عادي

جلستان ثقافيتان في اليوم الثاني لملتقى الأديبات السابع

الكتابة العمود الرئيسي في صناعة الكتب
00:31 صباحا
قراءة دقيقتين
خلال إحدى الجلسات الأدبية

الشارقة: «الخليج»

واصل المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، جلسات ملتقى أديبات الإمارات السابع؛ حيث تم تنظيم جلستين في المقهى الأدبي في الشارقة، الجلسة الأولى بعنوان «هي بين الكتابة والنشر»، شاركت فيها الكاتبة والناشرة أميرة بو كدرة، والكاتبة والناشرة شيماء المرزوقي، وأدارت الجلسة الكاتبة والإعلامية عائشة الرويمة. وبدأت الرويمة الندوة قائلة: نلتقي اليوم في ندوة أعدها الجسر الثقافي لمستقبل الأدب الإماراتي؛ حيث تحمل الندوة عنواناً مهماً؛ ألا وهو «هي بين الكتابة والنشر» نتحاور مع أديبات دخلن عالم النشر بعمق وسعة عمق الكتابة وسعة النشر.

وطرحت الرويمة عدة محاور وتساؤلات خلال الندوة، منها: بما أننا نتحدث اليوم عن النشر.. فهل كانت الكتابة باباً لدخول تجربة النشر؟

وأجابت بو كدرة قائلة: كوني كاتبة فمن الطبيعي أن أحمل همَّ النشر أكثر، لأني أقدر قيمة الكلمة وأبحث عن الكاتب المبدع، وهدفنا من خلال دار «غاف» للنشر أن ننهض بالثقافة الإماراتية.

وقالت المرزوقي: بالنسبة لي، هاجس صناعة الكتاب، بات منذ اليوم الأول المحرك الرئيسي، كوني أصبحت جزءاً من هذه الصناعة من خلال الكتابة والتأليف».. وأكدت أنها رغبت أكثر بدخول عالم النشر، وقررت المبادرة بتأسيس دار «التفرد» للنشر؛ بسبب عدد من التجارب مع دور النشر التي تولت طباعة ونشر كتاباتها؛ حيث عانت شح المعلومات المتعلقة بالتوزيع، وعدم قدرتها على الاحتفاظ بحقوقها كمؤلفة.

وفي محور له صلة بإثراء تجربة الكتابة في مجال النشر، أفادت المروزقي أن الكتابة هي العمود الرئيسي في صناعة الكتب، وفي مجال النشر بصفة عامة، بينما أكدت بو كدرة أن الكتابة بالطبع هي التي تثري عملية النشر، مشيرة ومؤكدة قوة عمليات النشر في دولة الإمارات، بسبب توفر كافة الإمكانات والمواد والأجهزة المتطورة والتسهيلات لإصدار الكتب، وعبرت عن سعادتها بما توفره الإمارات من فرص وكافة أشكال الدعم للكتاب.

وتساءلت الرويمة عن توفر مواد خام لهذه الصناعة، من كتابات مبدعة وأقلام مميزة، وأكدت بو كدرة أن هناك الكثير من الكتابات المبدعة التي تنتظر فرصتها للنشر والوصول إلى القرّاء، ومرة أخرى أكدت المرزوقي ضرورة أن نتعامل مع كل كتاب نصدره على أنه كتاب عالمي سيصل إلى الجميع، ولابد وأن يفهمه الجميع؛ لذا علينا أن نختار المحتوى بدقة، وهذا ما نعمل عليه من خلال الدار. وبخصوص كتب الأطفال، أكدت بو كدرة حاجتهم كناشرين إلى رسامات متخصصات برسومات قصص الأطفال، كما أشارت إلى أهمية الكتابة للطفل، ومدى صعوبتها، فليس من السهل التقرب من مستوى تفكير الطفل والكتابة له لتكون الكلمات فعلاً مؤثرة فيه وقريبة منه.

وفي المحور الأخير الذي يدرس مفهوم الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في الكتابة، انحازت بو كدرة للكتاب الورقي، مؤكدة أنه من المفيد استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة المرتبطة بالقراءة، ولكن لا يمكن أن تصبح بديلاً عن الكتاب، بينما أكدت المرزوقي أن الذكاء الاصطناعي يخدم الكاتب اليوم من خلال تسهيل عمليات التصميم والنشر للكاتب.

https://tinyurl.com/4js2kwx8

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"