عادي

لون البشرة يحدد تأثير الكوليسترول «الجيد»

17:07 مساء
قراءة دقيقتين

أفادت دراسة أمريكية أن المفهوم الشائع بأن مستويات الكوليسترول «الجيد» في الدم يمكن أن تشير إلى مخاطر الإصابة بأمراض القلب ليست صحيحة بالقدر نفسه بالنسبة للسود والبيض، وقد يكون المقياس ذاته أقل قيمة مما كان يعتقد سابقاً.

ويُعتقد بأن أنواعاً مختلفة من الكوليسترول لها تأثيرات صحية أو غير صحية على الإنسان.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية «الكلية الأمريكية لأمراض القلب» ارتباط المستويات المنخفضة مما يسمى بالبروتين الدهني عالي الكثافة (إتش.دي.إل) أو الكوليسترول «الجيد» باحتمالات أعلى للإصابة بمشاكل في القلب.

وقال الباحثون إنه على عكس ما كان يُفترض عموماً، فإن المستويات المنخفضة من (إتش.دي.إل) لا تشير إلى أي خطر أعلى للإصابة بأمراض القلب لدى السود. ومع ذلك، بين الأشخاص البيض، كان من لديهم مستويات (إتش.دي.إل) أقل من 40 ملليجراماً لكل ديسيلتر تزيد مخاطر إصابتهم بأمراض القلب التاجية 22% عن أصحاب المستويات الأعلى منها.

ووجد الباحثون أن المستويات المرتفعة من (إتش.دي.إل)، أي أكثر من 60 ملليجراماً لكل ديسيلتر، والتي يُعتقد بأنها واقية، لم تكن مرتبطة بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية في أي من العرقين.

ووجد فريقها أن المستويات المرتفعة من البروتين الدهني المنخفض الكثافة (إل.دي.إل) أو الكوليسترول «الضار»، والذي يُعالج عادة باستخدام الستاتينات المستخدمة على نطاق واسع مثل ليبيتور، والدهون الثلاثية مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في كلا الجنسين.

وجمعت الدراسة، التي مولتها المعاهد الوطنية للصحة، بيانات على مدى 10 سنوات تقريباً ما يقرب من 24 ألف بالغ أمريكي، نحو 42% منهم من السود. وقال الباحثون إن المشاركين من كلا العرقين كانوا متشابهين في العمر ومستويات الكوليسترول وعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب الأخرى.

https://tinyurl.com/s5hecjcu

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"