عادي

10 مشاهد في 10 جولات من دوري أدنوك للمحترفين

البطل لا يزال غامضاً.. وكل شيء ممكن
00:15 صباحا
قراءة 3 دقائق
جمهور شباب الأهلي سعيد بتصدر الدوري قبل التوقف (تصوير: هيثم الخاتم)
من مباراة الوصل وبني ياس (تصوير: محمد السماني)
مباراة الشارقة والعين انقلبت رأساً على عقب في نهايتها (تصوير: يوسف الأمير)

إعداد: علي نجم
انتهى الجزء الأول من ملحمة دوري أدنوك للمحترفين بنسخته لموسم 2022-2023، بعدما توقف عرض مسلسل الجولات، بسبب إقامة العرس الكروي العالمي الكبير كأس العالم «قطر 2022». 10 جولات مرت من عمر الموسم الحالي، ولا يزال «البطل» غامضاً، بل ويصعب التكهن بهوية من سيكون الفريق الذي يعتلي منصة التتويج في يوم الختام. بعد 10 جولات، وضحت العديد من الجوانب التي يمكن رصدها على الشكل التالي:

المشهد الأول

اعتلت صدارة الترتيب خلال 10 جولات 4 فرق، هي البطائح (الجولة الأولى)، والشارقة 7 جولات (من الجولة 2 ولغاية 5 ومن ومن الجولة 7 ولغاية 9)، بينما اعتلى شباب الأهلي القمة بعد العاشرة.

المشهد الثاني

غاب العين حامل اللقب عن مشهد الصراع على القمة والصدارة، بعدما حل سابعاً في الجولة الأولى، وتقدم إلى المركز الثالث مرتين (الجولة الثانية والسابعة)، دون أن يفلح في بلوغ القمة أو حتى الوصافة.

المشهد الثالث

كان شباب الأهلي والوحدة «الحلقة الأضعف» في دائرة الترشيحات بين «هوامير» المسابقة، وجاءت نتائج الجولات الأولى لتثبت ذلك، لكن المشهد انقلب رأساً على عقب بعد رحيل المدرب كارفالهال عن الوحدة وتعيين الإسباني خيمينز، ونجاح البرتغالي الآخر جارديم في إيجاد «التوليفة» التي قلبت المشهد رأساً على عقب.

المشهد الرابع

تحول دراماتيكي كبير مر به الشارقة أو «دريم تيم» كما أطلق عليه، فسجل بداية نارية بالفوز في الجولات الأربع الأولى،ونال الكأس الغالية بفوزه على الوحدة في النهائي، لكن الفريق تراجع،وحصد نقطة واحدة من آخر 3 مباريات لعبها على أرضه، ليتراجع من القمة إلى المركز الرابع.

المشهد الخامس

أكدت مباريات الجولات العشر الأولى، أن كل شيء ممكن في دورينا، وأن التكهن بهوية الفائز من أي صراع أو مواجهة يعد ضربا من الخيال، خاصة مع تقارب المستويات الذي يمثل علامة فارقة في الموسم الحالي، وهو ما تسبب بتجرع كل من شباب الأهلي المتصدر والوحدة الوصيف خسارتين، بينما مني العين حامل اللقب ومثله الجزيرة ب 3 هزائم في أول 10 جولات.

المشهد السادس

شهدت الجولات استرداد الوصل بعضاً من بريق الماضي الضائع، فدخل الفريق من جديد دوامة الصراع وخاض رحلات صعبة ومعقدة في العديد من المواجهات التي عرف كيفية الخروج منها بسلاسة، وإن عاب الفريق إهدار النقاط على أرضه وبين جماهيره، حيث لم يحصد في زعبيل سوى 9 نقاط من أصل 15 ممكنة، بينها التعادل مع دبا الفجيرة الأخير.

المشهد السابع

خاض الوحدة مع المدير الفني الجديد- القديم الإسباني خيمينيز أفضل رحلة منذ تولي المهمة، أسهمت في تحقيق القفزة الكبيرة من فريق يحتل المركز العاشر (بعد الجولة الثالثة)، إلى شريك في الصدارة.

المشهد الثامن

شكل مستوى وأداء وحصاد اتحاد كلباء وعجمان مفاجأة الموسم السعيدة، بعدما دخل الثنائي دائرة اللعب مع الكبار بقوة وتميز.

وأثبت كلباء مع فرهاد مجيدي أنه قادر على صنع الكثير بعدما نجح في الفوز على الوحدة في ملعب آل نهيان، وتعادل مع شباب الأهلي في استاد راشد، ومع الوصل في زعبيل، بينما حقق أروع ريمونتادا هذا الموسم على حساب النصر.

المشهد التاسع

بدا النصر «الحلقة الأضعف»، بل الصدمة السلبية في مسار دورينا بعد 10 جولات، حيث يقبع الفريق العريق على مشارف دائرة الخطر، ليحصد 6 نقاط (من فوز و3 تعادلات، مقابل 6 هزائم)، ولتكون البداية الأسوأ للعميد الذي أضاع طريق النصر في آخر 8 جولات.

المشهد العاشر

قد يكون دبا الفجيرة بعد مرور الجولات العشر الأولى هو الحلقة الأضعف،بعدما مني ب9 هزائم في 10 جولات، ولم يسجل سوى 4 أهداف فقط.

ويبدو الظفرة وصيف القاع، في دوامة الخطر، رغم التحسن في مستواه، لكن صفر النقاط الذي حصده قد لا يساعده طويلاً على البقاء لموسم جديد،وهو الفريق الذي ثبت موقعه في الأضواء طويلاً قبل أن يتراجع في آخر موسمين.

https://tinyurl.com/2n96vn3k

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"