عادي

15 % نمو الإنفاق في متاجر التجزئة بالإمارات خلال 9 شهور

زيادة أعداد زوار المولات
13:14 مساء
قراءة 5 دقائق
دبي: «الخليج»
شهد اقتصاد التجزئة في الإمارات، دفعة إيجابية ساهمت في تعزيز أدائه، وتأتي هذه الدفعة نتيجة لعدة عوامل أهمها المخاوف المتزايدة بشأن التضخم وتمديد أيام عطلة نهاية الأسبوع وتزايد أعداد السياح، وذلك حسب تقرير «حالة اقتصاد التجزئة في الإمارات» للربع الثالث 2022، والذي يصدر عن «ماجد الفطيم» الذي أشار إلى نمو الإنفاق في متاجر التجزئة بنسبة 15% وبنسبة 29% في القطاعات الأخرى خارج قطاع التجزئة في الفترة من شهر يناير إلى شهر سبتمبر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب بيانات نقاط البيع التابعة لماجد الفطيم، فقد شهد إجمالي إنفاق المستهلكين زيادة بنسبة 20% في الفترة من يناير – سبتمبر 2022 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ويذكر أن الزيادة التي شهدها قطاع الأزياء تجاوزت جميع الفئات الأخرى في الفترة ذاتها، حيث قفز بنسبة 23% على مدار العام وبنسبة 25% مقارنة بمستويات 2019.
الربع الأول الأكثر نمواً
على أساس ربعي، يمكن القول إن أقوى فترة من حيث مبيعات قطاع التجزئة كانت الفترة من يناير – مارس حتى هذا الوقت من العام، حيث ساهمت بنسبة 44% من النمو خلال أول تسعة أشهر مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021. واليوم، حقق اقتصاد التجزئة نمواً على أساس ربعي هو الأكبر على مدى خمسة فصول على التوالي عبر جميع القطاعات مقارنة بعام 2019.
بلغ النمو في الربع الثالث من عام 2022 ما نسبته 12% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، مع أداء قوي بشكل خاص في قطاع الاكسسوارات والأزياء بنسبة تزيد على 51 % ، والساعات والمجوهرات الثمينة بنسبة تزيد على 62 % ، أما بالنسبة للإنفاق في فئات التجزئة العامة الأطعمة والمشروبات، الأدوية والرعاية الصحية، الفنادق، السوق الحرة، الإلكترونيات والأثاث المنزلي، فقد ارتفع بنسبة 13% في الفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وساهم بنسبة 40 % من النمو الكلي في اقتصاد التجزئة. هذا وقد دفع قطاع السياحة عجلة النمو مع زيادة مشتريات السوق الحرة بنسبة 45%.
زاد الإنفاق في الهايبرماركت والسوبرماركت بنسبة 12% في الفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالعام السابق، حيث جاء 63% من هذه الزيادة من المتاجر الفعلية. وما يؤكد هذه النتائج استطلاع الرأي الذي أجراه مختبر السعادة التابع لماجد الفطيم والذي كشف فيه 56% من المشاركين عن تفضيلهم التسوق من المتجر الفعلي خصوصاً الأطعمة الطازجة.
قطاع التسلية والترفيه
بالرغم من أن الإنفاق في قطاع التسلية والترفيه بقي أقل بنسبة 10% عن مستوياته ما قبل الجائحة، إلا أن النمو القوي من بداية العام حتى الآن مقارنة بعام 2021 يشير إلى أن هذا القطاع يشهد تعافياً مستمراً ومستداماً. ولعلّ أبرز دوافع النمو في هذا القطاع هي دور السينما والوجهات السياحية التي نمت بنسبة 71% و 127% على التوالي، لتسهم بنسبة 47% من النمو الكلي.
15 % نمو في زوار المولات
نجد أن أعداد زوار المولات، زادت هي الأخرى بنسبة 15 % في الفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد أظهرت بيانات مراكز التسوق أن رفع القيود المفروضة لمواجهة «كورونا» ساهم في زيادة ثقة المستهلك بالخروج وممارسة الأنشطة المختلفة بشكل أكبر. وتأكيداً لهذه البيانات، أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخراً في مختبر السعادة أن 34% من المشاركين يذهبون إلى مراكز التسوق أكثر مما كانت الحال عليه قبل عام.
22 % زيادة مبيعات التجارة الإلكترونية
ما زال الإقبال المتسارع على التجارة الإلكترونية مستمراً مع توقعات بازدياد المبيعات بنسبة 22% هذا العام، لتتجاوز 6 مليارات دولار. وبهذا، يسير قطاع التجارة الإلكترونية على المسار الصحيح ليصل 9.2 مليار دولار بحلول عام 2026.
وتوضح بيانات نقاط البيع التابعة لماجد الفطيم أن الإنفاق في هذا المجال ارتفع بنسبة 34% في الفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لُتشكل المبيعات اليوم 11 % من إجمالي مبيعات قطاع التجزئة، أي بزيادة نقطتين هذا العام.
شهد معدل الإنفاق الإلكتروني في فئات التجزئة العامة زيادة بنحو 12% على أساس سنوي في الفترة من يناير – سبتمبر. وتأتي هذه الزيادة مدفوعة بالإقبال المتنامي على فئات الفنادق والأطعمة والمشروبات والإلكترونيات. وبالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لمفاجآت صيف دبي، زاد الإنفاق في فئة الإلكترونيات بنسبة 114% خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني، وذلك مع طرح خصومات تراوحت بين 25% و 75% من قبل علامات تجارية مهمة.
تمديد عطلة نهاية الأسبوع
أثبت قرار حكومة الإمارات بتقليص أيام العمل وتمديد عطلة نهاية الأسبوع إلى يومين ونصف اليوم نجاحه، ويستمر في جني الثمار يوماً بعد يوم. وقد تم الإعلان عن هذا القرار لتتوافق عطلة نهاية الأسبوع مع الأسواق العالمية من جهة، وبهدف تعزيز التوازن بين الحياة العملية والشخصية، وما لذلك من أثر إيجابي في حياة الأفراد من جهة أخرى.
واليوم، تواصل الإمارات ترسيخ سمعتها كبيئة صديقة للأعمال تحتضن الكفاءات والمستثمرين من الخارج. كما تشهد زيادة في الإنفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، زاد الإنفاق بنسبة 7% أكثر من الإنفاق خلال أيام الأسبوع في الفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وُيترجم هذا إلى إنفاق إضافي في عطلة نهاية الأسبوع بقيمة 3.8 مليار درهم تقريباً لقطاع التجزئة حتى تاريخه.
وفقاً لبيانات نقاط البيع التابعة لماجد الفطيم، هناك علاقة طردية بين طول عطلة نهاية الأسبوع ومعدل الإنفاق في قطاع التسلية الترفيه في الفترة من يناير وحتى سبتمبر مقارنة بالفترة ذاتها. إلى ذلك فقد زاد إنفاق الباحثين عن أنشطة التسلية والترفيه بنسبة 25% خلال نهاية الأسبوع و 16% خلال أيام الأسبوع، أي بزيادة 9 نقاط مئوية.
شهدت فئة التجزئة العامة ظروفاً مماثلة نوعاً ما؛ حيث زاد الإنفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع بنحو 20%، أي أعلى من النمو في أيام الأسبوع بنسبة 5%. أما بالنسبة لفئة الهايبرماركت/ السوبرماركت، فقد زاد الإنفاق فيها أيضًا خلال عطلة نهاية الأسبوع بنسبة 9 % للفترة من يناير – سبتمبر مقارنة بالعام الماضي، وبواقع 6% أكثر من الزيادة في التسوق خلال أيام الأسبوع. وبشكل عام، توضح البيانات أن هناك 10 % زيادة في الإنفاق في مراكز التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من جهة أخرى، يؤثر تمديد عطلة نهاية الأسبوع على الوقت والمال الذي ينفقه الأفراد على الحرف اليدوية وتغيير ديكورات منازلهم؛ حيث زاد الإنفاق بنسبة 3% على أساس سنوي من يناير - سبتمبر مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي.
سعادة المستهلكين
بيّـن مؤشر اتجاهات المستهلك التابع لماجد الفطيم أن 89 % من الأفراد سعداء بشكل معقول أو سعداء للغاية – وهي حالة ثابتة من الربع الأول والثاني من العام وأكثر من الربع الرابع من العام الماضي، أي قبل التغيير.
تراجع مخاوف المستهلكين بشأن التضخم أعرب 30 % فقط من المشاركين في استطلاع للرأي أجري مؤخراً في مختبر السعادة التابع لماجد الفطيم عن «قلقهم الشديد» في الربع الثالث من هذا العام، وهي نسبة أقل من الربع السابق الذي بلغت النسبة فيه 39 %.
https://tinyurl.com/33dnh77r

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"