عادي

راني الخضري: السعادة تبدأ بالنظرة الإيجابية للحياة

20:40 مساء
قراءة دقيقتين
3

كشف مدرب السعادة راني الخضري أن السعادة تولد النجاح، وتعتبر مقدمة أساسية لتحقيق رفاهية المجتمع، ومن هنا تأتي أهمية التدريب على السعادة بين كل شرائح المجتمع، وذلك لا يشترط دائماً وجود مدرب، وإنما يمكن أن نتخذ من السعادة أسلوباً ونمطاً للحياة مثلها مثل الغذاء الصحي واللياقة البدنية والاسترخاء والتأمل، فهي يمكن أن تكون عادة نبرمج عقلنا عليها.

وتابع: «كلنا يدرك الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في جعل السعادة ركيزة من ركائز المجتمع الإماراتي بكافة أطيافه، وترتيبها في أولويات أهدافها لتحقيق الرخاء والرفاهية، والاستقرار لشعبها والمقيمين على أرضها ووضع السياسات والقوانين وسعيها لتتصدر مؤشر السعادة العالمية، كل ذلك إيماناً من قيادة الدولة الحكيمة بأهمية السعادة في بناء المجتمع».

أما كيف يمكن أن ندخل معطيات برنامج السعادة إلى عقولنا، ونتحول من الإطار السلبي إلى الواقع الإيجابي، فالمعادلة على حدّ تعبير الخضري سهلة وبسيطة إذا سعينا إليها، وصعبة ومعقدة إذا بذلنا جهداً في التفكير فيها، وبنوع من التفاؤل سوف أجزم بأن أغلبية القراء يميلون إلى الشطر الأول المرهون بالسعي، وسوف أقدم الوصفة البسيطة والسهلة له.

لنتفق على أن الرغبة بالسعادة وحدها لا تكفي بل يجب أن نتخذ خطوات جادة في هذا المسار، أولها القناعة بأن السعادة تولد النجاح وليس العكس والعقل الإيجابي بوصلة للسعادة، لذا على الفرد أن يدرب نفسه على النجاح قبل أن يكون ناجحاً، شأنه شأن أي مجال من مجالات الحياة، ومن ثم ننتقل إلى تغيير نظرتنا إلى المواقف والأزمات، وبمعنى آخر رؤية النصف الممتلئ من الكأس وهذا يرتبط بشكل أساسي بإيجابية نظرتنا أياً كانت المعطيات، فمن خلال التدريب يمكن أن نرفع من معدلات سعادتنا الشخصية.

وينصح مدرب السعادة راني الخضري بالتركيز على ما نريد أن نراه، وبالتالي إدراك ما نركز عليه، فحين لا نركز على بعض الأمور والمعطيات، فهذا بمثابة إقرار منا بأننا لا نريد رؤيتها والعكس صحيح. فرؤية الأمور الإيجابية وسط تراكم السلبيات هي قدرة من نوع ما، ونتاج تدريب طويل، وتعبير عن رغبتنا بأن نكون سعداء، فصحيح أننا لا نستطيع منع وقوع الأحداث السلبية بالحياة، لكننا نستطيع إعادة تفسيرها ومحاولة العثور على النور وسط الظلام، فهناك من يقتنص الفرص من قلب الأزمات.

واختتم الخضري حديثه عن أهمية السعادة بقوله: «من الأشياء الملهمة في معادلة السعادة هو كيف نحقق الإنجازات فليس مهماً متى نصل بل كيف، وذلك يتطلب متابعة مستمرة لتحقيق أهدافنا واحداً تلو الآخر، وألا نكف عن العمل، فالأهمية تكمن في إنجاز الهدف وليس فعل الإنجاز في حد ذاته».

https://tinyurl.com/3cnj4bxv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"