عادي

مرصد الأزهر يجدد تحذيراته من تنامي ظاهرة الإرهاب الإلكتروني

17:34 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

جدد مرصد الأزهر، تحذيراته من تنامي ظاهرة الإرهاب الإلكتروني، داعياً المجتمع الدولي للعمل بقوة من أجل القضاء على تلك الظاهرة، وتهديداتها الناجمة عن التوسع فى استخدام تكنولوجيا المعلومات، على نحو يجعل من هذا النوع من الإرهاب، عابراً للحدود، ولا تقتصر أنشطته على أقاليم بعينها.

ولفت المرصد فى تقرير له، إلى ما وصفه بقابلية الشبكات المعلوماتية للاختراق، لاحتوائها على ثغرات يسهل التسلل إليها، مشيراً إلى أن الهجمات الإلكترونية لم تعد تتطلب الكثير من الجهد، بل يمكن للمنفذ أن يقوم بها داخل غرفته، أيضاً صعوبة الاكتشاف، ومن ثم صعوبة إثبات الجرم الإرهابي.

ووصف المرصد الإرهاب الإلكترونى بأنه أحد أخطر أنواع الإرهاب، نظراً لفداحة الخسائر التي يمكن أن تخلفها عملية واحدة تندرج ضمن إطاره، وهو ما يتجلى فى تزايد حجم التهديدات الناجمة عنه، مع التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات في شتى بقاع العالم، مشدداً على ضرورة توفر خبراء ومتخصصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأن يكونوا مدربين تدريباً عالياً، ولديهم الخبرة والدراية بطرق التعرف وصد فيروسات الحاسوب والاختراقات، وأن تتوافر إمكانيات مادية من تجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة. مع ضرورة التواصل والربط مع الجهات العربية والعالمية المتخصصة في مكافحة الإرهاب الإلكتروني والتحفيز المادي والمعنوي لكل من يسهم في مكافحة الإرهاب الإلكتروني.

وقال المرصد إن الإرهاب الإلكتروني، هو صياغة جديدة للإرهاب التقليدي، أُعيد تعريفه بما يتلاءم مع التطور التقني، واستخدام الفضاء الرقمي ميداناً للإرهاب، لتخويف الدول أو المجتمعات، وإرغامها على تحقيق أهداف اجتماعية أو سياسية ما، حيث يعتمد بشكل أساسي على وسائل التقنية الحديثة، ويسخر وسائل الاتصال والشبكات المعلوماتية في تحقيق أهدافه وغاياته، كما يتخذ من الفضاء الإلكترونى ميداناً لحروبه وصراعاته، وذلك يؤكد أن وسائل الاتصالات الحديثة وإن كان الهدف منها تيسير حياة الناس وخدمة المجتمعات ومؤسساتها التي تهدف إلى خدمة البشرية، فإنها قد تستخدم استخدامات سيئة ومضرة إن جنبنا الأبعاد الأخلاقية والقيمية.

https://tinyurl.com/3fd6uen6

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"