عادي

الشارقة تتوقع 100 ألف زائر في اليوبيل الذهبي لمعرض «الساعات والمجوهرات»

سيف المدفع لـ«الخليج»: يدعم القطاع على مدى 30 عاماً
17:33 مساء
قراءة 6 دقائق
من المعرض في دورة سابقة
من المعرض في دورة سابقة

الشارقة: «الخليج»
أكد سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أن قطاع الذهب والمعادن الثمينة من القطاعات الصناعية والتجارية التي تؤدي دوراً كبيراً في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي ودعم سياسة التنويع الاقتصادي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، مشيراً إلى أن الدولة ارتقت بهذا القطاع الحيوي وأرست حضوراً قوياً بين المراكز العالمية الرائدة في تجارة وصناعة الذهب والمعادن الثمينة، مدعومةً بحصة تبلغ 11% من إجمالي صادرات الذهب العالمية.
وأوضح المدفع في حوار مع «الخليج» بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لمعرض «الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات»، الذي ينظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في الفترة بين 5 و9 أكتوبر الجاري، أن المركز يحرص على المساهمة بشكل كبير في دعم قطاع الذهب والمجوهرات في دولة الإمارات من بوابة المعرض الذي يمثل أحد أهم المعارض المتخصصة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك تنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة الهادفة إلى تبني أفضل الممارسات الداعمة لمكانة الإمارات كوجهة اقتصادية وتجارية رائدة.
وقال المدفع أن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات حقق منذ انطلاقه عام 1993 خطوات نوعية في دعم قطاع الذهب والمعادن الثمينة وتعزيز صناعة المعارض والمؤتمرات ومساهمتها في دعم استراتيجية التنوع الاقتصادي على مستوى إمارة الشارقة ودولة الإمارات، إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة كجهة إقليمية ودولية رائدة للمعارض والمؤتمرات، وذلك بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي شكلت أساس ريادة المعرض ومكنت مركز إكسبو الشارقة من النجاح في تنظيم واستضافة أكبر الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية وتحقيق التميز في صناعة المعارض على مستوى المنطقة والعالم.

الصورة
سيف محمد المدفع
  • النشاط السياحي والفندقي

وباعتباره يتماشى مع ما تشهده الدولة والمنطقة من معارض وفعاليات وأحداث دولية مهمة، إلى جانب نجاحه في استقطاب آلاف الزوار سنوياً من مختلف دول العالم، فإن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات يؤدي دوراً مهماً في تعزيز النشاط السياحي والفندقي، حيث من المتوقع أن يتمكن المعرض في يوبيله الذهبي من استقطاب أكثر من 100 ألف زائر من كافة دول العالم، ونستند في هذه التوقعات إلى إحصائيات سنوية زاد فيها عدد الزوار عن 65 ألف زائر، بالإضافة إلى الجهود التي يبذلها مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة لتقديم نسخة متميزة من الحدث وتجربة عالمية فريدة في صناعة الذهب والمجوهرات، تلبي تطلعات العارضين والزوار.
انطلق معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات بدوراته الأولى بعشرات العارضين ومئات الزوار ليتحول بعد نحو ثلاثين عاماً إلى حدث إقليمي ودولي بامتياز، حيث بات يستقطب كبرى الشركات الدولية وأهم اللاعبين وأعرق العلامات التجارية في مجال صناعة وتصميم وتجارة المجوهرات والساعات على الساحة العالمية، إلى جانب آلاف الزوار وخصوصاً أنه أصبح من أهم المعارض المتخصصة التي تنظم مرتين خلال العام، لارتباطه الوثيق بشريحة كبيرة من المستهلكين في المنطقة، ولدوره المهم في ترسيخ وجوده وتوسعة انتشاره في أسواق الدولة والمنطقة، حيث وصل عدد العارضين المشاركين في الحدث خلال السنوات السابقة إلى أكثر من 300 عارض من 22 دولة حول العالم ونحو 500 علامة تجارية.

  • تعزيز الناتج المحلي

وأضاف المدفع: «يعد قطاع الذهب والمعادن الثمينة والساعات من القطاعات الصناعية والتجارية التي تؤدي دوراً كبيراً في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي ودعم سياسة التنويع الاقتصادي، وقد ارتقت دولة الإمارات بهذا القطاع الحيوي وأرست لها حضوراً قوياً بين المراكز العالمية الرائدة في تجارة وصناعة الذهب والمعادن الثمينة، مدعومةً بحصة تبلغ 11% من إجمالي صادرات الذهب العالمية».
وقال: «تشير الإحصاءات إلى أن حجم صناعة المعارض والمؤتمرات على المستوى العالمي تصل إلى نحو تريليوني دولار موزعة تقريباً على 10 آلاف معرض، في حين تنفق الشركات حول العالم نحو 32 مليار دولار على المشاركة في المؤتمرات سنوياً. ويتمثل دور المعرض في دعم صناعة الذهب والمعادن الثمينة على مستوى الدولة والمنطقة في عدة جوانب من أبرزها توفير منصة نموذجية لعقد الصفقات وبناء الشراكات والاستثمار وتعزيز العلاقات والتعاون بين كبار مصنعي ومنتجي الذهب والمجوهرات، وتحفيز الشركات الدولية للاستثمار في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط التي تعتبر الأكثر طلبا للمجوهرات بحسب إحصائيات مجلس الذهب العالمي، التي بينت أن دولة الإمارات حلت في الترتيب الأول شرق أوسطياً والثانية عالمياً لأعلى معدل لشراء الفرد للذهب خلال عام 2021».

  • الأثر الإيجابي

بالإضافة إلى ذلك فإن الأثر الإيجابي الأهم للمعرض هو دوره في تعزيز تجارة الذهب المتنامية في دولة الإمارات والتي بلغت في الربع الأول من العام الجاري نحو 84.4 مليار درهم، إذ أدى المعرض دوراً كبيراً على امتداد دوراته السابقة في تعزيز نشاط أسواق الذهب والمجوهرات في الدولة وتمكين المشاركين من تحقيق عوائد مجزية ورفع نسب مبيعاتهم إلى جانب تعزيز حضور الشركات الإقليمية والدولية في واحد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم، وهذا ما تؤكده إحصائيات النسخة الـ 49 والتي بلغت فيها نسبة المبيعات فيها أكثر من 45 مليون درهم.
وأكد المدفع أن معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات رسخ مكانته كوجهة رائدة للعارضين العالميين والمحليين العاملين في مجال صناعة وتجارة الذهب والمجوهرات، ويشهد الحدث كل عام زيادة ملحوظة في عدد المشاركين، ففي النسخة الـ 50 من المعرض بلغت نسبة زيادة العارضين 35% مقارنة مع النسخة الـ 49.

الصورة
إقبال على أجنحة المعرض
  • لأول مرة

وسيشهد المعرض، للمرة الأولى، مشاركات دولية متنوعة من أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، والمئات من الشركات المتخصصة بتصميم وصناعة الساعات والمجوهرات والمشغولات الذهبية من مختلف دول العالم، إلى جانب أشهر العلامات التجارية في الذهب والألماس والمجوهرات، فضلاً عن مشاركة عدد من الأجنحة الوطنية ومن أبرزها الهند بـ 61 شركة، وإيطاليا بـ 46 شركة.
وتفتح هذه المشاركات الكبيرة والمتنوعة المجال أمام زيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية في قطاع الذهب والمجوهرات إلى دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، هذه الإمارة التي عززت جاذبيتها ومكانتها وجهة للعمل والاستثمار والتجارة والعيش من قبل مختلف الجنسيات والثقافات لما تمتاز به من مقومات تنموية فريدة ومزايا اقتصادية تنافسية وبيئة تشريعية وتنظيمية رائدة وبنية تحتية حديثة وخدمات لوجستية تعزز الإيرادات وتدفع عجلة الاقتصاد والأعمال.
وأوضح المدفع أن دعم قطاع السياحة وتنميته في دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص يعد واحداً من أهم المستهدفات الاستراتيجية لمركز إكسبو الشارقة، نظراً لأهمية هذا القطاع في دعم سياسة التنويع الاقتصادي إلى جانب كونه من القطاعات الواعدة في الشارقة حيث من المتوقع أن يصل حجمه إلى 74.5 مليار درهم بحلول عام 2027، بحسب تقرير «التوجهات المستقبلية للاستثمار الأجنبي المباشر وإمكانات القطاعات»، الذي أعده مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي (استثمر في الشارقة)، وخصوصاً أن التقرير بنى توقعاته على الجذب السياحي المتنامي، ومشاريع الضيافة والترفيه الجديدة، والاستثمارات الحكومية في مشاريع البنية التحتية السياحية.

  • البرامج والفعاليات

سيشهد المعرض العديد من البرامج والفعاليات المبتكرة التي تنظم للمرة الأولى ومن أبرزها المؤتمر الدولي لمصممي الذهب والمجوهرات والذي يستضيف عدداً من أهم مصممي المجوهرات في العالم، إلى جانب عقد ورش وندوات تثقيفية عن صناعة الذهب والمجوهرات، يقدمها نخبة من المدربين والخبراء الدوليين والذين سيزودون الزوار بالمعلومات عن جوانب مختلفة من الأحجار الكريمة والمجوهرات، والماس واللؤلؤ، بهدف تعزيز تألق الحدث وتوطيد مكانته كوجهة إقليمية رائدة في عالم الذهب والمجوهرات.
كما سيقدم المعرض لزواره تجربة فريدة من نوعها في عالم الذهب والمجوهرات بما سيتضمنه من عرض لباقة متنوعة من أرقى تصاميم المجوهرات الماسية والذهب والبلاتين، واللؤلؤ والمجوهرات الفضية والأحجار الكريمة إلى جانب العرض الخاص لأحدث المجموعات من الذهب وآخر الابتكارات في مجال تصميم الساعات والأحجار الكريمة والاكسسوارات من كل أنحاء العالم، في ظل استحداث المركز لمنصات جديدة ضمن الحدث متخصصة بالاكسسوارات والتركيز على زيادة المساحة لمصنعي الساعات الفاخرة، بالإضافة إلى ذلك يتيح المعرض لزواره إمكانية الفوز بالعديد من الهدايا والجوائز القيمة إلى جانب المشاركة في السحوبات اليومية على جوائز من المجوهرات والألماس.

https://tinyurl.com/3v4j6am5

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"