش على الغلاف وغطاء مقبض المسدس ورافعة السحب، وتظهر البندقية لأول مرة الكراكال العربي.
وقال حمد العامري، الرئيس التنفيذي للشركة: «أصبح عرض بنادق الصيد المصممة خصيصاً خلال المعرض أحد تقاليدنا، واخترنا صنع ثلاثة تصاميم إماراتية فريدة تعكس تماماً تراث وتطلعات دولتنا».
كما تعرض كراكال مسدساً فريداً تحت اسم «روح الإمارات»، بُني المسدس على إطار لوجر 9x19 ملم، ويتميز بزخارف وطلاء من الذهب عيار 24 قيراطاً.

https://tinyurl.com/mtayp96s

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"