عادي

«الأمل موجود».. إندونيسيا تسابق الزمن للعثور على المفقودين بالزلزال

19:53 مساء
قراءة دقيقتين

سيانجور- (أ ف ب)

استخدمت السلطات الإندونيسية، الآليات الثقيلة والمروحيات وآلاف العناصر، الخميس، لتحديد مواقع عشرات الأشخاص العالقين تحت الأنقاض بعدما أودى زلزال ب 272 شخصاً، بينما تتضاءل فرص العثور على ناجين.

وتم انتشال بعض الأحياء من تحت الركام المعدني والإسمنتي في عمليات إنقاذ مؤثّرة شهدتها بلدة سيانجور في مقاطعة جاوا الغربية، كان بينهم طفل في السادسة من عمره أمضى يومين تحت الأنقاض من دون أي طعام أو مياه.

وأفاد مسؤولون بأن 39 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين ويُعتقد بأنهم عالقون، بينهم فتاة في السابعة، في وقت تأخرت جهود الإنقاذ نتيجة الأمطار والهزات الارتدادية.

لكن إنقاذ الطفل أزكا في عملية التقطتها عدسات الكاميرات أعطى جرعة أمل لأقارب المفقودين وعناصر الإنقاذ.

وقال عنصر الإغاثة المتطوّع جيكسن كوليبو ل«فرانس برس»، الخميس: «عندما أدركنا أن أزكا لا يزال على قيد الحياة، انفجر الجميع بالبكاء بمن فيهم أنا»، مشيراً إلى أن ما حدث كان أشبه ب«معجزة».

وقال رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوهاريانتو في مؤتمر صحفي، الخميس: «ما زلنا نأمل أن يكون هناك ناجون. الدليل هو أن أزكا نجا بالأمس».

ويتوقع أن ترتفع حصيلة القتلى جرّاء زلزال الاثنين في ظل وجود ألفي جريح، حالات بعضهم حرجة، بينما لا تزال قريتان مقطوعتين عن العالم. وارتفع العدد، الخميس، بعدما عُثر على جثة شخص يبلغ 64 عاماً، بحسب سوهاريانتو.

واستخدم آلاف عناصر الإغاثة حفارات لشق طريقهم للوصول إلى القرى، بينما استُخدمت مروحيات لإلقاء المساعدات الأساسية للسكان الذين ما زالوا عالقين.

وأشار سوهاريانتو، إلى أن استخدام الآليات الثقيلة للحفر من أجل البحث عن ناجين ينطوي على مخاطر كبيرة خشية انهيار أبنية أو وقوع مزيد من الانزلاقات الأرضية.

ويتوقع أن تتواصل عملية الإنقاذ لمدة تتجاوز 72 ساعة والتي تعد أفضل فرصة للعثور على ناجين.

وقال سوهاريانتو: «نأمل في غضون يوم أو يومين بعد تحسن الطقس أن يكون بإمكاننا نشر مزيد من المعدات الثقيلة والعثور على مزيد من الضحايا».

من جهته، زار الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو سيانجور مجدداً، الخميس، مرجحاً وجود 39 شخصاً في عداد المفقودين في منطقة سوغينانغ وحدها.

وقال للصحفيين: «سنركّز بعد ظهر اليوم على هذا الموقع»، ولفت ويدودو إلى أن 24 مصاباً ما زالوا في مستشفى البلدة «سايانغ»، حيث نُقل 741 شخصاً عندما وقع الزلزال. وأكد سكان المنطقة أنهم لم يشهدوا كارثة كهذه من قبل.

https://tinyurl.com/mr434xtp

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"