عادي

باماكو لؤلؤة الغرب الإفريقي في «الشارقة الثقافية»

16:13 مساء
قراءة دقيقتين
غلاف مجلة الشارقة الثقافية
غلاف مجلة الشارقة الثقافية
صدر العدد (73)، من مجلة (الشارقة الثقافية)،، وقد تساءلت الافتتاحية، التي جاءت تحت عنوان (الثقافة والمجتمع)، كيف يمكن تكوين ثقافة المجتمع وتطويرها، والحفاظ على مكانتها؟ ورأت أنّ الإجابة عن هذا السؤال تتمحور من خلال إطلاق المشروعات والمبادرات، وإنشاء المؤسّسات الثقافية، ويشمل ذلك الاهتمام بالتراث والثروة الحضارية، وإنشاء وتطوير المتاحف والمناطق الأثرية، ومراكز البحوث والدراسات.
وفي تفاصيل محتويات العدد؛ يواصل يقظان مصطفى الاحتفاء بالعلماء العرب والمسلمين، متناولاً أعظم أطباء العصر وهو الزهراوي، الذي ابتكر أدوات جراحية متداولة تزيد على المئة، وكتب عبدالرحمن الهلوش عن تأثير الترجمات العربية للعلوم في النهضة الأوروبية، أمّا أحمد أبوزيد فسلط الضوء على (باماكو) من المدن العريقة في الغرب الإفريقي، حيث 90 في المئة من سكانها مسلمون، وجالت هدير صلاح عيد في أحضان مدينة أسيوط، التي احتضنت أول جامعة إقليمية، وتعدّ حارس حدود مصر العليا.
إضافة إلى ذلك، وفي باب (أدب وأدباء)؛ كتبت سهير عبدالحميد عن نجيب محفوظ وأعماله، التي تشكل مرآة لواقع مجتمعه وقضاياه، وحاور د. عزيز بعزي الأديبة مي مظفر، التي تجولت في عوالم الأدب والفن والنقد، وتوقفت عبير محمد عند الأديب الصادق النيهوم، الذي أثرى المكتبة العربية بزاد فكري وإبداعي، فيما حاور د. إبراهيم إستنبولي رئيس اتحاد كتاب روسيا نيكولاي فيودوروفيتش، الذي أكد أنّ الأهم من القراءة.. ماذا نقرأ، لافتاً إلى أنّ المبدع مسؤول عما يكتبه، وقرأت رويدا محمد سيرة الأديب محمد تيمور، الذي يعدّ رائد القصة في الأدب العربي الحديث، وأجرى كلّ من هشام أزكيض وحسام محيي الدين استطلاعاً حول واقع اهتمامات الشباب العربي بالقراءة، والتقى أشرف قاسم الأديب عزالدين جلاوي الذي رأى أنّ الكتابة مشروع فني رؤيوي، وتوقف حسن بن محمد عند الشاعر محمد إبراهيم ورسمي، الذي نشر ثقافة السلام بشعره، وقدم وائل الدسوقي إضاءة على مجلتي (الرسالة)، و(الثقافة) بين أحمد حسن الزيات وأحمد أمين، وكتب عاطف عبدالمجيد عن الثقافة والفنون وأهميتهما في مسار التنمية، بينما تناول عذاب الركابي الرواية القصيرة (شال الحرير) للكاتبة بشرى أبو شرار، وحاور أحمد حسين حميدان مدير مؤسسة (أبجد) للترجمة حسين نهابة، الذي قال إنّ المؤسّسة أصدرت موسوعة القصص العربية المترجمة إلى الإسبانية، واحتفت ثراء هاني بتجربة ليلى العثمان، التي تعدّ علامة أدبية بارزة في المشهد الكويتي، ورصدت سهام سعيد محمد الروايات الاستثنائية، التي خلدت كتّابها، وتناول ناجي العتريس الكاتب الكبير إرسكين كالدويل، وكتب أنور الدشناوي عن الأديب والشاعر حسني فريز، الذي شكل ركناً أساسياً في المشهد الأدبي الأردني، فيما تطرق صابر خليل إلى الشاعر رشيد سليم الخوري، الذي أوقف جلّ شعره على انتمائه العربي، وتوقف عبده وازن عند مؤسس الرواية اللبنانية الحديثة يوسف حبشي الأشقر، الذي أقرّ له محفوظ بأنه روائي فذّ.
https://tinyurl.com/5bxjz8ch

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"