عادي

مصر تحتفي باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية

19:42 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

احتفى قطاع المتاحف المصرية التابع للمجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار، الاثنين، باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، والذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام.

وسلط القطاع الضوء على تلك المناسبة العالمية، إذ قال في بيان له، إن اليونسكو اعتمدت اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في 14 نوفمبر لأول مرّة خلال مؤتمرها العام في دورته الأربعين التي عُقدت في 2019، وكان الهدف من هذه الخطوة لفت الانتباه إلى هذه الجريمة وسبل مكافحتها، وكذلك إبراز أهمية التعاون الدولي في هذا الصدد، واتخاذ تدابير استباقية من خلال اتفاقية بشأن الوسائل التي تستخدم لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة.

وقال القطاع إن الحضارة المصرية القديمة كانت أول من جرم سرقة الآثار والاتجار بها واعتبرها تدنيساً للمقدسات، حيث تذكر لنا عدد من البرديات المكتوبة بالخط الهيراطيقي والتي ترجع للعام 16 من حكم الملك رمسيس التاسع التفاصيل الكاملة لمحاكمة شخص يدعى آمون با نفر وجهت له تهمة سرقة عدد من المقابر الأثرية في البر الغربي بطيبة «الأقصر» بناءً على شكوى قدمت من مشرفي الجبانة، وتمت جلسة المحاكمة داخل معبد الكرنك بحضور الوزير خع إم واست وعدد من الشهود، واعترف المتهم في النهاية بسرقة عدد من الأسلحة والتمائم والمجوهرات من مقبرة الملك سوبك إم ساف الثاني بمساعدة آخرين، ثم قام المتهم بتمثيل الجريمة في موقعها طبقاً للقانون، واستطاعت الشرطة بعد ذلك استرجاع المسروقات بعد أن اعترف المتهمون بأسماء الأشخاص الذين قاموا بشراء القطع، وحكمت المحكمة على المتهمين بالإعدام.

وأكد أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، يعتبر سرقة من ثقافة وهوية وتاريخ البلاد، وعلينا أن نعمل معاً لمكافحة هذه الجريمة. لذا تبذل مصر جهوداً حثيثة لصون وحماية ممتلكاتها الثقافية، كما تسعى وزارة السياحة والآثار من خلال التعاون الدولي بين مصر والعديد من الدول الأخرى في استرداد القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.

https://tinyurl.com/czp4d9kr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"