عادي

خبراء اقتصاديون: الاستثمار في المشاريع الناشئة يتزايد

أكدوا أن القطاعات التقنية والإبداعيّة في المقدمة
21:31 مساء
قراءة دقيقتين
محمد هلال الحزامي
محمد يونس
هزاع المنصوري
مارك تورنبول
5

الشارقة: «الخليج»

أضاء خبراء في الاقتصاد وريادة الأعمال، على أهميّة المشاريع الناشئة على اقتصادات بلدان والمنطقة والعالم، وتوقفوا عند حجم التطوّر الذي شهده هذا القطاع والاهتمام البالغ الذي حظي به من الحكومات.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «انعكاسات الاتصال العمومي على المشاريع الناشئة» في ختام فعاليات اليوم الثاني من المنتدى، تحدث فيها البروفيسور محمد يونس، رائد الأعمال الاجتماعي والخبير الاقتصادي، وهزاع المنصوري، إعلامي وخبير ريادة أعمال، ومارك تورنبول، مستشار الاتصال الاستراتيجي، ومحمد الحزامي، رئيس «مجموعة محمد هلال».

وقال البروفيسور محمد يونس، الحائز جائزة نوبل والخبير الاقتصادي في بنغلادش: «ريادة الأعمال مهارة مشتركة لدى كل البشر، ومع ذلك الكثير منّا انجرف نحو الاقتصاد التقليدي والوظيفة، مع أنّ الوظيفة يجب ألا تكون المحطّة الأخيرة للفرد لأننا ولدنا بمزايا ابتكارية وإبداعية، ولا بدّ من استغلالها بالشكل الأمثل. ولا نستطيع أن نخلق عالماً تهيمن عليه الوظائف، لأنّنا بذلك نقيّد أنفسنا وهذا أمر مؤسف. وبتجربتي الشخصيّة، شاهدت نماذج ناجحة جداً من روّاد الأعمال الشباب والنساء، حتى من غير المتعلمين، وكان سر نجاحهم أنهم تعاملوا مع الأمر بطبيعتهم، لذلك فالأمر بحاجة إلى المبادرة فقط، للوصول إلى النجاح في هذا القطاع الواعد والمستقبلي».

فيما استعرض المنصوري، تجربته في ريادة الأعمال، وقال «نتكلّم اليوم عن الثورة الصناعيّة الرابعة التي تعدّ مرحلة مهمة جداً ستحدث نقلة نوعيّة في الحياة بشكل عام، واليوم عندما نتكلم عن المشاريع الناشئة فنحن نتحدّث عن المستقبل، ولا بدّ من التفكير الجاد بهذا النوع من التوجه. ومن المهم جداً أن نعمل وفقاً لثلاثة محاور، الأول: كيف نستقطب رؤوس الأموال، وكيف للحكومات أن تهيّئ لهم البيئة المناسبة للعيش بأمان. والثاني: الشباب ورواد الأعمال وأصحاب الفكر، وكيفية إقناعهم بابتكار أفكار ريادية. وثالثاً: ضمان استقرار واستدامة رؤوس الأموال».

وتحدّث مارك تورنبول، عن المشاريع الناشئة. مؤكداً أنّ ثقافة ريادة الأعمال عالميّة، والحفاظ على استدامة هذه المشاريع يكون عبر توظيف الإبداع والابتكار في خلق أفكار من واقع الحياة الاجتماعية والاحتياجات الإنسانية والاقتصادية الملحّة.

واستعرض جزءاً من تجربته في الاتصالات المؤسسية والسياسية، وإدارة السمعة، واستراتيجية العلامة التجارية، واتصالات الأزمات، ليؤكد حجم تأثيرها في استدامة المشاريع ونجاحها.

فيما أكّد محمد هلال الحزامي، أهميّة النظر إلى التحوّل والتغيير بصورة إيجابية، والإيمان بأنه يمثل فرصة جديدة للنجاح. متطرّقاً إلى تجربته في ترك مهنته «طيّاراً» وتوجهه إلى ريادة الأعمال عبر مشروع ناشئ لبيع العطور، انتهى به المطاف إلى مجموعة تجاريّة ناجحة.

https://tinyurl.com/4xkhd6v7

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"