عادي

إنذار ثم رحيل.. مغادرة مزيد من موظفي «تويتر» بعد تحذير ماسك

16:47 مساء
قراءة دقيقتين
سان فرانسيسكو- (أ ف ب)
أعلن مزيد من العاملين في «تويتر»، مغادرة المنصة غداة إنذار وجهه إيلون ماسك، مالك المنصة ورئيسها منذ ثلاثة أسابيع، طلب فيه من الموظفين الناجين من حملة التسريحات الأولى الاختيار بين «العمل بتفانٍ وبلا شروط» أو الرحيل.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن مئات الموظفين اختاروا مغادرة المنصة التي تتمركز في ولاية كاليفورنيا.
وكان نصف العاملين البالغ عددهم 7500 سرّحوا قبل أسبوعين بقرار من الملياردير الأمريكي، ونحو 700 موظف استقالوا خلال الصيف، حتى قبل التأكد من عملية الاستحواذ.
وتساءل عدد كبير من مستخدمي الشبكة الاجتماعية بمن فيهم متعاونون سابقون وصحفيون ومحللون، عما إذا كانت نهاية تويتر قريبة.
وقال إيلون ماسك الذي اشترى المنصة مقابل 44 مليار دولار في 27 تشرين الأول/أكتوبر: «وصلنا للتو إلى ذروة جديدة في استخدام تويتر..».
ونشر في تغريدة علم قرصان رسمت عليه جمجمة وعظمتين متقاطعتين ورسم لرجل يغطي وجهه قناع بشكل طائر أزرق، كما لو أن «تويتر» يشهد جنازته بفرح.
وحذر موقع تويتر بعد، ظهر الخميس، جميع الموظفين من أن مباني الشركة مغلقة مؤقتاً ولا يمكن الوصول إليها حتى للذين يحملون شارات، حسب رسالة داخلية نشرتها وسائل إعلام أمريكية.
وقالت الرسالة إنه «سيتم إعادة فتح المكاتب الاثنين 21 تشرين الثاني/نوفمبر ونشكر لكم مرونتكم ويرجى الاستمرار في الامتثال للقواعد الداخلية بالامتناع عن مناقشة المعلومات السرية على وسائل التواصل الاجتماعي أو مع الصحافة أو في أي مكان آخر».
وطلب ماسك الأربعاء، من موظفي شبكة التواصل الاجتماعي كل على حدة الالتزام «بالعمل لساعات طويلة بكثافة عالية» من أجل «بناء تويتر 02 ثوري والنجاح في عالم يشهد منافسة متزايدة».
وقال في رسالته الداخلية التي اطلعت عليها وكالة «فرانس برس»: «وحده الأداء الاستثنائي يستحق علامة كافية».
وأمهل الموظفين حتى بعد ظهر الخميس، للنقر على مربع «نعم» تحت طائلة مغادرة تويتر مع تعويض يعادل رواتب ثلاثة أشهر، وهي وسيلة غير عادية حتى في الولايات المتحدة، حيث قانون العمل أقل حماية للموظفين مما هو عليه في العديد من البلدان المتقدمة.
https://tinyurl.com/yc54m75e

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"