عادي

الأطفال والشباب.. أساس المستقبل

رعايتهم وتطوير مهاراتهم السبيل الأمثل لغد أفضل
00:28 صباحا
قراءة 4 دقائق
فتيات سجايا
1
أطفال الشارقة

كتبت: مها عادل

الأطفال والشباب براعم المستقبل وصُناع الغد، فالطاقة البشرية أهم وأغنى مجالات الاستثمار النافع والرافع للدول والمجتمعات، والطاقات الشبابية هي الوقود الدافع لعجلة التقدم والرخاء، ولذلك يكون الاهتمام برعاية وتنمية قدرات هذه الفئات الواعدة في المجتمع من أهم ركائز الاستقرار والتقدم والنماء.

وهذه هي الرسالة التي تتبناها مجموعة كبيرة من المؤسسات الرائدة بالشارقة التي تحرص على تنمية وتطوير وتثقيف الأطفال والناشئة والشباب، وإعدادهم بالأسلوب الأمثل في كل المجالات، لخلق كوادر إماراتية قادرة على تحمّل المسؤولية وقيادة المستقبل بوعي وحكمة مع الحفاظ، على هويتهم الإماراتية وتطلعاتهم لغد أفضل لبلادهم، وهذا ما حرصت على تطبيقه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، من خلال إرسائها لعدد من المؤسسات والمبادرات التي تعنى بصناعة كوادر إماراتية رائدة وموهوبة ومتطلعة إلى أعلى المستويات من التميز والنجاح، وذلك عبر مجموعة من المؤسسات التي تعنى بتنمية وتطوير قدرات النشء بمختلف المراحل العمرية.

«ربع قرن»

تعتبر مؤسسة «ربع قرن» لصناعة القادة والمبتكرين، والتي تم الإعلان عن إطلاقها في سبتمبر/ أيلول 2016 بتوجيهات كريمة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أول مؤسسة إماراتية وعربية وإقليمية تهدف إلى بناء جيل إماراتي قادر على قيادة المستقبل والتأثير فيه، ملتزماً بهويته الوطنية، حيث تنطوي تحت المؤسسة كل من أطفال الشارقة، ناشئة الشارقة، سجايا فتيات الشارقة، الشارقة لتطوير القدرات، مع الحفاظ على الاستقلالية المالية والإدارية لكلٍ منها.

وتتولى مؤسسة «ربع قرن» مهمة وضع خطة استراتيجية موحدة لهذه المؤسسات الأربع، ليتم تفعيل الجهود وتحقيق الاستثمار الأمثل للطاقات والموارد من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتطويرية والأبحاث والدراسات.

النبتة الأولى

أخذت مؤسسة «أطفال الشارقة» على عاتقها مسؤولية الاهتمام ورعاية الطفل الذي يمثل نبتة النماء الأولى التي تحتاج إلى كثير من الاحتواء والدعم لتصبح صالحة في بيئة نقية محفزة على الإبداع والابتكار.

وتهدف المؤسسة إلى صقل شخصية الطفل، وإتاحة الفرصة له لممارسة هواياته وتنمية مواهبه بشتى المجالات في بيئة محفزة من خلال أنشطة متنوعة تقدم للفئة العمرية (6-12) سنة، وانطلقت البداية بمراكز محدودة العدد، ومع مرور الوقت تطورت، كماً ونوعاً، حيث بلغ عددها 15 مركزاً موزعة على مستوى إمارة الشارقة.

المرحلة الحساسة

تمتد يد الرعاية وآليات الاهتمام بالأجيال القادمة، والأهم في تنشئة الفرد الصالح النافع لنفسه وأسرته ومجتمعه، وهي مرحلة «المراهقة»، حيث تتبنى «ناشئة الشارقة» مسؤولية تهيئة وإعداد الشباب في هذه المرحلة العمرية الحساسة، و«ناشئة الشارقة هي مؤسّسة شبابية تركّز على الإبداع والابتكار والاكتشاف المبكّر لمواهب الناشئة في المرحلة العمرية من 13 إلى 18 سنة، والعمل على رعايتها باستمرار، وتهيئة البيئة الجاذبة للناشئة لممارسة هواياتهم وتطوير مهاراتهم.

«سجايا» داعم الفتيات

أطلقت مؤسسة «سجايا فتيات الشارقة» بهدف إثراء وصقل مواهب الفتيات بين 13 و18 عاماً، إلى جانب توظيفها واستثمارها في ما هو خير لهن وللمجتمع، من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات لتصبح واحدة من أهم المؤسسات الداعمة للمرأة على كل الصعد.

وقالت شيخة الشامسي، مدير المؤسسة: تتمثل أهداف مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، في تنشئة أجيال شبابية واعية ومؤثرة في المجتمع، كما تتمثل الرسالة في استثمار طاقات الفتيات من خلال برامج وفعاليات في مختلف الفضاءات الإبداعية، مسخّرين لهنّ كوادر مؤهلة وخبرات عالمية.

تطوير القدرات

تتبنى مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات (تطوير)، إعداد المنتج النهائي للمرحلة التعليمية العليا، حيث تشكل المرحلة الأخيرة من رحلة التعليم والتطوير الخاصة بالفئة العمرية من 18 عاماً فما فوق، وأنشئت المؤسسة بهدف استقطاب القيادات الشابة وتفعيل دورها وتشجيع وتنمية الشراكات بين القطاعات المختلفة في المجتمع بهدف زيادة الصفة التنافسية لإمارة الشارقة، وتسهيل تنفيذ الأفكار والمشاريع الجديدة، إضافة إلى دعم الإبداع والمهارات القيادية والترويج لأفضل الممارسات المتبعة عالمياً.

وأكد خالد إبراهيم الناخي، مدير المؤسسة أن «تطوير» تبذل جهوداً كبيرة، لدعم الشباب، وإعداد جيل من المواطنين يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية، واستكمال المسيرة الرائدة، وتحرص المؤسسة على تحفيز وتمكين الشباب من خلال طرح برامج نوعية، تركز على المهارات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ منها: الإبداع والتكيف وحل المشاكل والتفكير النقدي وباقي المهارات الوطنية. وتندرج البرامج التي تقدمها المؤسسة تحت 6 مسارات؛ وهي: الفنون، ريادة الأعمال، الآداب واللغات، العلوم والتكنولوجيا، الرياضة والمهارات الحياتية».

حلم المرشدات

تهدف مفوضية مرشدات الشارقة إلى زيادة قيمة العمل التطوعي والعطاء للمجتمع في كل شابة وامرأة، وتعلي قيم التعاون والإيثار لخدمة المجتمع بكل فئاته، ولا يوجد أفضل من كلمات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، للتعريف بأهداف ومسيرة المفوضية: «إننا من خلال مفوضية مرشدات الشارقة نهدف إلى تدريب قائدة المستقبل، والسفيرة، والوزيرة، والمهندسة، والبرلمانية، والمربية في المنزل، والمعلمة، وسيدة الأعمال، ورائدة الفضاء، وكل ما تطمح أن تكون عليه فتيات الإمارات في المستقبل. هذا هو حلمي، وهو حلم ليس ببعيد».

استقطاب الخريجين

تهدف أكاديمية ذاتي بالشارقة، التابعة للمكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والتي انطلقت عام 2012 بتوجيهات سموها، لصنع قادة المستقبل من خلال استقطاب خريجي الجامعات والكليات المتميزين وتدريبهم في مختلف المؤسسات وتزويدهم بالمهارات والخبرات العملية للبدء بحياتهم المهنية بكل ثقة.

جيل إعلامي واعد

أُنشئت مؤسسة فن (الفن الإعلامي للأطفال والناشئة)، تحت رعاية سمو الشيخة جواهر القاسمي، لتعزيز ودعم الفن الإعلامي، متمثلاً في صناعة الأفلام والتصوير الفوتوغرافي وتصميم الجرافيك والرسوم المتحركة للأطفال والناشئة من إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتمتد رسالتها لخلق جيل إعلامي واعد، فهي مؤسسة تعليمية رائدة في مجال الفنون الإعلامية، تضع بصمتها في الإعلام الحديث والتعليم الفني على المدى الطويل، من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج لفئة الأطفال والناشئة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن أبرز الفعاليات التي تتبناها، مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، وفعالية «شاشة»، وغيرهما من الفعاليات والورش التعليمية الرائدة والمحفزة على الإبداع.

https://tinyurl.com/4p6pdw6z

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"