عادي

شعراء سعوديون يشدون بحب الشارقة في «الحيرة الأدبي»

عبدالله العويس: الإمارة حريصة على احتضان أشكال الإبداع كافة
00:22 صباحا
قراءة 3 دقائق
عبدالله العويس ومحمد القصير والشعراء السعوديون خلال الأمسية

الشارقة: «الخليج»
استمراراً لأنشطة دائرة الثقافة بالشارقة، استقبل مجلس الحيرة الأدبي، صباح أمس الأربعاء، الشعراء السعوديين المشاركين في ملتقى الشارقة للشعر النبطي؛ وهم: (فيصل عسكر المهلكي، محمد الوبير الشمري، خالد عبد الرحمن السبيعي، مريم اليامي «حرف العنا»، عبير العتيبي).

حضر اللقاء عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وبطي المظلوم مدير مجلس الحيرة الأدبي بالشارقة، إلى جانب جمهور من محبي الشعر.

في مستهل اللقاء، رحب عبدالله العويس بضيوف الشارقة، ونقل تحيات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مؤكداً لهم حرص الإمارة الدائم على احتضان مختلف أنواع الإبداع، مشيراً إلى المكانة التي يحتلها الشعر النبطي في الثقافة العربية؛ حيث إن هذه اللقاءات الثقافية الشعرية تحظى باهتمام سموّه، وحرصه على المحافظة على هذا الإرث الأدبي، من خلال إقامة الملتقيات والمهرجانات الشعرية على مدار العام.

بدورهم تقدم الشعراء السعوديون بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لصاحب السموّ حاكم الشارقة على دعمه المتواصل، واهتمامه المباشر بالثقافة والمثقفين العرب، ودعم كل ما يسهم في تعزيز مكانة الثقافة العربية ونشرها، عقب ذلك قام الشعراء بإلقاء بعض أشعارهم، واستهل فيصل عسكر المهلكي قصيدة في حب الشارقة:

حيّ الفياض وعشبته وامطاره

في كلّ شبر وشبر ينبت جاوي

روض النهار المبتسم بازهاره

قالوا وش اسمه؟ قال انا شرجاوي

يا شرقة الصبح وعظيم اخباره

جيتك مُحبّ وفي ديارك هاوي

عشقت فيك العشق رغم اسراره

يا شارقة حلم البلاد الضاوي

أما خالد السبيعي فقرأ قصيدة ( القواسم رفاع الشان) وجاء فيها:

تحير المعاني مثل ما احتارت الأذهان

في تمجيد من تاريخهم للفخر سيرة

سلامي سلام أجمل من الدر والمرجان

على اللابه اللي مجدها سبّب الحيرة

وهم للعدو الغاشم أخطر من البركان

لادكّوا العظم ماله مداوي وتجبيره

وهم للرفيق الطيب أطيب من البستان

يمانيهم اللي يمطر إحسانها كثيرة

هي اللابه اللي سيفها يدحر العدوان

وينثر على شط العروبه تباشيره

قواسم قواسم والقواسم رفاع الشان

لهم هيبةً تربك من أجرى تدابيره

وقرأ محمد الوبير قصيدة مهداة إلى الإمارات بعنوان (خمسين عاماً)، كما قرأت عبير العتيبي أبياتاً من قصيدتها تحية للإمارات:

‏من ديار العز عالين المقام

‏رافعين الراس ما بين الأمم

‏ديرتن منهو لفاها ما يضام

‏دارنا شامخ ما نِكس له علم

‏العظيمه ما حماها إلا العظام

‏من طمع ف حدودها يعدم عدم

‏جيتكم و أبدي تحيات وسلام

‏وسط قلبي حب، من دار الحرم

‏أنثر الإبداع من عذب الكلام

‏و ايتردد ل الملا شعر و نغم

‏ل أجل دعوتكم لغيت الالتزام

‏خوف لا أتغيّب و يلحقني ندم

‏الشيوخ اللي لهم قدر وحشام

‏مجدهم ما يحصره حبر القلم

بدورها قرأت مريم اليامي قصيدة تضمنت بضع نصائح وحكم جاء فيها:

يا منصف الشعار افزع لي إذا فيها مجال

بنت الشرف لاجات لك بالك تبين عيبها

سلام مني والوفا هو سلمنا في كل حال

وأسرارنا في بيتنا تبطي البشر تدريبها

المعضله قد جاتنا سم القلم والبوح سال

والكايده في هالزمن واجب علي تجنيبها

إن باح سدك للملا قالوا لك إن الحق مال

وان عودت لأكبر بنات الفكر شقوا جيبها

ماعاد به حبة خشم إما تيامن أو شمال

واللي تخالف مبدأك الله يقطع صيبها

أنا الشعر يملا يدي بالجزل والحاضر يقال

واخطف من ايدين الفرص فكرة يجمل طيبها

https://tinyurl.com/myt93n52

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"