دبي: «الخليج»
شهدت العلاقات الإماراتية العراقية تطوراً كبيراً، خلال الفترة الأخيرة في تبادل الزيارات بين البلدين، وعقد العديد من الاتفاقيات الثنائية، بعدما أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً، عن تخصيص 3 مليارات دولار للاستثمار في العراق، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتعاون بين البلدين.
وأكد شوان طه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ربيع للوساطة المالية العراقية، أهمية بذل الجهود، خاصة من القطاع الخاص للارتقاء بحجم التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين لتحقيق طموحاتهما المشتركة.
وأضاف، إن الإمارات معروفة بتطورها العمراني والتكنولوجي والاستثماري، وموثوق بعملها وجودته وسرعة تنفيذه، من هنا ندعو إلى تهيئة الأرضية المناسبة لاستقطاب الشركات الإماراتية المعروفة برصانتها ومهنيتها، كما وتوجد استثمارات من مؤسسات وشركات إماراتية في مجال النفط والغاز، العقارات، السياحة والفندقة، الاتصالات وغيرها من القطاعات، حيث تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والعراق الكثير من الروابط الاقتصادية والاستثمارية وتسعى العراق إلى خلق فرص جديدة للتعاون والشراكة ودفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، لدعم الشعب العراقي من خلال الاستثمارات مع دولة الإمارات.
وفيما يخص قطاع الاستثمار بشكل عام، والاستثمار في سوق العراق للأوراق المالية الذي هو سوق ناشئ صغير من حيث عدد الشركات المدرجة ورؤس أموالها، فرغم من محدودية الفرص يعتبر سوق مدعوم من قبل المستثمرين المحليين والمحافظ الأجنبية المختصة بالاستثمار بالأسواق الناشئة، حيث عادة ما تأخذ هذه المحافظ بحساباتها المخاطر في البلدان التي تستثمر بها، ولها من الدراسات عن السوق وواقع حال البلد ما يمكنها من اتخاذ القرار بشكل مناسب.
وبحسابات المستثمرين فأن الشركات المدرجة في السوق تمثل فرصة استثمارية جيدة طويل الامد.
وهناك من المؤسسات التي دخلت السوق العراقي خلال الفترة الماضية، واستثمرت في سوق العراق للأوراق المالية أو قطاعات الاستثمار المتاحة الاخرى على حد سواء.
اما فيما يخص كيفية التعامل معها بالتأكيد وفق القوانين المعتمدة في سوق العراق للأوراق المالية وهيئة الاستثمار الوطنية وهيئة الاستثمار في أقليم كردستان والمحافظات.
أما بخصوص التقيم، فأن هذا الجانب ليس من اختصاص شركة الوساطة وأنما الجهة المستثمرة أو الجهة المسؤولة عن الاستثمار.
وأوضح شوان أنه مما لا شك فيه أن الوضع السياسي غير المستقر في أي بلد يمثل عائقاً في طريق المستثمرين، لكن الظرف العراقي مختلف حيث عانى البلد حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ فترة طويلة نسبياً، وتميز العراق بإمكانية التعايش مع هذه الظروف غير المستقرة، والأمثلة والحوادث كثيرة التي أثبتت أن عجلة الحياة والعمل مستمرة حتى وأن كانت بوتيرة دون الطموح.