عادي

«سوبر مصر» في استاد هزاع بن زايد لمن؟

22:00 مساء
قراءة 4 دقائق
فيريرا مدرب الزمالك
  • فيريرا: الزمالك الأقوى وسيثبت ذلك في الملعب
  • الشناوي: نحن الأهلي أكبر ناد في إفريقيا

تستضيف دولة الإمارات في استاد هزاع بن زايد في نادي العين عرس الكرة المصرية بين القطبين الزمالك والأهلي الساعة التاسعة من مساء الجمعة على كأس السوبر، والتي تأتي متوازية مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الإماراتية المصرية.

فنياً، يسعى الزمالك بطل الدوري والكأس إلى مواصلة تفوقه على غريمه الأهلي في السنتين الأخيرتين.

وستكون المواجهة الثالثة بين الغريمين التقليديين هذا العام بعد الأولى في إياب الدوري عندما تعادلا 2-2، والثانية في المباراة النهائية لمسابقة الكأس المؤجلة من الموسم قبل الماضي وفاز الزمالك 2-1.

كما أنها المواجهة الثامنة في الكأس السوبر المحلية حيث يتفوق الأهلي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (11) بخمسة انتصارات مقابل فوزين للزمالك المتوج أربع مرات، فيما نالت أندية المقاولون العرب وحرس الحدود وطلائع الجيش اللقب مرة واحدة.

لقب ثالث هذا العام

ويسعى الزمالك لتحقيق ثالث ألقابه هذه السنة بعدما احتفظ بلقب الدوري وتوج بكأس مصر، وتعويض فشله في محاولته عام 2015 بقيادة مدربه الحالي البرتغالي جوزفالدو فيريرا حيث خسر الكأس السوبر في ملعب هزاع بن زايد أمام الأهلي بالذات 2-3، بقيادة مدربه المؤقت وقتها عبدالعزيز عبدالشافي.

ويأمل فيريرا الاستفادة من التفوق المعنوي للاعبيه على حساب الأهلي في آخر مواجهتين، إضافة إلى حالة الانسجام بين عناصر الخبرة والصفقات الجديدة التي دعم بها الفريق صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ويخوض الزمالك المباراة في غياب أحد أفضل عناصره ويتعلق الأمر بقطب دفاعه الدولي محمود حمدي «الونش» بسبب إصابته بقطع في وتر العضلة الخلفية في المباراة ضد سموحة.

كما يغيب للإصابة أيضا السنغالي ابراهيما نداي ونبيل عماد «دونغا» القادم من بيراميدز في انتقالات الصيف.

إنقاذ الموسم

في المقابل، يسعى الأهلي لإنقاذ موسمه الكارثي الذي فشل في الظفر بلقبه للموسم الثاني توالياً وأنهاه في المركز الثالث في الدوري، وخسارة المباراتين النهائيتين لمسابقة الكأس المحلية ودوري أبطال إفريقيا أمام الوداد البيضاوي المغربي.

وعانى الأهلي من غياب الاستقرار الفني برحيل مدرّبه الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني منتصف الموسم، ثم تعاقده مع البرتغالي ريكاردو سواريش الذي لم ينجح في مهمته.

واستعان الأهلي مطلع الموسم الحالي بخدمات المدرب السويسري مارسيل كولر ونجح في قيادته إلى العلامة الكاملة في أربع مباريات خاضها بإشرافه حتى الآن (مباراتان في الدوري ومثلهما في الدور الأول للمسابقة القارية العريقة).

وستكون مواجهة الزمالك أول تحد للمدرب السويسري مع الفريق الأحمر في سعيه إلى إعادته إلى منصات التتويج قبل خوض غمار دور المجموعات في دوري الأبطال والمنافسة على لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ موسمين.

وعلى غرار الزمالك، تلقى الأهلي ضربة موجعة بإصابة لاعب وسطه الدولي المالي أليو ديانغ بشد في العضلة الخلفية وهو الذي اعتمد عليه كولر أساسياً في المباريات الأربع التي خاضها ضد الاتحاد المنستيري التونسي في دوري الأبطال، والإسماعيلي وأسوان في الدوري.

ويخوض سبعة لاعبين من الفريقين للمرة الأولى الكلاسيكو المصري ويتعلق الأمر بثنائي الأهلي البرازيلي برونو سافيو القادم في انتقالات الصيف من نادي بوليفار البوليفي، وشادي حسين المنضم من سيراميكا كلوباترا، وخماسي الزمالك مصطفى الزناري وعمرو السيسي (طلائع الجيش) والبينيني سامسون اكينيولا (كاراكاس الفنزويلي) والمغربي زكريا الوردي (الرجاء البيضاوي) ومصطفى شلبي (إنبي).

من جهته، أكد فيريرا مدرب الزمالك انه يتطلع لنيل اللقب الوحيد الذي لم يستطع إحرازه مع فريقه.

وقاد فيريرا (76 عاماً) الزمالك إلى ثنائية الدوري والكأس مرتين موسمي 2014-2015 و2021-2022، لكنه خسر الكأس السوبر امام الأهلي نفسه وعلى ملعب هزاع بن زايد أيضاً في 2015 بنتيجة 2-3.

وقال فيريرا في المؤتمر الصحفي: مباراة 2015 أصبحت من الماضي، ورغم خسارتنا أتذكر أننا قدمنا عرضاً رائعاً في الشوط الأول حيث تقدمنا بهدف وسنحت لنا ركلة جزاء أهدرها (محمود عبد المنعم) كهربا (لاعب الأهلي الحالي) وعادل الأهلي في نهاية الشوط الأول عبر ركلة جزاء غير مستحقة ولو كانت توجد تقنية الفيديو وقتها لم تكن لتحتسب.

وتابع: بعد سبع سنوات من المباراة الماضية الكثير من الأمور تغيرت، ومن حسن الحظ أنها لصالح الزمالك.

وأكد المدرب البرتغالي أن «الزمالك في الوقت الحالي أقوى، لكن ذلك يجب أن يتم إثباته في الملعب»، معتبراً أنه «لشرف كبير أن نخوض السوبر التي تعني أن الفريق المتواجد فيها هو بطل للدوري أو الكأس في بلاده، لكن الزمالك يلعب وهو متوج باللقبين».

من جهته، قال نجم الزمالك أحمد سيد( زيزو) «طموح اللاعبين تحقيق ثلاثية غير مسبوقة (بعد الدوري والكأس) وهو الأمر الذي سيكتب في سجلات هذا الجيل».

التعويض

واعتبر السويسري مارسيل كولر مدرب الأهلي أن «المباراة ستكون قوية ومهمة للفريقين وللجمهور ولكل محبي كرة القدم»، مؤكداً أنه مازال في مرحلة التعرف الى فريقه.

وقال كولر الذي تسلم قيادة الأهلي في سبتمبر الماضي: لم يمض على وجودي مع الأهلي سوى 6 أسابيع، في كل يوم أتعرف الى شيء جديد، الزمالك فريق قوي جداً، ولكن يجب ألا ننسى أن الأهلي أيضاً فريق كبير.

ووعد محمد الشناوي الحارس الدولي للأهلي جماهير فريقه بالتعويض، وقال: خسرنا الدوري والكأس أمام الزمالك، لكن نعد جماهيرنا بأن تكون هذه البطولة (السوبر) لصالحنا. نحن نلعب في موسم جديد، وسننافس على كل البطولات ونعيد ثقة الجميع بنا.

وتابع: البعض ينسى أننا أحرزنا لقب إفريقيا مرتين ووصلنا إلى كأس العالم للأندية مرتين أيضاً، لماذا نسأل عن خسارة الدوري والكأس فقط؟ نحن اللاعبين نعرف معنى كلمة الأهلي، ونعرف أننا اكبر ناد في إفريقيا.

https://tinyurl.com/yr69rrcj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"