عادي

التعثر اللبناني المتواصل يعيد «التأليف» إلى المربع الأول

01:50 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

بيروت: «الخليج»

يعقد مجلس النواب اللبناني، جلسته الأولى اليوم الخميس، لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وسط توقعات بأن تؤجل لفقدان النصاب الدستوري وهو 86 نائباً بسبب عدم التوافق على مرشح واحد، في وقت تعثر التأليف الحكومي وعاد إلى مربع العرقلة والتعقيد بفعل الشروط المستجدة، فيما يصل جواب الوسيط الأمريكي، لترسيم الحدود البحرية اموس هوكشتاين، على الاقتراح اللبناني إلى المعنيين هذا الأسبوع.

ويعقد مجلس النواب برئاسة رئيسه نبيه بري، اليوم، الجلسة الأولى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي بدأت في الأول من الجاري وتنتهي في 30 أكتوبر المقبل، قبيل يوم واحد فقط من انتهاء ولاية عون، وسط توقعات بأن تؤجل بسبب فقدان النصاب الذي يتطلب حضور ثلثي أعضاء المجلس البالع عددهم 128 نائباً أي 86 نائباً، وذلك لغياب التوافق حول اسم محدد.

حكومياً، تعثر التأليف الحكومي من جديد، وعادت الأمور إلى المربع الأول من العرقلة والتعقيد مع عودة نغمة المطالبة بتوسيع الحكومة وإضافة 6 وزراء دولة من السياسيين إليها، بعدما سبق أن تنازل عون عن هذا الشرط، في وقت يواصل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وساطته بين عون وميقاتي ويعمل على تعديل المسودة الحكومية وتعويم حكومة تصريف الأعمال بما يقضي بتغيير ما بين 3 و4 وزراء فقط، والتمهيد لزيارة ميقاتي للقصر الجمهوري للتفاهم مع عون على التعديلات الممكنة.

https://tinyurl.com/2x2twrh3

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"