عادي

مطالب أممية بوقف التصعيد في كردستان واحترام سيادة العراق

سقوط صواريخ على المنطقة الخضراء وسط بغداد لليوم الثاني على التوالي
02:08 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: زيدان الربيعي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى إيقاف التصعيد في كردستان، واحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، فيما أعلنت وزارة الخارجية العراقية استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة. وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان، أن «غوتيريس يتابع بقلق ما تردد عن قصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية». ودعا إلى «وقف فوري للتصعيد، وحث على احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، ومبدأ علاقات حسن الجوار».

وفي وقت سابق، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ارتفاع حصيلة القصف الإيراني إلى 71 قتيلاً وجريحاً. وأكدت وزارة الخارجية العراقية، استدعاء السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق، جرّاء عمليات القصف المدفعي والجوي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن وقرى متعددة في إقليم كردستان العراق، طيلة الأيام الماضية، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة. وشددت الوزارة وفقاً للبيان، على «رفضها لتلك الأعمال وما نجم عنها من ترويع وإرهاب المواطنين الآمنين»، مطالبة «باحترام سيادة العراق والالتزام بتعهدات إيران المنصوص عليها في المواثيق الدولية والابتعاد عن المنطق العسكري ولغة السلاح في معالجة التحديات الأمنية».

من جانب آخر، قالت الشرطة العراقية إن أربعة صواريخ أطلقت من شرق بغداد، أمس الخميس، سقطت بالقرب من المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية حيث توجد مبان حكومية وبعثات أجنبية، مع تصاعد الاضطرابات السياسية. وقال ضابطا شرطة إنه لم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها. وتسبب هجوم مماثل، أمس الأول الأربعاء، في إصابة سبعة من أفراد قوات الأمن العراقية في المنطقة الخضراء، ويبدو أنه يضيف بعداً جديداً للتنافس على السلطة بين الفرقاء.

وشهدت المنطقة الخضراء هجمات متكررة خلال السنوات الماضية إلا أنها كانت عادة موجهة ضد أهداف غربية. وخلال الأشهر الماضية، أصبحت هذه الهجمات أمراً نادراً. ووقع القصف، نأمس الأول الأربعاء، بينما كان البرلمان يجري تصويتاً لرفض استقالة رئيسه. ويشهد العراق أزمة سياسية تبقيه من دون حكومة منذ عام تقريباً، بعد انتخابات جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتتركز الأزمة على نطاق واسع بين الزعيم الديني مقتدى الصدر، وبين مجموعة من الفصائل السياسية والجماعات المسلحة المتحالفة. وتحول الخلاف السياسي بين الطرفين إلى اشتباكات في الشوارع أسفرت عن مقتل العشرات في وسط بغداد في أغسطس/ آب. ويخشى كثير من العراقيين من تكرار الأمر نفسه مرة أخرى.

https://tinyurl.com/2s9c9rb8

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"