عادي

منصور بن زايد: المجالس التنفيذية ركيزة ضمان تكامل العمل الحكومي

خلال اجتماعه مع الأمناء في إمارات الدولة
22:22 مساء
قراءة 4 دقائق

أكد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد بين مؤسسات الدولة ومجالسها، لتحقيق المزيد من التقدم في الملفات ذات الأولوية القصوى لدولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

جاء ذلك خلال اجتماع سموّه، مع أمناء المجالس التنفيذية لإمارات الدولة، بحضور محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومريم الحمادي، الأمينة العامة لمجلس الوزراء، وراشد العامري، وكيل ديوان الرئاسة لقطاع الشؤون الحكومية، ضمن أعمال الدورة الحالية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.

وشدد سموّه، على أهمية دور المجالس التنفيذية في تفعيل العمل الاتحادي وتعزيز التكامل والتنسيق بين إمارات الدولة، لتحقيق البرامج والسياسات والمبادرات والمستهدفات الوطنية ضمن مختلف القطاعات والمجالات الحيوية والتي تشكل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تنتهجها الدولة.

وقال سموّه: «إن عمل المجالس التنفيذية ركيزة أساسية لضمان التعاون والتكامل في العمل الحكومي اتحادياً ومحلياً، وتحقيق أفضل النتائج خلال السنوات المقبلة. ودولة الإمارات بتوجيهات قادتها وطموحات أبنائها ماضية قدماً في مسيرتها التنموية الشاملة عبر العمل الموحد القائم على الرؤية الواضحة والسياسات الاستشرافية».

كما أكد سموّه، ضرورة متابعة العمل لتحقيق أفضل النتائج ومواصلة الاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية والاقتصادية التي تتمتع بها الدولة، وبما يعزز تنافسيتها الإقليمية والعالمية، ويرسخ مكانتها الريادية ضمن أفضل الاقتصادات وأكثرها نمواً في العالم.

حضر الاجتماع سيف غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وأسماء بن طليعة، الأمينة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، والدكتور سعيد المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان، والدكتور محمد خليفة، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة رأس الخيمة، ومحمد النقبي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس التنفيذي في أم القيوين، ومحمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في إمارة الفجيرة.

وناقش الاجتماع تعزيز العمل والتنسيق بين إمارات الدولة في مختلف القطاعات الحيوية، بما فيها برامج التنمية الاجتماعية والصناعية والاستثمارية وسط التركيز على القطاعات التي تمسّ حياة المواطنين في مختلف فئاتهم وتخصصاتهم وتطلعاتهم. كما أكد المجتمعون استمرارية التنسيق في السياسات والتشريعات والإجراءات والأنظمة الاقتصادية بين الإمارات، لتعزيز تنافسية الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات والشركات العالمية إلى الدولة، كونها وجهة عالمية رائدة لممارسة الأعمال والاستثمار في المنطقة والعالم.

وناقشوا ضرورة تصميم استراتيجيات وطنية تطوّر الخطط الاستثمارية في الدولة، بما يخدم طموحات الإمارات في تعزيز الاستثمارات الحالية وجذب واستقطاب استثمارات عالمية، وتطرقوا إلى مستهدفات تطوير القطاع الصناعي الإماراتي، من خلال تنويع الصناعات وتعزيز خطط التوطين.

وبحث الاجتماع، أهمية مواصلة تطوير البنية التشريعية في دولة الإمارات، تماشياً مع المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم، وبهدف إحداث نقلة جوهرية في النموذج الاقتصادي والاجتماعي للدولة، بما يتواءم مع مستهدفات مشاريع الخمسين، ويسهم في المضي نحو المستقبل وفق نهج استباقي ورؤية استشرافية تعزز المرونة التشريعية، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

كما تناولوا أبرز المبادرات والخطط التي أطلقت لتطوير منظومة التعليم في الدولة، وضرورة تعزيز التعاون والتكامل مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة، لمواءمة مخرجات هذه المؤسسات مع متطلبات سوق العمل، ودعم جهود التوطين بشكل شامل.

وأكد الأمناء العامون للمجالس التنفيذية للإمارات، أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، تعد نقطة تحول بارزة في مجالات العمل الحكومي، وترسخ نهجاً وطنياً شاملاً يُعلي أهمية روح الفريق الواحد، ويقوم على تكامل الطاقات الوطنية لتعزيز العمل الحكومي، والارتقاء بمكانة الدولة في المؤشرات العالمية.

وأكد سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أهمية الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، باعتبارها الحدث الوطني الأبرز الذي يُعقد بمباركة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وثمّن عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أهمية انعقاد الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، تجسيداً لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، في ترسيخ نهج وطني شامل يُعلي أهمية روح الفريق الواحد.

وأكدت أسماء بن طليعة الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، تمثل الملتقى الحكومي الأهم على مستوى الدولة الذي يجمع الجهات الاتحادية والمحلية لتعزيز العمل الحكومي وفق رؤية القيادة الرشيدة ومواصلة تحقيق الإنجازات في كافة القطاعات الحيوية.

من جانبه أكد الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي بعجمان، أن حكومة الإمارات تعد اليوم نموذجاً استثنائياً لحكومات العالم الحديث بما تتفرّد به من ممارسات حكومية رائدة.

بدوره، أكد محمد سرور النقبي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تشكل نقطة تحول بارزة في مجالات العمل الحكومي، وتسهم في تحقيق إنجازات جديدة لمواكبة التطورات العالمية.

من جهته، قال الدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة: «تمثل الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات حدثاً رائداً يعزز منظومة العمل الوطني المشترك، ويعكس النهج الحضاري والفكر الاستراتيجي المتميز لقيادتنا الرشيدة، في إرساء دعائم ومقومات تحقيق الرؤية التنموية».

بدوره، قال محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة: «إن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، تعد منصة حية لتجمّع الأفكار النيّرة والعقول الطموحة، لصياغة القرارات والاستراتيجيات التنموية التي تواكب المتغيرات المستمرة التي يمر بها العالم، وتخدم الوطن والمواطن، وتعزز ركائز تنميته المستدامة في كافة المجالات».

https://tinyurl.com/mr3y3m72

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"