فصيلة الدم؟!

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين

ملاحظة أوردتها إحدى الأخوات من خلال الخط المباشر بإذاعة الشارقة، فكرة جديرة فعلاً بالاهتمام والدراسة ومن ثم التطبيق، فهي بتلك الأهمية بمكان من حيث دورها في إنقاذ حياة الكثيرين، والمساهمة في علاجهم بأسرع ما يمكن في حال الحوادث والإصابات لا قدر الله. الفكرة الملاحظة هي غياب ما يشير إلى نوع فصيلة الدم، سواء في رخص القيادة أو بطاقات الهوية، بالرغم من أنها كانت تدوّن في السابق، وشخصياً أرى أهمية تدوينها خصوصاً في بطاقة الهوية؛ حيث يمكن من خلالها كذلك الوصول للملف الصحي لأي شخص يتعرض لا سمح الله لحادث، ما يستدعي سرعة تزويده بالدم.
كلنا يعرف أهمية السرعة في التعامل مع أي حادث يتعرض له أي إنسان من قبل الطاقم الطبي «الإسعاف»، ووجود نوع فصيلة الدم في بطاقة الهوية أو رخصة القيادة سيُسهم بشكل كبير في سرعة التعامل مع الحوادث التي تستدعي تزويد المصاب بالدم أو الاستعداد للتعامل معه بأسرع ما يمكن، أضيفُ إلى ذلك أنه من اللازم أن يفرض على المستشفيات الخاصة كذلك الربط مع بطاقة الهوية، بحيث يمكن الوصول للملف الطبي لحامل بطاقة الهوية مباشرة، أسوةً بما هو حاصل مع القطاع الطبي الحكومي.
وكلي ثقة بأن وزارة الداخلية تهتم بشكل كبير بكل التفاصيل التي تسهّل وتيسّر وتحقق المصلحة العامة، وتسعى لتقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع والمقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء، وأنها ستلتفت لمثل هذه الفكرة وتدرسها بشكل علمي وعملي، لترى مدى جدواها سواء كان ذكر فصيلة الدم في رخصة القيادة أو في بطاقة الهوية.
مع العلم بأن بطاقة الهوية أصبحت اليوم ذات أهمية كبيرة وسهلت الكثير من الأعمال، وأصبحت مصدراً للمعلومات المطلوبة، بل يمكن أن تتوفر من خلالها الكثير من المعلومات التي تتطلبها العديد من المعاملات، في مختلف الجهات الحكومية، ولن يكون من الصعب توفير معلومة مثل فصيلة الدم من خلالها أو فيها.
المهم في كل ذلك هو سرعة مواجهة الحوادث والتي تكون فيها للثواني قيمة كبيرة، ويمكن أن تغير مصير الإنسان وتنقذ حياة الكثيرين.
هي فكرة سمعتُها واستحسنتُها وأجد فيها فائدة كبيرة، لكن الجهات المعنية بكل تأكيد، يمكنها غربلتها ودراستها بشكل معمّق وعملي ومع الجهات الطبية والتحقق من جدواها.

https://tinyurl.com/4dk7ceb4

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"