عادي

بعد 200 عام من فك رموزه.. «أثريون» يطالبون بإعادة حجر رشيد لمصر

20:05 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة - رويترز

تجمع مجموعة من علماء الآثار المصريين البارزين توقيعات في إطار تجديد طلب استعادة مصر لحجر رشيد من المتحف البريطاني؛ وذلك بالتزامن مع مرور 200 عام على فك رموزه التي فتحت الباب أمام نشأة علم المصريات.

وقالت مونيكا حنا القائمة بأعمال عميد كلية الآثار بالأكاديمية العربية بأسوان: إن الحملة التي تدار عبر الإنترنت جمعت حتى الآن 2500 توقيع وتهدف إلى زيادة الوعي و«إطلاع المصريين على ما تم أخذه منهم».

ويعود تاريخ حجر رشيد إلى عام 196 قبل الميلاد، وتم اكتشافه خلال الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت على مصر في 1799 ميلادية. وحصلت عليه بريطانيا وفق معاهدة الإسكندرية بعد هزيمة جيش نابليون في 1801 ليستقر منذ 1802 في المتحف البريطاني.

الحجر يحمل كتابات لنص واحد بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية وهو ما قاد الفرنسي جان فرانسوا شامبليون إلى فك رموزه عام 1822 وفهم اللغة المصرية القديمة.

وطالب علماء الآثار المصريون من قبل بإعادة الحجر لكنهم يأملون أن تصب زيادة حركة المتاحف الغربية في إعادة القطع الأثرية إلى الدول التي كانت تخضع للاحتلال في مصلحة القضية.

وقالت مونيكا: متأكدة أن كل هذه الأشياء ستعود في النهاية لأن النسق الأخلاقي للمتاحف يتغير، هي فقط مسألة متى سيحدث. وأضافت: لذلك فإن استعادة الحجر رمز لتغير الأمور، ليس لأننا لم نعد في القرن التاسع عشر؛ بل نعمل بنسق أخلاقي للقرن الحادي والعشرين.

وقال متحدث باسم المتحف البريطاني: إن الحكومة المصرية لم تتقدم بأي طلب رسمي لاستعادة حجر رشيد.

وأوضح في بيان عبر البريد الإلكتروني أنه تم اكتشاف 28 قطعة تحمل النص ذاته الذي دونه كهنة مصريون بدءاً من حجر رشيد في 1799 لا تزال 21 منها في مصر.

ويفتتح المتحف معرضاً بعنوان «الهيروغليفية: كشف أسرار مصر القديمة» في 13 أكتوبر / تشرين الأول سيلقي الضوء على دور حجر رشيد في هذا المجال.

وأضاف البيان: «يثمن المتحف البريطاني التعاون البناء مع الزملاء بأنحاء مصر».

وتقول مصر: إن عودة القطع الأثرية يساعد في تعزيز قطاع السياحة الذي يعد مصدراً حيوياً للعملة الصعبة لاقتصادها المتعثر. ومن المنتظر افتتاح متحف جديد كبير قرب أهرامات الجيزة يعرض أشهر المجموعات الأثرية المصرية خلال الأشهر القليلة القادمة.

وقال وزير السياحة والآثار أحمد عيسى الأسبوع الماضي خلال احتفال بمناسبة مرور 200 عام على نشأة علم المصريات: إن «الآثار المصرية هي من أهم المقومات السياحية التي تمتلكها مصر والتي تميزها عن المقاصد السياحية على مستوى العالم».

https://tinyurl.com/4h336vce

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"