عادي

«أبوظبي للغة العربية» يعلن أسماء الفائزين بـ«كنز الجيل»

19:35 مساء
قراءة 4 دقائق

* الجائزة جزء من فعاليات المهرجان لتسليط الضوء على الإرث الثقافي الغني لمدينة العين

* تتضمن 6 فئات لتكريم الأعمال الشعرية النبطية مرآة لثقافة الشعوب

أعلنت جائزة «كنز الجيل» التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن أسماء الفائزين بدورتها الأولى، التي ضمّت ستة كُتاب ومترجمين وفنانين في مختلف فروع الجائزة، تكريماً لأعمالهم الإبداعية والفنية المتميزة التي تعكس نهجاً فكرياً يسهم في إثراء ساحة الشعر النبطي والحفاظ على هذا الموروث الشعري العربي الأصيل.

يُقام حفل التكريم، الأربعاء 16 نوفمبر الجاري، في «مكتبة زايد المركزية» بمدينة العين، على هامش الدورة الثالثة عشرة من معرض العين للكتاب الذي تُنظم فعالياته في الفترة من 14 إلى 20 من هذا الشهر.

وقد أعلن مركز أبوظبي للغة العربية، في وقت سابق، عن إغلاق باب الترشّح للدورة الأولى من الجائزة التي تهدف إلى تكريم الأعمال الشعرية النبطية، والدراسات والبحوث التي تناولت الموروث المتصل بالشعر النبطي وقيمه الأصيلة، حيث استقبلت لجنة الجائزة 234 ‏مشاركة في جميع فروع الجائزة الستة، بحصول فرع «الدراسات والبحوث» على 37% من إجمالي الأعمال المشاركة في الجائزة، وهي النسبة الأعلى في كل الفروع، ونال فرع «الإصدارات الشعرية» 23%، و«المجاراة الشعرية» 19%، و«الفنون» 10%، و«الترجمة» 4%، و«الشخصية الإبداعية» 6%، وجاءت المشاركات من 20 دولة من مختلف أقطار العالم، 15 منها عربية و5 من مختلف الدول الآسيوية والأجنبية.

وقال د.علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «تعد جائزة كنز الجيل من الجوائز الثقافية المُلهمة التي تعمل على دعم الحراك الإبداعي في الدولة والمنطقة، وتستلهم الإرث الشعري الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما فيه من حكمة وجمال ومعرفة وأصالة. كما تأتي الجائزة لتؤكد أهمية الفنون الشعبية والفولكلورية في بناء الهوية الثقافية، ما يتطلب المحافظة عليه ضمن مشاريع ومبادرات فاعلة على المستوى الثقافي إقليمياً وعربياً». وهنأ جميع الفائزين بالدورة الأولى متمنياً لهم دوام التقدم والمضي قدماً بتقديم أعمال مميزة يُخلدها التاريخ.

وأشار عيسى سيف المزروعي، رئيس اللجنة العليا لجائزة كنز الجيل، ونائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إلى النجاح المتميز للدورة الأولى من الجائزة، لافتاً إلى أنها شهدت إقبالاً واسعاً من المشاركين في مختلف مجالات الشعر والثقافة، ومن جميع أنحاء العالم، ما يؤكد أصالة وأهمية الإبداع الشعري والأدبي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي شكل محوراً مهماً للمبدعين والمترجمين والفنانين والنقاد من مختلف الجنسيات والأعراق، وأسهم في إطلاق حركة إبداعية جديدة تُثري الساحة وتعكس القيم النبيلة المتجذرة في مجتمع دولة الإمارات.

وهنّأ المزروعي الفائزين في الدورة الأولى، مثمناً مشاركاتهم وأعمالهم الإبداعية المتميزة، معتبراً أعمالهم الأدبية والفنية والبحثية، جزءاً أساسياً من حراك ثقافي جديد، كفيلاً بالنهوض بالشعر النبطي ومبشراً بآفاق جديدة من الإبداع والتميز في هذا المجال. ودعا المهتمين من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة في الدورات القادمة للجائزة.

وجاءت أسماء الفائزين بالنسخة الأولى من جائزة «كنز الجيل» على النحو التالي:

- الشاعر عبيد بن قذلان المزروعي (من الإمارات)، الفائز في فرع «المجاراة الشعرية»: تميّزت أعماله بقدرتها على التماهي مع أجواء قصيدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشعرية ودلالاتها البلاغية والشعرية، وامتازت بالقدرة على توظيف معجمها الشعري لبناء نص يحتفي بالقصيدة وبالراحل المؤسس ومنظوره الإنساني ونبرته الشعرية المتميزة، كما أنه ينسج صورة على منوالها ويبني وحدة نص من خلال هذا المزج بين المكان والسياق والبناء الشعري المتميز.

- الشاعر سالم سيف الخالدي (من الإمارات)، الفائز في فرع «الإصدارات الشعرية»: يضم ديوانه «طيب القلب»، الصادر عن مؤسسة هماليل للإعلام عام 2022، ما يقارب 220 نصاً شعرياً، تميز بترابط فني ولغوي يكشف عمق تجربة الشاعر وتمكنه من أدوات القصيدة النبطية والعمل على إثراء سياقاتها باستحضار نصوص تراثية لطالما تجسدت أبعادها التاريخية والرمزية في النصوص الشعرية الحديثة.

- الفنان عبدالقادر داودي (من الجزائر)، الفائز في فرع «الفنون»: وظّف الفنان الخط المغربي الأندلسي في لوحة «الله عطانا خير وأنعام» بصورة إبداعية لأبيات من إحدى قصائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيَّب الله ثراه»، حيث تندرج هذه اللوحة الخطية في حروف فنية توحَّد بين الخط الأندلسي والخط المغربي والحروفية الجدارية العربيّة.

- د.عائشة علي الغيص (من الإمارات)، الفائزة في فرع «البحوث والدراسات»: ركّزت الدكتورة عائشة في كتابها «براعة الاستهلال في الشعر النبطي الإماراتي: دراسة نقدية»، الصادر عن الظبي للنشر عام 2022، على البعد المفاهيمي والشعري في دراسة وتحليل عدد من القصائد النبطية لأهم الشعراء والشاعرات من الإمارات منذ القرن التاسع عشر وحتى التاريخ المعاصر، حيث رصدت الحياة في البادية والحاضرة، وتنقلت بين الساحل والصحراء موثقة التراث الشفاهي لشعب الإمارات.

- د.خالد المصري (من الأردن / الولايات المتحدة الأمريكية)، الفائز في فرع «الترجمة»: برع المترجم في نقل 86 قصيدة من أشعار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى اللغة الإنجليزية، في ديوان أطلق عليه «ابسم عسى تبسم حياتك: من فرائد الحكمة والقيادة والحب»، حيث نجح في الحفاظ على ما تحمله هذه النصوص من رؤى وحكمة ودلالات المعنى والحمولة الرمزية المُستمدة من سياق الشعر النبطي، مع القدرة على تفسير الدلالات الثقافية والبلاغية المعقدة في هذه القصائد باحترافية عالية.

- المستشرق والدبلوماسي مارسيل كوربرشوك (من هولندا)، الفائز في فرع «الشخصية الإبداعية»: نجح المستشرق والدبلوماسي الهولندي في توثيق أشعار القبائل البدوية في الجزيرة العربية على مدار ربع قرن من الزمن، ونشر هذه الأشعار باللغة الإنجليزية، عن دار النشر «بريل» الهولندية، لتصبح هذه المجموعة الشعرية المترجمة مرجعاً مهماً لحقبة تاريخية من مراحل الشعر النبطي المعاصر في الجزيرة العربيّة.

https://tinyurl.com/3z855wes

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"