عادي

وسط قصف صاروخي.. البرلمان العراقي يرفض استقالة الحلبوسي

00:03 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1

بغداد: زيدان الربيعي
جدد مجلس النواب العراقي، أمس الأربعاء، ثقته في رئيسه محمد الحلبوسي، وانتخب محسن المندلاوي نائباً أول لرئيس المجلس، وسط توتر أمني كبير ساد بغداد تخلله قصف للمنطقة الخضراء المحصنة، أدى إلى إصابة 7 أشخاص.
واتهم المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى صالح محمد صالح العراقي، جهة مجهولة تريد إيقاع الفتنة في العراق، بالوقوف وراء القصف، وأعلن عدم مشاركته في الحكومة المقبلة، في وقت أكدت فيه خلية الإعلام الأمني، أن حصيلة أعداد المصابين بأحداث أمس، قرب المنطقة الخضراء ارتفعت إلى 133 إصابة، بينهم 122 شخصاً من ضمنهم أربعة ضباط من القوات الأمنية، فضلاً عن 11 مدنياً.
وصوّت المجلس على تجديد الثقة برئيسه بواقع 220 نائباً على رفض الاستقالة، في حين صوّت 13 نائباً بالموافقة على الاستقالة من أصل 235 صوتاً. وبعدها فتح نائب رئيس المجلس شاخوان عبدالله باب الترشح لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس، حيث تقدم النواب محسن المندلاوي وياسر الحسيني وباسم الخشان، للترشح للمنصب. 
واختار المجلس النائب محسن المندلاوي نائباً أول لرئيس المجلس بعد أن حصل على 203 أصوات، فيما حصل النائب باسم خشان على 17 صوتاً والنائب ياسر الحسيني على 7 أصوات من أصل 240 صوتاً، فيما كانت عدد البطاقات الباطلة 13 بطاقة.
وثيقة بغداد
ووجه الحلبوسي، دعوة إلى اللجان البرلمانية والقوى السياسية للجلوس على طاولة واحدة، لإيجاد مخرج سياسي للبلد على المستوى التنفيذي والقضائي. كما أكد ضرورة أن يكون هناك حل سياسي شامل يتحمّل الجميع فيه مسؤولياته وما يلقى على عاتقه أمام الشعب. 
وقال الحلبوسي، في كلمة له بعد إعادة تجديد الثقة به، لأننا نستهل جلساتنا بكلمة «باسم الشعب» ولذلك يجب أن يكون المجلس ممثلاً لكل أبناء الشعب. 
وأضاف: «نأمل أن نصل معكم إلى نتيجة لجمع الفرقاء السياسيين في مجلس النواب وفي القاعة الدستورية التي كُتب فيها الدستور العراقي، وأن ندعو إلى تبني (وثيقة بغداد) التي تقطّعت صورتها وعانى أهلها اليوم بسبب جلسة مجلس النواب وبسبب نشاط سياسي كان يجب أن يكون طبيعياً».
وأردف: «بغداد تستحق أن تُكتب باسمها وثيقة سياسية تكون بمثابة حل شامل للأزمة في العراق، لذلك أدعو مخلصاً قادة القوى السياسية وزعماء البلد إلى الجلوس حول طاولة حوار في مجلس النواب، وسنكون جميعاً مساندين في السلطة التشريعية، بحضور الرئاسات ومجلس القضاء الأعلى والمحكمة الاتحادية، لإيجاد مخرج للبلد وإعادة تبني الجميع لمسؤولياته أمام المواطنين، وسيكون هذا الأمر على عاتق رئيس المجلس ونوابه وبمساندة النواب للتحرك على كل القوى السياسية لإبراز دور بغداد وأهلها مرة أخرى، لأنها تحتاج إلى ورقة جادة في هذا الوقت».
الصدر وحيداً
وأكد عبد الباري زيباري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي الأسبق، أن مستجدات مهمة حصلت في جلس مجلس النواب العراقي أمس، وفي مقدمتها إنهاء تحالف «إنقاذ وطن» وترك التيار الصدري وحيداً. 
وقال زيباري في تغريدة له على منصة «تويتر»: «مستجدات مهمة.. إنهاء تحالف الإنقاذ (أمس)، ترك التيار الصدري وحيداً، الذي لم يبقَ بيده سوى جماهيره الذي يعول عليها وأصبحت السلطة بكافة مؤسساتها بيد الطرف الآخر».
الكاظمي يتوعد
في غضون ذلك، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، مصطفى الكاظمي، القوى الأمنية بمتابعة مرتكبي جريمة القصف الصاروخي للمنطقة الخضراء وإلقاء القبض عليهم. 
وأكد الكاظمي في بيان، ضرورة التزام القوى الأمنية بواجباتها في حماية مؤسسات الدولة، والأملاك العامة والخاصة، والمتظاهرين السلميين.
وكان سبعة من القوات الأمنية، قد تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة جراء سقوط ثلاثة صواريخ «كاتيوشا» داخل المنطقة الخضراء، التي توجد فيها المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية وسط بغداد.

https://tinyurl.com/4x7ac9vt

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"