عادي

بيونغ يانغ تودع نائبة الرئيس الأمريكي بإطلاق صاروخ

هاريس تندد ب«الدكتاتورية الوحشية» في كوريا الشمالية
10:54 صباحا
قراءة دقيقتين
1
كامالا هاريس

أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً غير محدد، بعد ساعات على مغادرة نائبة الرئيس الأمريكي، كمالا هاريس، كوريا الجنوبية، حيث زارت المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين البلدين في شبه الجزيرة الكورية.

ومثلما استبقت الدولة الشيوعية الستالينية زيارة هاريس بإطلاق صاروخ باليستي، فقد ودعتها بإطلاق صاروخ ثان. وأفاد بيان لهيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي بأن «كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً غير محدد باتّجاه بحر الشرق»، أو ما يعرف بشكل أوسع ببحر اليابان.

ووجهت نائبة الرئيس الأمريكي، كمالا هاريس، انتقادات حادة لكوريا الشمالية، امس الخميس، ووصفتها بأنها دولة تجمعت لديها «دكتاتورية وحشية»، وبرنامج أسلحة غير قانوني يهدد السلام والاستقرار، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، خلال زيارتها للحدود بين الكوريتين الخميس.

وأضافت في زيارتها للمنطقة منزوعة السلاح ، إن المنطقة الحدودية شديدة التحصين تذكر بشكل صارخ «بالمسارات المختلفة بشكل كبير» التي اتخذتها الجارتان.

وذكرت أن «الولايات المتحدة والعالم يسعيان إلى تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وألا تشكل فيها كوريا الديمقراطية الشعبية تهديداً» مستخدمة الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وأجرت هاريس ورئيس كوريا الجنوبية، يون سوك يول، محادثات، ونددا بتصعيد الخطاب النووي لكوريا الشمالية والتجارب الصاروخية التي تجريها وكان آخرها، أمس الأربعاء. وقال البيت الأبيض في بيان «لقد نددا بالخطاب النووي الاستفزازي لكوريا الشمالية وإطلاقها صواريخ باليستية، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي. 

كما بحثا ردنا على أي استفزازات محتملة في المستقبل، بما في ذلك من خلال التعاون الثلاثي مع اليابان».

وأضاف البيان أن هاريس ويون، جددا تأكيد الهدف المشترك لإخلاء شبه الجزيرة الكورية بالكامل من السلاح النووي.

وذكر مكتب يون أنه في حال مضت كوريا الشمالية قدماً في استفزازاتها الخطيرة، من قبيل إجراء تجربة نووية، فقد اتفق هو وهاريس على اتخاذ «إجراءات مضادة جرى إعدادها بشكل مشترك»، من دون أن يخوض في التفاصيل. 

(وكالات)

 

https://tinyurl.com/5xdxr7k8

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"