عادي

الإمارات ترفض تقويض سيادة العراق باستمرار التدخلات الأجنبية

دعت الأطراف الداخلية إلى الحوار البنّاء وضبط النفس
01:44 صباحا
قراءة دقيقتين
السفير محمد أبوشهاب يلقي كلمة الامارات في اجتماع مجلس الامن

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، رفضها للتدخلات الأجنبية التي تستمر في تقويض سيادة العراق واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه. وبينما شددت على إدانتها جميع أشكال العنف التي تستمر في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، جددت التأكيد على دعمها الثابت لأمن واستقرار العراق وجهود إعادة إعماره.

وقالت الإمارات، في بيان تلاه السفير محمد أبوشهاب نائب المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة في جلسة لمجلس الأمن، أمس الثلاثاء، إن التأخير في تشكيل حكومة جديدة أدى إلى تصعيد الأوضاع في الأشهر الأخيرة وتزايد أعمال العنف، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وأعربت عن القلق إزاء تلك الأحداث، ودعت الأطراف المعنية إلى تجاوز العقبات المحيطة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وتغليب مصالح الشعب العراقي قبل أية اعتبارات، والعودة العاجلة إلى الحوار البنّاء وضبط النفس والتهدئة، مشيرة إلى أن هذه المطالب أساسية، ولا بديل عنها، إذ إن وجود مؤسسات عراقية مستقرة وموثوقة يعد ضرورياً لتحقيق تطلّعات الشعب العراقي في الأمن والإصلاح والازدهار، ولتوفير ما يحتاجه الشعب من خدمات أساسية.

وأكدت الإمارات، في بيانها، أن انزلاق الأوضاع إلى المزيد من العنف لن يؤثر في مصلحة العراق وشعبه فحسب، بل في استقرار المنطقة ككل. وفي هذا السياق شددت على رفض التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي للعراق والتي تستمر في تقويض سيادة العراق واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، كما أعربت عن إدانة جميع أشكال العنف التي تستمر في زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، ويشمل ذلك أيضاً الأعمال الإرهابية، خاصة مع استمرار تنظيم «داعش» في شنّ الهجمات على الأراضي العراقية بلا هوادة.

وأشادت الإمارات بالإنجازات التي حققتها القوات العراقية في مكافحة هذه الآفة، وقالت إنها تتطلع إلى مواصلة هذه الجهود إلى أن يتم القضاء على هذا التهديد كلياً، «الأمر الذي يستوجب أيضاً مواصلة العمل على مكافحة التطرف والإرهاب ومعالجة العوامل المؤدية لهما، إذ توجد مخاوف أن يتسبب تردي الأوضاع الأمنية والإنسانية في المخيمات، مثل مخيم الهول في سوريا، في توفير أرضٍ خصبة للتطرف، عبر استغلال الجماعات الإرهابية لهذه الأوضاع في سبيل تجنيد جيل جديد من الإرهابيين»، بحسب البيان.

وفي هذا الصدد، رحّبت الإمارات بجهود العراق في إعادة أكثر من 2500 من مواطنيه من مخيم الهول، بدعم من الأمم المتحدة، وأكدت ضرورة التحرك الجاد والعاجل لإيجاد حل مستدام للأوضاع في هذا المخيم.

وفي سياق متصل، ثمّن بيان الإمارات التقدم التدريجي المحرز على امتداد الأشهر الأربعة الماضية في ما يتعلق بمسألة المفقودين الكويتيين، ورعايا الدول الثالثة، والممتلكات الكويتية المفقودة، بما يشمل الأرشيف الوطني، وقال إن ذلك «يعد من التطورات المشجعة التي ينبغي مواصلة العمل عليها، ونُشيد بجهود كل من الكويت والعراق في هذا الجانب».

https://tinyurl.com/537tdrs6

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"