عادي

أفغانيات يتظاهرن في كابول دفاعاً عن حقوقهنّ

20:53 مساء
قراءة دقيقتين

كابول- (أ ف ب)

تظاهرت نحو 15 امرأة افغانية الخميس، لفترة وجيزة في العاصمة كابول دفاعاً عن «حقوقهن حتى النهاية»، عشية إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، على ما أفاد صحفيّو فرانس برس.

انطلقت المتظاهرات اللواتي ارتدت أغلبيتهن نظارات شمسية سوداء فيما رؤوسهن مغطاة بحجاب مع قناع يحجب وجوههن، من أمام مسجد في وسط مدينة كابول، بينما كان عناصر مخابرات طالبان يقومون بدوريات في سيّارات، وآخرون يسيرون مسلحين أمام مجموعة النساء المحدودة العدد.

ورفعت المتظاهرات، وهن من أعمار مختلفة، أيديهن ورددن شعار «نساء، حياة، تضامن».

وكُتب على لافتة رفعتها إحدى المشاركات، «سنقاتل من أجل حقوقنا حتى النهاية، ولن نستسلم»، فيما كتب على أخرى، «أمريكا والغرب خانا النساء الأفغانيات».

وكتب على ثالثة، «إن الحالة المروّعة للمرأة الأفغانية وصمة عار على ضمير العالم».

وأفادت مشاركة رفضت كشف هويتها إثر انتهاء التحرك بأن طالبان كانت شديدة العنف، واعتقلت ثلاث متظاهرات و«أهانتهن» قبل الإفراج عنهن.

وأضافت الشابة: «تعيش النساء الأفغانيات أحلك فترة في حياتهن.. واليوم لم يعدْ لهنّ أي حقوق، ويتعرضن للعنف في ظل حكم طالبان، لا يتم اعتبار النساء الأفغانيات بشراً».

منذ تولت طالبان الحكم مجدداً في أفغانستان في آب/ أغسطس 2021، إثر مغادرة القوات الأمريكية بعد 20 عاماً من الحرب، أصبحت التظاهرات النسائية التي نادراً ما تشارك فيها أكثر من أربعين امرأة، محفوفة بالمخاطر، وتمّ القبض على العديد من المتظاهرات، ومُنع الصحفيون بشكل متزايد من تغطية هذه المسيرات.

وفرضت تدريجياً قواعد صارمة بشكل متزايد، ولا سيما قيوداً شديدة للغاية على حقوق وحريات المرأة، وتمّ إغلاق المدارس الثانوية المخصصة للفتيات.

كما أعلنت طالبان في تشرين الثاني/نوفمبر أنه لم يعد مسموحاً للنساء بزيارة حدائق ومتنزهات كابول، وكذلك زيارة صالات الألعاب الرياضية.

والأربعاء، قال مسؤولو الاتصالات في محافظة أروزغان الجنوبية، إنه لم يعد يُسمح للنساء بشراء شرائح الهواتف المحمولة؛ لأن المتاجر لا تضم مساحات منفصلة مخصصة لخدمتهن.

https://tinyurl.com/5byarh5j

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"