عادي

«ابتكارات للبشرية» 100 مشروع لمستقبل أفضل في دبي

19:37 مساء
قراءة 3 دقائق
شرح لزوار المعرض عن طبيعة المشروعات المبتكرة (تصوير- صلاح عمر)
كوثر الحياني خلال المعرض تشرح فكرة مشروعها (تصوير- صلاح عمر)
جولة في معرض ابتكارات للبشرية تصوير صلاح عمر
شرح لزوار المعرض عن طبيعة المشروعات المبتكرة (تصوير- صلاح عمر)
  • كوثر الحياني: المحافظة على النباتات الطبية من الانقراض عنوان مشروعي
  • نور حمايدة: أركز على أزمة الهوية التراثية بمجمع للتراث الفلسطيني
  • هبة الله الجابري: أعمل على الحد من كُلفة التآكل التي تعد مرتفعة عالمياً

دبي: زكية كردي

بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي، وبدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون، وشركة «آرم» القابضة، اجتمع أكثر من 100 مشروع من مبتكرين يمثلون جامعات من 100 دولة مثل كلية الطب في جامعة أكسفورد، وبرنامج هندسة الفضاء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والكلية الحكومية بجامعة هارفارد، إلى جانب مراكز للبحوث من 30 دولة في جنوب العالم، في «ذا أتريوم» بمركز دبي المالي العالمي خلال معرض «ابتكارات للبشرية»، النسخة الجديدة من «معرض الخريجين» سابقاً، المقام بين 14 – 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، في التجمع الأكثر تنوعاً للابتكارات الأكاديمية المؤثرة التي تمتلك القدرة على تغيير العالم، وتهدف إلى التوعية بالمشاكل العالمية، وتعزيز الحلول، وتحفيز العمل لإحداث تأثير اجتماعي وبيئي إيجابي.

تقول الخريجة كوثر الحياني، من جامعة الملك محمد الخامس في المغرب: «المحافظة على النباتات الطبية من الانقراض هو العنوان العريض لمشروعي، الذي يعتمد على فكرة المحافظة على التنوع البيولوجي للنباتات الطبية، نظراً لأهميتها في علاج الأمراض مثل السرطان وغيره، كونه تحتوي على خصائص توقف المرض، وللأسف نرى أن هذا المصدر المهم مستنزف جداً من صنّاع الأدوية بالدرجة الأولى، وهذا قد يهدد بعض الأنواع بالانقراض».

1
كوثر الحياني

وأوضحت أن مشروعها قائم على إنشاء أرشيف ضخم لجميع البذور والنباتات الطيبة مع توفير مكتبة كاملة توثق خصائص جميع هذه النباتات وتوفرها للباحثين وطالبي العلم.

ومن المحافظة على النباتات إلى المحافظة على الهوية في مشروع «لوح الصبر» لنور حمايدة، خريجة الجامعة الأمريكية بدبي، وتقول: «أركز في مشروعي على أزمة الهوية التراثية التي لا يتحدث عنها الناس كثيراً، وفي محاولتي لإيجاد المعنى، وجدت نفسي أصل إلى هذه الفكرة، المشروع عبارة عن مجمع يحوي التراث الفلسطيني كاملاً، وهو متاح لجميع الفلسطينيين المنتشرين حول العالم، فهناك عدد كبير منهم لا يعرف شيئاً عن ثقافته وتراثه، خصوصاً الذين لا يعرف آباؤهم أرض الوطن، ولم يروها يوماً».

الصورة

وتقوم فكرة مشروع هبة الله الجابري، الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في سلطنة عُمان، على تطبيق تقنية النانو على سطح المعادن لحمايتها وإطالة عمر المعدن، وتقول: «في الخليج عموماً يقوم الاقتصاد على النفط والغاز، لهذا فكرت بابتكار تقنية لحماية هذه الأنابيب، وابتكرت طلاء لأسطح هذه المعادن، واستخدمت نوعاً من البوليمر لإطالة عمر المادة، ويركز هذا المشروع على الحد من كُلفة التآكل التي تعد مرتفعة عالمياً».

أما مشروع «بلاستيك بانك» لكالوم فيرغوسون، مدرسة غلاسكو للفنون، فهو عبارة عن نظام لتبادل البلاستيك لتشجيع المجتمعات على الجمع وإعادة التدوير، هي خدمة تستفيد من توافر نفايات البلاستيك، لا سيما داخل المجتمعات في جميع أنحاء العالم الجنوبي، كسلعة جديدة وكبديل للعملة، والتي يمكن أن تخلق قيمة في السياق الذي يتم نشرها فيه. وتتمثل مهمتها في تمكين الأفراد والمجتمعات التي تعاني عواقب التلوث البلاستيكي. تتيح آلة الصرف للمستخدمين إيداع نفاياتهم البلاستيكية والحصول على ائتمان مالي في المقابل، بناءً على نوع جديد من «سوق الأوراق المالية» للبلاستيك.

وقدم خريجان من إسبانيا كارستن هيرتش، جامعة زو كولن، ومورتيز سكولز، جامعة ويبرتال، فكرة مشروع لمنع دخول النفايات البلاستيكية في الأنهار إلى المحيطات، وهو عبارة عن حاجز عائم، وتقول الفرضية: إن من 8 إلى 10 ملايين طن من النفايات البلاستيكية تدخل المحيطات من الأنهار كل عام مسببة أضراراً كارثية على البيئة البحرية.

الصورة

صنع هذا الحاجز الحائز جائزة من مواد محلية المصدر، وقد أدى بالفعل إلى جمع أكثر من 800 طن من البلاستيك النهري ومعالجته في الهند وإندونيسيا، ما خلق العديد من الوظائف بدوام كامل للسكان المحليين، وزيادة الوعي في المجتمع. البناء منخفض التقنية ومدعوم بدليل مستخدم مفتوح المصدر، وهو نظام معياري قابل للتكيف مع الأنهار ذات الأحجام المتعددة.

https://tinyurl.com/yc8mchha

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"