عادي

مصر.. الإعدام لقاتل الطالبة سلمى بهجت

20:03 مساء
قراءة دقيقتين

قضت محكمة جنايات الزقازيق في مصر، على قاتل الطالبة الجامعية سلمى بهجت، بإحالة أوراقه لمفتي مصر لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، بعد إدانته بقتل المجني عليها بسلاح أبيض لرفضها الارتباط به، فيما عرف إعلامياً بقضية «فتاة الزقازيق».

قرار المحكمة

وأكد رئيس المحكمة لحظة قراءة الحكم، أنه تبين أن المتهم لا توجد لديه في الوقت الحالي ولا وقت الواقعة محل الاتهام أي أعراض تدل على وجود اضطراب نفسي وعقلي، ولا ينقصه الإدراك، والاختيار وسلامة قواه العقلية ويستطيع التمييز، والحكم الصائب للأمور ومعرفة الخطأ والصواب ما يجعله مسؤولاً عن الاتهام المنسوب إليه، حسب ما نشره موقع «المصري اليوم» الاثنين.

كما استمعت المحكمة لمرافعة ممثل النيابة العامة، والذي أفاد بأن المجني عليها تجاوزت العشرين من عمرها، وكانت تعيش في كنف والديها آمنة مطمئنة طموحة متفوقة في دراستها، وأن المتهم ليس مهتماً بمستقبله، ويرسب في دراسته.

ممثل النيابة العامة

كما قال ممثل النيابة العامة، بدأت بين المجني عليها والجاني علاقة زمالة تطورت للارتباط وتبادل الإعجاب لفترة من الزمن، وسعى لخطبتها وقوبل طلبه بالرفض من أسرتها لشذوذ أفكاره ومعتقداته، وتعددت محاولاته بطلب الارتباط بها، ولكن المجني عليها رفضت الاستمرار في العلاقة، وقرر قتلها حتى لا تكون لأحد غيره.

تفاصيل الجريمة

وتعود أحداث الجريمة المروعة والتي هزت الشارع المصري وقتها، عندما تلقت الأجهزة الأمنية المصرية بالشرقية، استغاثة من الأهالي بشأن قيام شاب بطعن سلمى بهجت، 22 عاماً، طالبة بكلية الإعلام بأكاديمية الشروق، لدى دخولها عمارة سكنية بمنطقة المنتزة بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق، وتمكنهم من الإمساك به والتحفظ عليه.

ضبط القاتل

وتحركت الشرطة وقتها على الفور لمسرح الجريمة، وتم فحص الجثة وضبط الشاب ويدعى «إسلام محمد فتحي» 22 عاماً، طالب بذات الكلية، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف جهات التحقيق والتي صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، وأمرت بحبس المتهم وإحالته إلى محكمة الجنايات المختصة للمحاكمة.

القتل العمد

وقد أسندت للقاتل تهمة القتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها لعزوفها عن الارتباط به، وإخفاق محاولاته المتعددة لإرغامها على ذلك.

https://tinyurl.com/huyjet3u

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"