عادي

هل يجرد تشارلز الثالث ابنتي الأمير أندرو من الألقاب الملكية؟

23:08 مساء
قراءة دقيقتين

أشارت خبيرة ملكية إلى أن الملك تشارلز الثالث قد يقوم بتجريد الأميرتين أوجيني وبياتريس، من ألقابهما الملكية، بسبب الفضيحة التي تورط فيها سابقاً والدهما الأمير أندرو عقب اتهام سيدة أمريكية له بإقامة علاقة معها وهي مراهقة تبلغ من العمر 17 عاماً و«محتجزة لأغراض جنسية» من جانب رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.

وقالت الخبيرة الملكية هيلاري فوردويتش لشبكة «فوكس نيوز»: «الآن، قد يتخذ الملك تشارلز قرارات جديدة في ما يخص أفراد عائلته ومهامهم، وقد يجعل تشارلز استخدام الألقاب أكثر تقييداً. ولسوء حظ الأميرتين أوجيني وبياتريس، كان لسلوك والدهما تأثير سلبي وكارثي بالفعل في مستقبلهما الملكي». وأضافت: «من المرجح أن يجردهما الملك من ألقابهما الملكية؛ حيث إن فضيحة الاعتداء التي تورط فيها والدهما في الأغلب ستؤدي إلى تدمير فرصتهما في الاحتفاظ بهذه الألقاب. لقد أحرج الأمير أندرو العائلة المالكة بأكملها»، حسب ما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط».

وأعلن قصر باكنغهام، في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، تجريد الأمير أندرو من ألقابه العسكرية وأدواره في رعاية الجمعيات، بسبب الدعوى المدنية التي رفعتها السيدة الأمريكية فيرجينيا جوفري ضده والتي تتهمه فيها بالاعتداء عليها في عام 2001 حين كان عمرها 17 سنة.

وفي ذلك الوقت، قالت مصادر ملكية: إن قرار تجريد أندرو من ألقابه العسكرية ومهامه الملكية، بتشجيع من تشارلز ونجله ويليام.

ووفقاً للمصادر، فقد أقنع تشارلز وويليام الملكة الراحلة إليزابيث الثانية بضرورة إبعاد أندرو عن العائلة المالكة.

وقال المصدر: «لقد اتخذت الملكة هذا القرار لإبعاد المؤسسة الملكية عن (جميع الشظايا التي تتطاير حولها). هذا الأمر سبق أن حدث مع هاري وميغان. إن إزالة الألقاب تعني أن المؤسسة يمكنها الآن بشكل شرعي القول إنها غير متورطة في أي فعل لا يروق لها. لقد كان قراراً قاسياً وسريعاً أوصى به الأميران تشارلز وويليام ووافقت عليه الملكة».

وقبل نحو أسبوع، كشف كتاب جديد، أن أندرو «ضغط» على والدته الملكة إليزابيث الثانية لمنع شقيقه تشارلز من أن يصبح ملك إنجلترا.

وزعمت مؤلفة الكتاب الكاتبة أنجيلا ليفين أن أندرو تآمر مع الأميرة ديانا وزوجته السابقة سارة فيرغسون، لمنع تتويج تشارلز ملكاً قبل وفاة إليزابيث.

وقال المصدر للكاتبة: «عندما كانت ديانا على قيد الحياة، من خلال صداقتها مع سارة (دوقة يورك)، تآمرت مع أندرو لمحاولة إبعاد الأمير تشارلز جانباً حتى يصبح أندرو وصياً للأمير ويليام، الذي كان آنذاك مراهقاً». وذكر الكتاب أيضاً أن أندرو حاول بإصرار منع زواج تشارلز وكاميلا.

https://tinyurl.com/43jbmwft

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"