عادي

الانقسام يكرر نفسه في منع انتخاب رئيس جديد للبنان

«الدستوري» يلغي فوز نائبين لصالح فيصل كرامي وحيدر ناصر
15:52 مساء
قراءة دقيقتين
مجلس النواب اللبناني
مجلس النواب اللبناني

بيروت:«الخليج»، وكالات

فشل مجلس النواب (البرلمان) اللبناني، أمس الخميس، للمرة السابعة في انتخاب رئيس للجمهورية، رغم شغور الموقع منذ مطلع الشهر الحالي، جراء انقسامات سياسية عميقة في خضم انهيار اقتصادي متسارع تعجز السلطات عن احتوائه، فيما حدد رئيس المجلس نبيه بري موعداً جديداً يوم الخميس المقبل، فيما اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أن الحل يبدأ بانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، في حين ألغى المجلس الدستوري انتخاب نائبين هما، رامي فنج لصالح فيصل كرامي، وفراس السلوم لصالح حيدر ناصر.

واقترع 50 نائباً بورقة بيضاء، فيما حصل النائب ميشال معوض المدعوم من القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع وكتل أخرى بينها كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، على 42 صوتاً. ويحتاج المرشّح في الدورة الأولى من التصويت إلى غالبية الثلثين أي 86 صوتاً للفوز. وتصبح الغالبية المطلوبة إذا جرت دورة ثانية 65 صوتاً من 128 هو عدد أعضاء البرلمان. ولم تعقد الجولة الثانية بعد فقدان النصاب، ما دفع بري لرفع الجلسة وتحديد جلسة جديدة يوم الخميس المقبل. ويؤشر فشل البرلمان في انتخاب رئيس حتى الآن، إلى أن العملية الانتخابية قد تستغرق وقتاً طويلاً، في بلد نادراً ما تُحترم المهل الدستورية فيه. ولا يملك أي فريق سياسي أكثرية برلمانية تخوّله فرض مرشحه.  وصوّت ستة نواب  للمؤرخ والأستاذ الجامعي عصام خليفة.  

من جهة أخرى، اعتبر ميقاتي، خلال افتتاح فعاليات «منتدى بيروت الاقتصادي 2022»، الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية، في بيروت، أنّ «الخروج من المأزق يجب أن يكون عن طريق حلّ عام وتسوية عامة، تنطوي قبل كل شيء على انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة والإسراع في عجلة الإصلاحات المنشودة وإبرام اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، وبالتالي الحصول على المساعدات الدولية الموعودة، وذلك في سبيل احتواء المخاطر الكامنة حالياً كشرط مسبق لأي نهوض اقتصادي مرجو على المدى المتوسط والطويل».

إلى ذلك، أعلن المجلس الدستوري، قبول الطّعن المقدَّم من المرشّح في الانتخابات النيابية فيصل كرامي، عبر المحامي وديع عقل، في نيابة رامي فنج عن المقعد السّني في طرابلس، وأبطلها، ما يعني فوز كرامي بمقعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مايو/أيار الماضي. وبحسب رئيس المجلس الدستوري طنوس مشلب فقد تم قبول الطّعن المقدّم من المرشّح حيدر آصف ناصر عن المقعد العلوي في طرابلس أيضاً، ضدّ فراس السلوم، وبالتالي إلغاء نيابة السلوم لصالح حيد ناصر.

https://tinyurl.com/4e67mxy2

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"