عادي

نجم «بلاك بانثر» يحارب العنصرية في وطنه المكسيك

23:45 مساء
قراءة دقيقتين

في هوليوود، هو النجم الصاعد في تتمّة فيلم «بلاك بانثر»، أول فيلم بارز لبطل خارق أسود. لكن في وطنه المكسيك، يقود تينوتش هويرتا معركة ضد العنصرية على الشاشة.

يسعى هذا الممثل البالغ 41 عاماً لاستخدام شهرته المتزايدة لكسر الصورة النمطية عن أن الممثلين المكسيكيين من السكان الأصليين لا يؤدون إلا أدوار لصوص وأشرار.

بتأديته شخصية نايمور في فيلم «بلاك بانثر: واكاندا فوريفر» من إنتاج «مارفل ستوديوز»، ينضم هويرتا إلى مجموعة صغيرة من النجوم المكسيكيين العالميين تضمّ سلمى حايك وغاييل غارسيا برنال ودييغو لونا.

كان الطريق إلى هوليوود مملوءاً بالعقبات بالنسبة إلى هويرتا الذي يتحدّر من إحدى ضواحي الطبقة العاملة في مدينة مكسيكو.

وقال في كتابه الجديد «أورغويّو برييتو»، «على غرار آلاف الأشخاص ذوي البشرة الداكنة».

وأضاف أن «المكسيك دولة عنصرية وهي تنفي ذلك».

وأوضح هويرتا أنه ليس صحيحاً أن المكسيك بلد مختلط الأعراق حيث لا أهمية للون البشرة.

وكتب، «هذه هي الطريقة التي ننكر من خلالها التنوع الثقافي واللغوي لجميع الشعوب الأصلية، والمجتمعات المنحدرة من أصل إفريقي، والآسيويين».

وانتقد هويرتا الذي أدى أيضاً دور مهرب المخدرات رافاييل كارو كوينتيرو في مسلسل «ناركوس: مكسيكو» الذي عرض على منصة نتفليكس طريقة التفكير «التي تضع الأبيض والعصري والغربي في مستوى أعلى».

«قصص عنصرية»

حتى قبل فيلم «بلاك بانثر»، كان هويرتا الشخصية الرئيسية في «بودير برييتو»، وهي مجموعة من الممثلات والممثلين الذين يشعرون بالتمييز ضدهم بسبب أصولهم ولون بشرتهم.

وأوضحت كريستل كليتبو (40 عاماً)، «نحن لا نُعطى إلا أدوار مجرمات ومجرمين أو عاملات منازل أو فقراء».

https://tinyurl.com/v6bpphxv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"