عادي

نيفين الكيلاني: اقتصاد المعرفة فرصة للعرب للمساهمة في عجلة الابتكار

خلال الفعاليات الافتتاحية لأعمال اليوم الثاني من المنتدى
19:29 مساء
قراءة دقيقتين
د. نيفين الكيلاني

الشارقة: «الخليج»

أكدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة في جمهورية مصر العربية، أن اقتصاد المعرفة يمثل فرصة للعرب للمساهمة في عجلة الابتكار العالمية، والاستفادة من الفرص الاقتصادية الهائلة التي يتيحها.

جاء ذلك خلال الفعاليات الافتتاحية لأعمال اليوم الثاني والختامي من «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2022».

مستقبل الاقتصاد الإبداعي

1
أبو عبيد يحاور مزنة

وقال في كلمة بعنوان «مستقبل الاقتصاد الإبداعي.. هل نحن مستعدون؟»: «شهد العالم في العقود الأخيرة تطورات بالغة التعقيد، فقد حدثت طفرات غيرت مسيرة الحضارة الإنسانية، وأسهمت في بناء عالم تنصهر فيه الثقافة الإنسانية، لتظهر العولمة - في ظاهرها - مرحلة انفتاح أتاحت للثقافات الإنسانية حرية التواصل، لكنها خلقت معها جوانب سلبية نحاول حتى الآن معالجة آثارها، خصوصاً في وطننا العربي. وشبكات التواصل، هي إحدى الظواهر الناجمة عن العولمة، أصبحت منصات سهلة وسريعة تملك مقومات جذب للأجيال الجديدة، لكنها أحدثت ضرراً بالغاً بتغييرها لمدارك هذه الأجيال وذائقتها».

وتساءلت «هل نملك في عالمنا العربي رؤية قائمة للاستفادة من هذه الوسائل التكنولوجية المعاصرة، وهل نملك الخيار لاستثمارها وتحييد مخاطرها على مجتمعاتنا؟»

1
مزنة نجيب

تحديات ثابتة

وقالت علياء السويدي، مديرة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة «إن التحديات التي تواجه العالم تكاد تكون ثابتة ويمكن تلخيصها بالتحديات الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، في المقابل تظهر الحلول دائماً بصور متغيرة ومتجددة ومبتكرة. وما شهده المنتدى الدولي للاتصال الحكومي خلال مسيرته من طرح أفكار وتناول قضايا وإطلاق مبادرات واقتراح حلول، يؤكد قدرة الاتصال الحكومي على التجدد، كما يؤكد أهمية استمرار مسيرته في البحث عن الحدود الفاصلة بين ما هو ثابت وما هو متغير، حتى نجعل من التحديات مجرد محطات للعبور الآمن، لا نخاطر فيها بمجتمعاتنا ومكتسباتنا».

اللغة ليست خيارا»

وفي جلسة «اللغة ليست خياراً» حاور محمد أبوعبيد الإعلامي ومقدم البرامج في قناة العربية، مزنة نجيب، بطلة تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة، التي قدمت نصائح وتوجيهات لتعزيز القراءة لدى الناشئة، وتحدثت فيها عن كيفية تطور حب القراءة لديها بدعم من والدتها.

1
علياء السويدي

وقالت «كانت والدتي تقرأ الكتب في البداية، ثم بدأت أقرأ بنفسي مع الاستعانة بوسائل التقنية لفهم المعاني التي لا أفهمها، وكنت أحب الاستماع للقصص كثيراً».

وأوضحت أنها بدأت في قراءة قصص الخيال العلمي، ثم انتقلت إلى الروايات عندما كبرت، مشيرة إلى أنها تقرأ الروايات التي تناسب عمرها وتحاول تصويب المفاهيم المغلوطة التي لا تناسب مجتمعها.

وبيّنت أنها تقرأ من الكتب الورقية والإلكترونية، إلا أنها تفضل المطالعة من الكتاب الورقي وقالت «الكتاب الورقي يضمن تفاعل القارئ وعدم تهربه من المطالعة كما هو الحال في الكتاب الرقمي، الذي يمكن إغلاقه والانتقال للعب أو مشاهدة الفيديوهات».

1
محمد أبوعبيد

ولفتت إلى أنه على الرغم من قوة دور الوالدين في دعم أولادهم وتحفيزهم على القراءة، فإن المدرسة لها دور كبير في تقدم الطفل ودعمه وتشجيعه على بلوغ أهدافه.

واختتمت الجلسة بنصائح وجهتها لأولياء الأمور لتشجيع أبنائهم على القراءة وجعلها ممارسة يومية.

https://tinyurl.com/5n82wszd

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"