عادي

الجيش الأمريكي يصفي قادة ل «داعش» بضربة جوية وإنزال

الكوليرا تتفشى في سوريا والأمم المتحدة تحذر بعد رصد 14 ألف حالة
01:18 صباحا
قراءة دقيقتين
جنود امريكيون خلال تدريبات سابقة مع قوات التحالف المناهض للارهاب و"قسد" في سوريا(أ ف ب)

أعلن الجيش الأمريكي تصفية قياديين اثنين في تنظيم «داعش» الإرهابي بضربة جوية في سوريا، بعد أن قَتَل ثالثاً في عملية إنزال جوي بمنطقة تخضع لسيطرة الجيش السوري، بينما حذرت الأمم المتحدة من خطر تفشي الكوليرا في سوريا بسبب المياه الملوثة، في وقت كشفت فيه منظمة الصحة العالمية أن هناك أكثر من 14 ألف حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا. كما تم الإبلاغ عن 63 حالة وفاة في عموم البلاد.

وأفادت القيادة العسكرية الأمريكية، بتنفيذ ضربة جوية ليل الخميس الجمعة في شمال سوريا أسفرت عن مقتل اثنين من أعضاء تنظيم «داعش» من بينهما قائد بالتنظيم يدعى أبو هاشم الأموي.

وقالت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي إن التقديرات الأولية تشير إلى عدم إصابة أو مقتل أي من المدنيين أو أفراد القوات الأمريكية في الضربة الجوية، ولم تكن هناك خسائر أو أضرار في المعدات خلال تنفيذ العملية. وأوضحت القيادة «هذه الضربة ستقلل من قدرة داعش على زعزعة استقرار المنطقة وضرب قواتنا وشركائنا».

وقال الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية «قواتنا تبقى في المنطقة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش». وكشف مصدر أمريكي هوية القيادي الداعشي الثاني الذي قتل بالعملية الخاصة، وقال إنه يدعى راكان وحيد الشمري، وكان مسؤولاً عن تسهيل عمليات تهريب الأسلحة. وأضاف المصدر أن العملية الدقيقة التي أودت بحياة الشمري نفذت قرب مدينة القامشلي، واستخدمت فيها مروحيات.

وقبل ذلك، أكد مسؤول في البنتاغون، الخميس، أن العملية في شمال شرقي سوريا حققت الهدف منها وقتلت قيادياً في تنظيم داعش كان متخصصاً في التهريب. وقال مسؤول دفاعي للحرة إن العملية أسفرت أيضاً عن جرح شخص آخر يعتقد أنه مساعد له، كما تم اعتقال شخصين من «داعش» خلال العملية. وأضاف المسؤول أن القوات الأمريكية نفذت العملية منفردة دون مساعدة من أي شركاء أو حلفاء.

على صعيد آخر، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من ارتفاع خطر انتشار الكوليرا في سوريا بسبب الجفاف. وقال دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك مساء أمس الأول، إن ارتفاع حالات الكوليرا يتفاقم مع النقص الحاد بالمياه في سوريا، بسبب انخفاض منسوب المياه في نهر الفرات والأوضاع الشبيهة بالجفاف وتدمير البنى التحتية للمياه أو تدهور حالتها، مما زاد من اعتماد الأشخاص على مصادر مياه غير مأمونة. وأضاف أنه في الشمال الشرقي يستمر الإبلاغ عن النقص الحاد في المياه. وفي محافظة الحسكة، لا يمكن للسكان الوصول إلى المياه عبر محطة علوك للمياه، والتي توقفت عن العمل منذ 11 أغسطس الماضي. (وكالات)

https://tinyurl.com/42prrmsh

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"