عادي

أطفال غزة يرقصون للتخلص من التوتر

19:58 مساء
قراءة دقيقتين
طفل يرقص (رويترز)
طفل يرقص وآخرون يتابعونه (رويترز)
طفل يرقص وآخرون يتابعونه (رويترز)

في شارع بمخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، يؤدي أطفال ومراهقون في مقتبل العمر حركات رقص كان بعض السكان في القطاع يعدونها غير لائقة وغير أخلاقية، لكنهم أصبحوا يرون فيها الآن وسيلة تساعد على التخلص من توتر سنوات الحرب والصدمات.

وهذه الحركات التي يطلق عليها «توب روك» و«داون روك» هي جزء من برنامج تدريبي يقدمه المدرب أحمد الغريز الذي يقول إنه يستخدم الرقص علاجاً، لمساعدة الأطفال على التخلص من الخوف ومقاومة التوتر.

وحصل الغريز، البالغ من العمر 32 عاماً، على شهادة في دراسات ما بعد الصدمة، وأمضى 7 سنوات في أوروبا؛ حيث كان يقدم هو وبعض أصدقائه عروض الرقص التي يقول إنها تدافع عن القضية الفلسطينية، لا سيما قضية غزة.

في البداية، كان الناس في المخيم يرفضون أسلوب رقص «الهيب هوب»، حتى أظهر الغريز كيف يمكن للرقص أن يلعب دوراً في إخراج بعض المشاكل اليومية التي يعانيها أطفالهم ويساعدهم على التصدي لها.

ويستخدم الرقص في أنحاء العالم كممارسة علاجية جنباً إلى جنب مع الاستشارات التقليدية وجهود إعادة التأهيل الأخرى التي تهدف إلى تخفيف القلق والاكتئاب والغضب وضغوط ما بعد الصدمة.

في عام 2022، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن ما يقرب من 500 ألف طفل في غزة بحاجة إلى رعاية نفسية. ويشكل الأطفال نحو نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

وقالت جنى الشافعي البالغة من العمر 11 عاماً «بنخاف وبنظل في الدار وبنخاف من الأصوات اللي بتطلع ومن الزنانات (الطائرات المسيرة) والحروب».

وأضافت لرويترز «إحنا نفسيتنا تغيرت مع البريك دانس، وإحنا نفرح لما بنيجي هنا وبنلعب مع صديقاتنا وبنغير نفسيتنا».

وأصبحت رقصة البريك دانس، التي يُعتقد عموماً أنها ظهرت بين الراقصين السود واللاتينيين في نيويورك في السبعينات، ظاهرة عالمية مع ظهور ثقافة «الهيب هوب». وسيتم إدراج أسلوب الرقص الذي يتضمن حركات بهلوانية لأول مرة كرياضة في أولمبياد 2024 في باريس.

https://tinyurl.com/2ed538yc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"